حاملة الطائرات الأميركية في المتوسط مستعدة للدفاع عن الحلفاء في سوريا

عربي دولي نشر: 2017-07-03 22:26 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
حاملة الطائرات الأمريكة يو إس إس جورج بوش
 حاملة الطائرات الأمريكة يو إس إس جورج بوش
المصدر المصدر

قال ضابط رفيع على متن احدى اكبر حاملات الطائرات الأميركية المنتشرة في شرق البحر المتوسط الاثنين ان قواته مستعدة للدفاع عن القوات الحليفة في سوريا، الا انها تبقى يقظة حيال "التوتر" مع حلفاء نظام دمشق.

ولعبت "يو اس أس جورج بوش" أكبر حاملة طائرات في العالم دورا محوريا في الحملة الجوية الأميركية في العراق وسوريا وخصوصا ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وفي بعض الأحيان استهدفت القوات الحكومية السورية ومن يحاربون القوات الحليفة للولايات المتحدة.

وتحمل السفينة الحربية التي يبلغ طولها ٣٣٠ مترا بين ٧٠ و٩٠ طائرة في وقت واحد، وتشمل أسطولا من طائرات الأف-١٨ التي تضرب مواقع داعش في الموصل والرقة وأماكن أخرى.

وقال جيمس ماكول احد القادة العسكريين على السفينة الحربية للصحافيين ان العدد الأكبر من الطلعات الجوية ال ١٦٠٠ في الأشهر الخمسة الأخيرة استهدف داعش في العراق وسوريا، مشيرا إلى ان عددا قليلا استهدف حلفاء الحكومة السورية.

ويقاتل النظام السوري ايضا داعش، اضافة الى حلفاء للولايات المتحدة في بعض مناطق سوريا.

وقال ماكول ان طائرة تابعة لحاملة الطائرات كانت وراء اسقاط مقاتلة سورية في ١٨ حزيران/يونيو، بعد ان اصدرت الولايات المتحدة سلسلة تحذيرات عسكرية.

واعترف بأنه كان هناك "الكثير من التوتر" مع "القوات الحليفة للنظام" في بعض اجزاء سوريا.

واضاف "نراقب قوات التحالف على الأرض ونعمل على ضمان سلامتهم".

وتابع من حاملة الطائرات الراسية قبالة حيفا في اسرائي "قمنا بطلعات جوية دعما لبعض هذه الأهداف (...) لذا، فان هذا شيء نوليه الكثير من الاهتمام بشكل مطلق".

وقامت الولايات المتحدة بأول عمل عسكري مباشر ضد النظام السوري في نيسان/أبريل عبر استهداف قاعدة الشعيرات الجوية ب ٥٩ صاروخ توماهوك ردا على هجوم كيميائي مفترض.

والأسبوع الماضي اعلن البيت الابيض ان الرئيس بشار الأسد يحضر لهجوم جديد مفترض بالأسلحة الكيميائية.

ورفض الكابتن ويل بنينغتون الرد على سؤال عما اذا كان الجيش الأميركي سيضرب قوات الأسد في حال استخدام الأسلحة الكيميائية مجددا.

وقال بنينغتون ان بين ٢٠ الى ٢٥ مهمة تنطلق يوميا في ذروة النشاط العسكري.

واشار الى ان القوات العسكرية الأميركية لعبت دورا حاسما في دفع تنظيم داعش الى التقهقر في العراق وخسارة المسلحين السيطرة على معظم مناطق الموصل.

واكد ان "المعركة تتجه الى نهايتها في الموصل، رغم اعتقادي ان الأمور الأخيرة المتبقية ستكون قاسية نظرا الى الشوارع الضيقة والكثافة السكانية (للأحياء)".

وقد اعلن البنتاغون الشهر الماضي مقتل ٤٨٤ مدنيا خلال هجمات ضد داعش منذ منتصف عام ٢٠١٤، بينهم ١٠٥ قتلوا عندما اسقطت مقاتلة أميركية قنابل على مبنى سكني في الموصل في آذار/مارس ٢٠١٧.

وادى ذلك الى انفجار غير متعمد لمخزن متفجرات وتهدم المبنى على رأس مدنيين كانوا يحتمون فيه.

واكد ماكول اتخاذ كل التدابير الممكنة لمنع سقوط ضحايا بهذا الشكل.

وأضاف ان "تقليل الاصابات المدنية على الأرض جزء مهم من عملنا".


إقرأ أيضاً: بكين تتهم البحرية الامريكية بممارسة 'استفزاز خطير'


وتابع "لدينا طيارين كانوا يستدلون على ما يعتقدون انهم مدنيون على الأرض. في كل هذه الحالات كانوا قادرين على الاتصال برجالنا على الأرض او ايقاف الهجوم او الانتظار حتى ازالة الالتباس".

ولم يعلق ماكول على بعض الأحداث المحددة.

وهي المرة الأولى التي تزور فيها حاملة طائرات أميركية اسرائيل منذ العام ٢٠٠٠.

وقام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو الاثنين بزيارة حاملة الطائرات برفقة السفير الأميركي لدى ديفيد فريدمان.

واشاد نتانياهو بدور السفينة في محاربة تنظيم داعش.

وقال نتانياهو لطاقم السفينة والصحافيين على متنها "حاملة الطائرات هذه خدمت كقاعدة للطلعات الجوية ضد تنظيم داعش، والحرب ضد التنظيم يجب اعتبارها كما هي، أي المواجهة بين الخير والشر".

 

أخبار ذات صلة