غضب وصدمة في العالم لسحب ترمب بلاده من اتفاقية المناخ

عربي دولي
نشر: 2017-06-02 18:31 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

سارع الاتحاد الأوروبي والصين الجمعة الى التأكيد انهما سيواصلان العمل لمكافحة التغير المناخي بعدما أصبحت الولايات المتحدة معزولة على الساحة الدولية اثر انسحابها من اتفاق باريس حول المناخ.

وراوحت ردود الفعل الدولية بين الصدمة والغضب وايضا التصميم على مواصلة الجهد المشترك الذي اعلن في باريس.

لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض "ادانة" نظيره الاميركي داعيا الى "عمل مشترك" مع الولايات المتحدة.

ومع افتتاح قمة بين الاتحاد الاوروبي والصين صباح الجمعة في بروكسل، رسم رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر ملامح تحرك جديد ل"دبلوماسية المناخ".


إقرأ أيضاً: بوتين يدعو لعمل مشترك مع ترمب حول اتفاق المناخ


وقال يونكر ان "شراكتنا اليوم اكثر اهمية من اي وقت سابق" مضيفا ان مكافحة التبدل المناخي "اكثر اهمية اليوم من الامس".

وفي ختام القمة السنوية، قال رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك "اليوم نعمل على تكثيف تعاوننا حول التغير المناخي مع الصين".

وتابع توسك "لقد اكدت اوروبا والصين اليوم تضامنهما مع الاجيال القادمة ومسؤوليتهما ازاء الكوكب ككل".

وكان التزام الولايات المتحدة برئاسة باراك اوباما الى جانب الصين ساهم الى حد كبير في نجاح اتفاق باريس الذي وقع في كانون الاول/ديسمبر 2015 من جانب اكثر من 190 دولة بهدف الحد من ارتفاع متوسط حرارة العالم بحيث تبقى دون درجتين مئويتين مقارنة مع الفترة التي سبقت الحقبة الصناعية.

واعتبرت الامم المتحدة الجمعة ان الانسحاب الاميركي من الاتفاق يمكن "في اسوأ السيناريوات" ان يترجم ارتفاعا اضافيا ب0,3 درجة لحرارة الكوكب خلال القرن الحادي والعشرين.

أخبار ذات صلة

newsletter