مقتل جندي امريكي خلال عملية ضد حركة الشباب في الصومال

عربي دولي
نشر: 2017-05-05 22:56 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
ارشيفية
ارشيفية

قتل جندي امريكي وأصيب اثنان بجروح خلال عملية مشتركة مع الجيش الصومالي ضد حركة الشباب الصومالية، بحسب بيان لقيادة القوات الامريكية في افريقيا "افريكوم" الجمعة.

وجاء في البيان انه "في ٤ أيار/مايو قتل جندي امريكي خلال عملية ضد الشباب قرب باري بالصومال على بعد ٤٠ ميلا غرب مقديشو" مضيفا ان القوات الامريكية "كانت تقوم بمهمة لتقديم المشورة ومساعدة الجيش الوطني الصومالي".

وقالت الناطقة باسم "افريكوم" روبين ماك ان "الجندي اصيب بنيران خفيفة اثناء قيامه بمهمة تقديم المشورة ومساعدة اعضاء الجيش الوطني الصومالي. وأصيب عنصران امريكيان ايضا بجروح في الحادث. وهما يتلقيان العناية الطبية اللازمة".

والقوات الخاصة الامريكية منتشرة منذ سنوات في الصومال وتدرب وتدعم الجيش الصومالي في معركته ضد حركة الشباب المتحالفة مع تنظيم القاعدة. وتم شن ضربات باستخدام طائرات دون طيار وأخرى صاروخية في القتال ضد الشباب.


إقرأ أيضاً: مقتل وزير الاشغال العامة الصومالي بالرصاص في مقديشو


وأفاد أحد السكان، معلم محيي الدين، أن طائرتين مروحيتين شاركتا في العملية حيث أطلقتا صواريخ قبل الهبوط لإنزال جنود واندلع تبادل كثيف لإطلاق النار بعدها.

ومن ناحيته، أكد الضابط في الجيش، عبد الرزاق فرح،  أن القوات الامريكية والصومالية الخاصة شاركت في العملية التي جرت خلال الليل واستهدفت وحدة لحركة الشباب.

وتحدث المصدر عن سقوط ضحايا من الجانبين، بينهم ستة قتلى من مسلحي الشباب.

- تواجد امريكي إضافي في الصومال -

وأما الشباب، فأشارت في بيان إلى أنها صدت هجوما وقتلت الجندي الامريكي.

وذكرت المجموعة المتطرفة، وفقا لما أفاد موقع "سايت" الامريكي الذي يُعنى بمتابعة المواقع الجهادية، إنه تم "إحباط عملية إنزال للقوات الامريكية الخاصة في ولاية شبيلي السفلى فقتل وأصيب عدد من جنودهم".

ومنذ تسلمة الحكم، وقع الرئيس الامريكي دونالد ترامب على مرسوم يوسع الصلاحيات التي تمنحها إدارته للعسكريين الامريكيين لشن ضربات في الصومال ضد حركة الشباب. وأعطى كذلك الضوء الأخضر لنشر عشرات الجنود الإضافيين من الوحدة المجوقلة "١٠١ ايربورن" التابعة للقوات البرية.

وأشارت ماك إلى أن الامريكي الذي قتل في وقت متأخر الأربعاء هو أول جندي من الولايات المتحدة يقتل "خلال نشاط قتالي في الصومال" منذ عام ١٩٩٣.

ويقاتل مسلحو الشباب منذ عشر سنوات للإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة دوليا.

وتشن المجموعة هجمات على أهداف حكومية وعسكرية ومدنية في العاصمة ومناطق أخرى، مستخدمة انتحاريين عادة. وتمكنت الحركة من السيطرة على عدد من المواقع العسكرية وقامت بقتل جنود من قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميصوم) التي يبلغ عدد عناصرها ٢٢ ألفا.

وشنت كذلك هجمات في الخارج بينها تفجيرات في اوغندا وكينيا.

وأشارت "افريكوم" في بيان إلى أن حركة الشباب "تشكل تهديدا للامريكيين والمصالح الامريكية" من خلال تجنيد الإرهابيين والمقاتلين في الولايات المتحدة والحث على شن اعتداءات "ضد الامريكيين وحلفائنا ومصالحنا حول العالم".

أخبار ذات صلة