اقبال كبير على مدن الألعاب الترويحية ومطالبات بتشديد الرقابة

محليات
نشر: 2017-06-27 22:10 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية

تشهد مدن ومراكز الالعاب والملاهي الترويحية اقبالا كبيرا خلال فترة العيد، حيث ترتادها الأسر لادخال الفرح والسرور لقلوب لاطفالها.

كما وتشهد هذه المدن والمراكز زخما ليس من سكان عمان فقط، بل من مختلف محافظات المملكة وخصوصا القريبة من العاصمة.

وكالة الانباء الاردنية (بترا) التقت بعض الاسر الزائرة لاحدى مدن الألعاب الترويحية، حيث قال الموظف سلامة النعيمي وهو اب لاربعة اطفال، ان عطلة العيد فرصة لادخال الفرح والسرور الى قلوب الاطفال الذين يفضلون هذه الاماكن التي يجدون فيها المرح والمتعة وقضاء اوقات فرح خلال العطلة.

واشار الى ان بعض هذه المدن تفتقر الى العديد من متطلبات السلامة العامة ومن اهمها الصيانة المستمرة للمحافظة على ديمومة وجاهزية هذه الالعاب .

وطالبت فاطمة الخطيب وهي ام لطفلين، بضرورة زيادة العاملين والمشرفين على هذه الالعاب من اجل زيادة الحرص على سلامة الاطفال حيث تلجأ بعض ادارات مدن العاب الاطفال الى عدم ايجاد العدد الكافي توفيرا للنفقات، واكدت على ضرورة تعيين مهندسين متخصصين في هذا الاماكن التي يرتادها آلاف العائلات وخاصة في الاعياد وايام العطل.

وقالت المعلمة الاء زياد الحمد وهي أم لخمسة اطفال ان زيارة مدن العاب الاطفال الترويحية يتكرر لمعظم الاسر الاردنية وخاصة في الاعياد للاستمتاع بفرحة العيد، داعية الى زيادة الاماكن الترفيهية للاطفال وخاصة في المحافظات البعيدة، مشيرة الى أن العديد من الاسر تأتي من المحافظات الى عمان لتوفر هذه المدن في مختلف مناطق العاصمة.

وقالت:" عندما كنا أطفالا كانت المراجيح هي اللعبة الوحيدة التي نمارسها ولا تشكل خطرا على السلامة العامة ولكن في الوقت الحالي تنوعت العاب الاطفال في حيث اصبح اللعب عليها يندرج في اطار المغامرة، ومن هذه الألعاب الخطرة مثلا "الجبل الروسي".

وطالبت ادارات المدن ومسؤوليها اخذ الحيطة والحذر والتأكيد على شروط السلامة العامة ، وفصل العاب الاطفال عن الألعاب المخصصة للكبار .

واشار سائق تاكسي ايوب منصور الى ان الطفل لا يهمه إلا اللعب ، ولذلك لا بد من مراقبة المراجيح والألعاب وصيانتها في نهاية كل يوم، ومراقبة الامور الميكانيكية الكهربائية ، من خلال تجديد بعض القطع ، التي تهترئ نتيجة كثرة استخدامها .

ودعا الاهالي الى توخي الحذر واختيار الالعاب المناسبة لاعمار الاطفال مع ضرورة مراقبتهم اثناء اللعب.

من جانبه، قال مدير مدينة الالعاب في جبل الحسين محمد المصري ان ادارة المدينة تحرص على توفير كل مستلزمات ومتطلبات السلامة العامة من خلال الصيانة المستمرة والدورية وتغيير الزنبركات والجكات وغيرها من القطع.

وبين ان هناك صيانة يومية قبل استخدام الاطفال لهذه الالعاب اضافة الى تجريب الالعاب وتشغيلها قبل استخدامها من قبل الاطفال، موضحا أن هناك تنسيقا مستمرا مع الجهات الحكومية وامانة عمان والدفاع المدني والامن العام وحرصا منها جميعا على تفادي حدوث اي مشكلة.

وأوضح المصري ان من غير الممكن أن تمنح الجهات الرسمية والامانة الترخيص، الا اذا تحققت جميع الشروط الواجب توفرها لاستدامة السلامة العامة في مدن العاب الاطفال من خلال توفر المتخصصين والفنيين لمتابعة الامور المتعلقة بالميكانيك والكهرباء والاضاءة والصيانة.


إقرأ أيضاً: السوشيال ميديا وسيلة معايدات لمشاعر قليلة الدسم


وتؤكد امانة عمان دوما ان لا تهاون في مسالة اشتراطات السلامة العامة في مدن الالعاب الترويحية، وتتابع سلامة الالعاب حفاظا على ارواح وحياة الزوار.

وقال نائب مدير المدينة لشؤون البيئة والمناطق باسم الطراونة ان الامانة تتابع باستمرار ودوريا هذه الاماكن حفاظا على ارواح المواطنين، مشيرا الى ان ترخيصها يحتاج الى موافقات من عدة جهات، مشددا على أن الامانة لن تتهاون مع من يخالف التعليمات الخاصة ببناء مدن الالعاب .

وتقوم لجنة السلامة العامة برئاسة محافظ العاصمة والتي تضم في عضويتها ممثلين عن الدفاع المدني والجمعية العلمية الملكية وجهات معنية أخرى بمتابعة المدن الترويحية واماكن الالعاب أينما وجدت.

أخبار ذات صلة

newsletter