مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

دراسة:الناجون من سرطان الأطفال يعانون آثارا جانبية أقل على المدى الطويل

أمل جديد للناجين من سرطان الأطفال

أمل جديد للناجين من سرطان الأطفال

نشر :  
منذ 7 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 7 سنوات|

أكد باحثون أمريكيون أن تحسن الاستراتيجيات العلاجية للأطفال المصابين بالسرطان يسهم في زيادة متوسط أعمار الناجين، ويقل معها عدد المشكلات الصحية الخطيرة المرتبطة بعلاجهم.

واعتمد البحث الذي عرض في اجتماع للجمعية الأميركية لطب الأورام بمدينة شيكاغو، الجمعة، على تحليل بيانات تخص ٢٣.٦٠٠ مشارك في دراسة عن الأطفال الناجين من السرطان مولتها المعاهد الوطنية للصحة.

واكتشفت الدراسة أن الظروف الصحية الصعبة التي تظهر خلال ١٥ عاما من تشخيص الإصابة بالسرطان في الطفولة تراجعت إلى ٨.٨ في المئة بين الناجين خلال التسعينيات، مقارنة بـ ١٢.٧ في المئة خلال السبعينيات.

وقال تود جيبسون، الباحث في مستشفى سان جودي لأبحاث الأطفال بمدينة ممفيس الأمريكية الذي تولى رئاسة فريق البحث، إن النتائج تظهر أن الناجين من سرطان الأطفال الذين خضعوا لطرق علاجية أحدث، ومنها تقليل تعرضهم للعلاج الإشعاعي وتقليل جرعات العلاج الكيمياوي، كانوا أفضل.


إقرأ أيضاً: هل سمعت عن الالتهام الذاتي وعلاقته بالسرطان؟


وأضاف في بيان: "لم يتعاف عدد أكثر من الأطفال فحسب لكن قلت لديهم مخاطر حدوث مشكلات صحية خطيرة، بسبب علاجات السرطان في مراحل متقدمة من حياتهم".

وركز الباحثون على مشكلات صحية مزمنة ومسببة للعجز ومهددة للحياة قد تحدث خلال ١٥ عاما من التشخيص بالإصابة بالسرطان، وذلك في الفترة من عام ١٩٧٠ وحتى ١٩٩٩.