مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الصورة تعبيرية

كيف 'أنجبت' حبوب منع الحمل ثورة اقتصادية!

كيف 'أنجبت' حبوب منع الحمل ثورة اقتصادية!

نشر :  
منذ 7 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 7 سنوات|

يتفق الجميع على أن حبوب منع الحمل كان لها تبعات اجتماعية جمة.

وفي الواقع، كان هذا هو الهدف من وراء تلك الحبوب، حيث أرادت مارغريت سانغر، ناشطة تحديد النسل التي حثت العلماء على تطويرها، تحرير المرأة جنسيا واجتماعيا، لكي تصبح على قدم المساواة مع الرجل.

لكن حبوب منع الحمل لم تحدث ثورة اجتماعية فحسب، لكنها أحدثت ثورة اقتصادية أيضا - وربما كان ذلك أهم تغير اقتصادي في أواخر القرن العشرين.

ولكي نعرف سبب أهمية حبوب منع الحمل من الناحية الاقتصادية يجب أن ننظر أولا لما تقدمه هذه الحبوب للنساء. في البداية، حققت هذه الحبوب الغرض منها - وذلك عكس العديد من الوسائل الأخرى.


إقرأ أيضاً: حبوب منع الحمل تحمي من بعض أنواع السرطان


فعلى مدى قرون، جرب الرجال والنساء جميع أنواع الوسائل غير الجذابة لمنع الحمل، بدءا من روث التمساح في مصر القديمة وحتى توصية أرسطو باستخدام زيت الأرز، وطريقة كازانوفا باستخدام نصف ليمونة كغطاء لعنق الرحم.

لكن حتى البديل الحديث لحبوب منع الحمل - الواقي الذكري - لا ينجح بالقدر المنشود.

ونظرا لأن الناس لا يستخدمونه كما يُفترض، فإنه يتمزق أو ينزلق في بعض الأحيان. ولذا، فإنه من بين كل ١٠٠ امرأة يستخدم شركاؤهم الواقي الذكري لمدة عام، تصبح ١٨ امرأة حاملا.

وهناك معدل فشل مماثل للإسفنجة المانعة للحمل. ولم يكن ما يعرف بالعازل الأنثوي أفضل بكثير.

لكن معدل فشل حبوب منع الحمل - مع الاستخدام النموذجي - لا تتجاوز ستة في المئة، وهي أكثر أمانا بثلاث مرات من الواقي الذكري.