عاصفة رملية تقتلع عشرات الخيام في مخيم الركبان

محليات نشر: 2017-06-23 02:06 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

اجتاحت عاصفة رملية قوية مخيم الركبان للاجئين السوريين الواقع بالمنطقة المحرمة على الحدود السورية الأردنية أمس، وتسببت باقتلاع عشرات الخيام، وتشريد عشرات العائلات التي تسكن في المخيم، بالتزامن مع انقطاع المياه عن الخط الرئيسي الذي يتزود بالمياه من الأردن لليوم السابع.

وقالت المصادر ذاتها، إن العاصفة الرملية التي اجتاحت المخيم، تسببت بحالات اختناق بين مرضى الربو والأطفال وكبار السن، مما زاد من معاناة اللاجئين الذين يقطنون المخيم.

وأكدت أن الأوضاع الصحية في المخيم سيئة لدرجة لا توصف، خاصة بعد انقطاع مياه الشرب وتعرض المئات من الأطفال للتسمم بسبب شرب مياه ملوثة.

وناشد لاجئون في المخيم المنظمات الدولية والإنسانية، التحرك بسرعة لتوفير العلاجات لمرضى الربو والحساسية والأطفال، الذين تعرضوا لحالات اختناق بسبب العاصفة الرملية التي تعرض لها المخيم وعلاج حالات التسمم بين الأطفال بسبب شربهم مياها ملوثة وغير صالحة للشرب.

وقال أبو خالد، وهو لاجئ سوري يسكن في المخيم، إن قاطني الركبان يبحثون عن المياه في الصحراء ويحفرون الأرض وأماكن مستنقعات المياه القديمة التي جمعتها الأمطار لإرواء عطشهم.

وأشار أبو خالد إلى أن تجار الحروب يستغلون الظروف الصعبة للاجئين؛ حيث يبيعون مياها غير صالحة للشرب، مصدرها من الأراضي السورية، بأسعار مرتفعة لا يستطيع أكثر اللاجئين شراءها وتسببت بحالات تسمم بين الأطفال. وأضاف لاجئ آخر، وهو سعيد العمري، أن انقطاع مياه الشرب لليوم السابع على التوالي، وتعرض المخيم لعاصفة رملية اقتلعت عشرات الخيم، وتسببت بحالات اختناق لمرضى الربو والحساسية، في ظل عدم توفر الأدوية، زادت من معاناة اللاجئين، مشيراً إلى أن الأوضاع أصبحت لا تطاق. وبين العمري أن العاصفة الرملية دخلت يومها الثالث، فيما يفتقر سكان المخيم للكمامات والمياه والأدوية، مؤكدا أن المخيم بحاجة الى تدخل سريع من قبل المنظمات الدولية والإغاثية والإنسانية لتقديم المساعدات والعلاجات.


إقرأ أيضاً: إدخال ثلاث سوريات جريحات من مخيم الركبان للعلاج في الأردن


أخبار ذات صلة