مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

واستيقظ الأهالي على صوت الرصاص ونزلوا من بيوتهم لمعاينة الجريمة

شاهد بالفيديو.. مرتكب جريمة في لبنان كأنه يمثل في فيلم بوليسي

شاهد بالفيديو.. مرتكب جريمة في لبنان كأنه يمثل في فيلم بوليسي

نشر :  
منذ 7 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 7 سنوات|

لبنان في صدمة من جريمة ارتكبها أحدهم فجر اليوم الخميس على طريق مجاور لقرية اسمها "مجدليون" المجاورة لمدينة صيدا، البعيدة بدورها ٤٠ كيلومترا جنوبا عن بيروت، وفيها أطلق ٤ رصاصات على لبناني اسمه مارون نهرا وعمره ٤٧ سنة، فأرداه مسفوك الدم داخل سيارته.

الشرطة التي راجعت فيديو، صورته كاميرا مراقبة في المكان، حققت سريعا بما حدث في عتمة الليل، وعلمت أن القاتل هو اللبناني وليد عبيد، من سكان "مجدليون" القريبة ٤ كيلومترات من صيدا، فأسرع رجالها إلى منزله وداهموه، ولم يعثروا عليه، بل على والديه، فاعتقلوهما رهن التحقيق، في ما نشرته "الوكالة الوطنية للإعلام" المحلية بموقعها، المضيفة فيه أن الأم اعترفت أنها كانت على علاقة بالقتيل، وحين علم ابنها بها استدرجه وقتله.

في الفيديو نرى سيارة "ميرسيدس" فضية اللون، متوقفة على جانب الطريق العام، وفيها كان الابن ينتظر مارون نهرا بعد أن طلب الالتقاء به في ذلك المكان استدراجا، وحين أقبل نهرا بسيارته وأوقفها في المكان الموعود، ترجل عبيد من سيارته وتوجه إلى سيارة الناوي قتله، وبعد أن نظر إليه من نافذتها نفسها، سحب مسدسه وعاجله برصاصتين في جسمه، تلاهما باثنتين حاسمتين في رأسه، ثم لاذ بالفرار، وسريعا نزل مقيمون في المكان من بيوتهم، ومضوا إلى الطريق العام، ونقلوا نهرا إلى "مركز لبيب الطبي" في صيدا، وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة قتيلا.


إقرأ أيضاً: بالفيديو .. تركي يصفع فتاة لارتدائها سروال قصير في رمضان


القاتل تحدث إلى ضحيته من نافذة السيارة

اتضح للشرطة أيضا، أن السيارة التي استخدمها القاتل وليد عبيد، غير المتوافرة عنه معلومات تلبي الفضول بعد سوى أن عمره ٢٨ سنة "قد تكون مسروقة، لأنها مسجلة باسم الفلسطيني خليل حسن حمد". أما القتيل، فأعزب للآن مع أن عمره ٤٧ سنة، ويعمل سائقا لسيارة تاكسي يملكها، فيما ذكر موقع "صيدا أون لاين" الإخباري المحلي، أن القاتل تحدث إلى ضحيته من نافذة السيارة، ثم بادره بالرصاص قبل أن يلوذ بالفرار.

موقع Lebanon Debate الإخباري أيضا، ذكر جديدا عن الجريمة، هو أن القاتل استخدم لوحة سيارة مزورة عمدا، لا أن السيارة هي لفلسطيني وسرقها، والدليل أن ابن صاحب اللوحة سلم نفسه إلى مخابرات الجيش، إثباتا لعدم ضلوعه بالجريمة، لأن والده موجود في الكويت وهو يستخدم سيارته في لبنان.