آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الصورة من الفيديو

1
الصورة من الفيديو

بالفيديو: يوميات طلاب التوجيهي..قلق فتوتر فقلق والباقي تفاصيل

نشر :  
21:38 2017/7/7|

دينا خرجت صباحا من منزلها مسرعة، تحمل إضافة إلى أوراق أسئلة امتحانات رياضيات سابقة، كأس شاي وشطيرة جبنة، فوقت الذهاب إلى الامتحان كان قد أزف قبل أن يتسنى لها تناول فطورها، لكن، هل كانت قد استعدت جيدا للامتحان؟

موسى كذلك، كان يومه الأول في امتحانات التوجيهي مضطربا، صحيح أنه أجاب عن الأسئلة بشكل جيد، غير أنه أصيب من شدة اضطرابه وارتفاع درجات الحرارة بنزيف في الأنف.

ما الذي يحدث، ويدفع الطلبة إلى حافة القلق؟ فدراسة أجراها مختصون أكدت أن خمسا وعشرين في المئة من طلاب التوجيهي يصابون بالتوتر والقلق، بدرجات متفاوتة.

تربويا، كلما زاد القلق انخفضت فعالية العمليات العقلية، والعكس صحيح، كما أن ارتفاع درجات القلق يزيد من التوقعات السلبية، ويضعف من قدرة الدماغ على العمل.

طلاب التوجيهي لا بواكي لهم، فعلى الرغم من اهتمام الأهالي الكبير بهم، وما يبذلونه من جهد لتوفير كل ما يلزمهم من سبل الراحة، وما تقوم به الجهات الرسمية من جهود، إلا أن ما يرافق الامتحانات من تدابير وإجراءات، يخلق جوا خانقا.

الأمر لا يتوقف على ما تسببه الإجراءات الحكومية وتدابيرها، من أسباب التوتر والقلق، فالأهل أيضا يتسببون في أحيان كثيرة بقلق مضاعف.

إذا ما العمل؟ وكيف يمكن لنا أن نخفض من حجم القلق والتوتر الذي يصيب طلاب التوجيهي؟ ويخلق أجواء، لا يمكن أن تكون مواتية للمذاكرة واجتياز الامتحانات.

الأهالي لهم شكاواهم أيضا، هم يحرصون أشد الحرص على أبنائهم، ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل تحقيق مسقبل زاهر لهم، يصيبون تارة، ولا يوفقون تارة أخرى.


يوميات دينا وموسى أنموج حي لحال طلاب التوجيهي كافة، يبدأ يومهم في الصباح، وينتهي بعد منتصف الليل، لكن الأنكى هو المخاوف التي ترافقهم أينما توجهوا.

في بيتنا توجيهي، لازمة الأردنيين جميعا، الأسر تستنفر كل طاقاتها، لتوفير الهدوء لطلاب التوجيهي، والأفراد يستنهضون ملكاتهم كافة للمساعدة في هذا السياق، غير أن القلق والتوتر والأرق السمة العامة لطلاب التوجيهي وذويهم على السواء.

 

 

  • التوجيهي