الأردن يشارك العالم بعيد العمال

اقتصاد
نشر: 2017-04-30 12:58 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

يشارك الأردن دول العالم الاثنين الاحتفال بعيد العمال العالمي الذي يأتي كل عام تقديرا لدورهم في بناء الوطن ، باعتبارهم المساهم الرئيس والفاعل في العملية الانتاجية وصولا الى تحقيق التنمية الشاملة .

وعيد العمال العالمي الذي يحتفل به الأردن والعالم في الأول من ايار من كل عام، يعتبر محطة مفصلية في حياة الدول لما للطبقة العاملة من دور طليعي رائد في نهضة المجتمعات وتطويرها، إذ ان العامل يمتلك ارادة القوة والبناء والمحافظة على مقدرات الوطن وحماية مكتسباته.

وكانت بداية تحديد يوم للعمال في العالم عندما نظم العمال في امريكا في مدينة شيكاغو عام ١٨٨٦، ومن ثم في تورينتو إضرابا عن العمل شارك فيه ما بين ٣٥٠ و ٤٠٠ ألف عامل، يطالبون فيه بتحديد ساعات العمل تحت شعار "ثماني ساعات عمل، ثماني ساعات نوم، ثماني ساعات فراغ للراحة والاستمتاع" ، الأمر الذي لم يَرق للسلطات وأصحاب المعامل خصوصا ان الدعوة للإضراب حققت نجاحا جيدا وشلت الحركة الاقتصادية في المدينة، ففتحت الشرطة النار على المتظاهرين وقتلت عدداً منهم، ثم ألقى مجهول قنبلة في وسط تجمع للشرطة أدى إلى مقتل ١١ شخصا بينهم ٧ من رجال الشرطة واعتُقِلَ على إثر ذلك العديد من قادة العمال وحكم على ٤ منهم بالإعدام، وعلى الآخرين بالسجن لفترات مُتفاوتة.

وقال رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال مازن المعايطة لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان الاتحاد الذي يمثل ١٧ نقابة عمالية بذل قصارى جهده لتوفير الحياة الكريمة والحاجات الاساسية للعمال التي من بينها ايجاد بيئة عمل جيدة والتأمين الصحي الشامل والامن والاستقرار الوظيفي، للحد من تفاقم مشكلة البطالة وايجاد العمل اللائق للعمال من حيث الاجور والتأمينات العمالية بيئة العمل المناسبة .


إقرأ أيضاً: ازدياد عدد الاحتجاجات العمالية في الأردن عام ٢٠١٦ بنسبة ٢٢%


وحث على بذل المزيد من الجهود لجذب المزيد من الاستثمارات من اجل مساعدة العاطلين عن العمل لايجاد فرص عمل تسهم في رفعة الاقتصاد الوطني وتدعم حركة الانتاج.

وبين المعايطة ان عيد العمال محطة لتقييم الماضي ومنجزاته واستشراف المستقبل وتقييم الخطط الموضوعة التي تخدم قطاع العمل والعمال، مشيرا الى تحقيق الكثير من الانجازات خلال السنوات الماضية من عمر الحركة العمالية الاردنية، وتمثل ذلك في توقيع ٤٠٠ اتفاقية عمالية جماعية (عقد عمل جماعي) منذ عام ٢٠١١ ولغاية ٢٠١٥ بين الادارات المختلفة والنقابات العمالية تحقق بموجبها ٧٠٠ مليون دينار اردني كما تم وقع منذ بداية دورته الجديدة منذ العام ٢٠١٦ ولغاية الان أكثر من ٢٥ اتفاقية جماعية تحقق بموجبها ١٧ مليون دينار مكتسبات جديدة للعمال.

 

 

أخبار ذات صلة