استطلاع: محافظات الجنوب غير راضية عن أداء الملقي

محليات
نشر: 2017-05-04 12:48 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تحرير: حمزة الشوابكة
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

أظهرت نتائج استطلاع الرأي العام الذي أعده مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية حول حكومة الدكتور هاني الملقي بعد مرور ٢٠٠ يوم على تكليفها بان محافظات الجنوب من اقل المحافظات رضا عن عمل الحكومة رئيسا وفريقا .

كما خلص الاستطلاع الذي أعلنه مدير المركز موسى شتيوني في مؤتمر صحفي، الخميس، إلى ان ٥٠% من العينة الوطنية يعتقدون بان الأمور تسير بالاتجاه الخاطىء في المملكة

وتقدمت مشكلة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة أهم المشكلات التي تواجه الأردنين.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن (٤٣%) من أفراد العينة الوطنية يعتقدون بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة بدرجات متفاوتة، مقارنة بـِ (٤٠%) في استطلاع كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، و(٤٤%) في استطلاع تشرين الثاني/ نوفمبر٢٠١٦. بينما أفاد (٤٣%) بأن رئيس الحكومة كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ( ٤٠%) في استطلاع كانون الثاني/يناير ٢٠١٧،و(٤٣%) في استطلاع تشرين الثاني/نوفمبر٢٠١٦. وأفاد (٤٣%) بأن الفريق الوزاري(باستثناء الرئيس)كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلةمقارنة بـِ ٣٩% في استطلاع كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، و(٤٢%) في استطلاع تشربن الثاني/نوفمبر ٢٠١٦.) .

وحسب الاستطلاع "تتفاوت آراء الموطنين في قدرة الحكومة والرئيس والفريق الوزاري على تحمل مسؤوليات المرحلة، فقد كان تقييم مستجيبي إقليم الجنوب أقل من المعدل العام، فيما كان تقييم مستجيبي إقليم الشمال قريب جدا من المجموع العام أو أعلى منه في تقييم أداء الحكومة والرئيس".

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن (٤٩%) من مستجيبي عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـ (٤٢%) في استطلاع كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، و(٤٨%)في استطلاع تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١٦.

كذلك، أظهرت النتائج أن (٤٦%) يعتقدون أن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـِ (٤٦%) في استطلاع كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، و(٥٠%) في استطلاع تشرين الثاني/نوفمبر٢٠١٦.

وبينت النتائج أيضاً أن (٥٠%) يعتقدون بأن الفريق الوزاري، باستثناء الرئيس، كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ(٤٣%)في استطلاع كانون الثاني/يناير ٢٠١٧، و(٤٦%) في استطلاع تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠١٦.

 


إقرأ أيضاً: خبراء: الوضع الاستثماري في المملكة يتدهور


أخبار ذات صلة