أبرز الهجمات التي شهدتها بريطانيا منذ ٢٠٠٥

عربي دولي
نشر: 2017-06-04 07:50 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
هجوم على حافلة بلندن - أرشيفية
هجوم على حافلة بلندن - أرشيفية
المصدر المصدر

شهدت بريطانيا منذ ٢٠٠٥ سلسلة من الاعتداءات منذ ٢٠٠٥، آخرها الهجوم الذي وقع ليل السبت الأحد في وسط لندن.

أعلنت الشرطة البريطانية ان ستة اشخاص قتلوا في الاعتداء الأخير موضحة ان قوات الأمن قتلت ثلاثة مهاجمين.

تموز/يوليو ٢٠٠٥: شهدت بريطانيا أربعة اعتداءات منسقة في ساعة الازدحام، في ثلاثة من قطارات الانفاق وحافلة، ما أسفر عن سقوط ٥٦ قتيلا و٧٠٠ جريح. وتبنت الهجمات مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة.

وفي ٢١ تموز/يوليو، فشلت أربع محاولات جديدة لتنفيذ اعتداءات مماثلة ومنسقة داخل مترو وباص في لندن، إذ ان القنابل التي استُخدمت لم تنفجر بسبب خلل في تصنيعها.

وبحسب القضاء، فإن سلسلتي الاعتداءات مترابطتان.

-حزيران/يونيو ٢٠٠٧: شكّل مطار غلاسكو الواقع في جنوب غرب اسكتلندا هدفا لمحاولة اعتداء، عندما صدمت سيارة مشتعلة وممتلئة بالغاز والوقود والمسامير مبنى المطار من دون ان تنفجر.

وكان هندي يقود الشاحنة، وقد أصيب إصابة بالغة بعد أن كان صب على نفسه الوقود. وتوفي بعد شهر. وكان الى جانبه طبيب عراقي تم توقيفه وحكم عليه في ٢٠٠٨ بالسجن لمدى الحياة.

وجاء هذا الهجوم غداة العثور في لندن على سيارتين مفخختين قبل انفجارهما، مركونتين في ساحة بيكاديلي سيركس في وسط لندن.

ايار/مايو ٢٠١٣: قُتل الجندي لي ريغبي (٢٥ سنة) بسلاح ابيض على يد بريطانيين من أصل نيجيري بالقرب من ثكنة عسكرية لسلاح المدفعية الملكية في حي وولويتش جنوب شرق لندن. استنادا الى شهود، شجع الجانيان المارة على تصويرهما وهما ينهالان طعنا على ضحيتهما ويهتفان "الله اكبر"، قبل إلقاء القبض عليهما.

وفي تسجيل تم تصويره بعد الاعتداء مباشرة، قال احد الجناة انه اراد الانتقام "للمسلمين الذين قتلهم جنود بريطانيون".

كانون الاول/ديسمبر ٢٠١٥: أقدم محيي الدين مير المولود في الصومال على طعن شخصين بسكين في مدخل محطة ليتونستون للمترو في شرق لندن، وأصابهما بجروح. وجاء الاعتداء بعد يومين على أولى الضربات الجوية البريطانية التي استهدفت تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.

ووصفت السلطات الاعتداء بـ"الارهابي"، فيما حكمت المحكمة على محيي الدين مير بالسجن المؤبد.

آذار/مارس: دهس خالد مسعود (٥٢ عاما)، وهو بريطاني مسلم، بسيارته عدداً من المارة وطعن شرطياً حتى الموت على جسر ويستمنستر أمام مبنى البرلمان في لندن، قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، لكن سكوتلانديارد أعلنت أنها لم "تجد أدلة على مبايعة" مسعود للتنظيم أو القاعدة.

ايار/مايو ٢٠١٧: فجر بريطاني من اصل ليبي نفسه في نهاية حفلة غنائية للمغنية الاميركية اريانا غراندي في قاعة مانشستر ارينا للحفلات في هذه المدينة الواقعة في شمال غرب انكلترا.

قتل ٢٢ شخصا وجرح ١١٦ آخرون بينهم عدد كبير من الاطفال والمراهقين.

تبنى الهجوم تنظيم داعش.


إقرأ أيضاً: تعليمات الشرطة البريطانية بعد وقوع اعتداءات لندن


أعلنت الشرطة البريطانية في آذار/مارس الماضي أن أجهزة الامن أحبطت "١٣ محاولة اعتداء ارهابية منذ حزيران/يونيو ٢٠١٣".

أخبار ذات صلة