اتفاقية اردنية فرنسية لدعم اللاجئين العراقيين في المملكة

اقتصاد نشر: 2017-06-13 12:21 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

وقّع السفير الفرنسي في عمان دافيد بيرتولوتي مع ممثل مؤسسة كاريتاس الأردن لخدمة اللاجئين العراقيين وائل سليمان، الثلاثاء، اتفاقية تمويل بقيمة ٢٥٠ الف يورو لدعم برنامج المساعدة في مجال التدريب والإدماج المهني للاجئين العراقيين الذين يعيشون في مادبا، والكرك لمدة سنة، حيث ان معظمهم فر من شمال العراق في عام ٢٠١٤.

ويقوم هذا البرنامج الذي تموله فرنسا للسنة الثانية على التوالي بنفس المبلغ لكل عام على دعم إطلاق الأنشطة الاقتصادية الصغيرة، وخاصة المتعلقة منها بقطاع السياحة كإنجاز لوحات من الفسيفساء وغيرها حيث سيتم توسيع هذا المشروع هذا العام ليشتمل على مجموعة اخرى من اللاجئين العراقيين الذين يعيشون في الكرك مثلما تستفيد المجتمعات المحلية من هذا المشروع.

وأشار السفير الفرنسي إلى التوصيات الختامية للمؤتمر الذي عقد في باريس برئاسة اردنية فرنسية مشتركة في ٨ أيلول ٢٠١٥ حول ضحايا العنف الديني والعرقي في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعرب المشاركون فيه عن استعدادهم للعمل من أجل حماية التنوع الثقافي والديني والتراث الذي لا يقدر بثمن للمنطقة والإنسانية جمعاء.

ويندرج مشروع كاريتاس في هذا الإطار، فهو ممول من صندوق وزارة الخارجية الفرنسية لدعم ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط، الذي أعلن عن إنشائه في مؤتمر باريس وتم تنظيم مؤتمر لمتابعة هذا الشأن في مدريد في ٢٤ أيار ٢٠١٧ للتأكيد على دعم المجتمع الدولي للتنوع الثقافي في الشرق الأوسط، حيث كان الهدف منه تمكين جميع شعوب المنطقة، على حد سواء، من العيش في بلدانهم بأمان والتمتع بالمواطنة الكاملة.


إقرأ أيضاً: منحة فرنسية لتنفيذ دراسات مشروع صرف صحي بقيمة مليون يورو


واكد السفير ان فرنسا "تبقى متمسكة باحترام حرية الرأي والمعتقد، بما في ذلك الحرية الدينية، وفي الإطار ذاته، بالتنوع الديني في الشرق الأوسط. وسوف تستمر بالعمل على هذا النحو".

من جانبه، عبر ممثل مؤسسة كاريتاس وائل سليمان عن تقديره للدعم الفرنسي والذي يعكس العلاقات المتميزة بين الاردن وفرنسا والشعبين الصديقين، مؤكدا اهمية هذا الدعم في مساعدة ورفع سوية العديد من العراقيين وابناء المجتمعات المحلية في الكرك ومادبا.

واشار الى انه سيتم هذا العام انشاء مدرسة في الكرك لتعليم الصناعات اليدوية للاجئين العراقيين وابناء المجتمع المحلي.

أخبار ذات صلة