الرزاز: سنعيد النظر بامتحان 'التوجيهي' للطلبة من ذوي الاعاقة

محليات
نشر: 2017-04-03 17:40 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز
وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز

قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أنه يتعين علينا تمكين الطلبة من ذوي الاعاقة بكل ما نستطيع وأن نقدم لهم كل ما يحتاجونه لتسهيل انخراطهم في الحياة العامة مستقبلاً بحيث يكونوا منتجين ومشاركين في تنمية مجتمعهم.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية للعديد من مدارس الرصيفة اليوم الاثنين، والتي استهلها بزيارة مدرسة الأمل للصم / الملكة علياء الثانوية المختلطة، رافقه فيها متصرف الرصيفة ماهر المومني والنائب مرزوق الدعجة ورئيس لجنة بلدية الرصيفة حمدان السرحان وامين عام الوزارة سامي السلايطة ومدير اللوازم حسين الشرعان ومدير تربية الرصيفة الدكتور سامي محاسيس ومدير شرطة الرصيفة العقيد جمعة تويجر.

وأضاف الرزاز، ان هذه الفئة من الطلبة هم أبناؤنا ولديهم قدرات مميزة سواء في الموسيقى أو العمل المهني، مشيدا بالقائمين على المدرسة الذين يبذلون جهوداً استثنائية، الأمر الذي يتطلب من الوزارة والمجتمع والقطاع الخاص دعم هذا العمل.

وأشار الى ان الوزارة ستسعى الى اعادة النظر بامتحان الثانوية العامة للطلبة من ذوي الاعاقة بكل آلياته وإجراءاته ومناهجه التي تدرس لهم وطريقة تصحيحه، موضحا أن الطالب من ذوي الاعاقة الذي يتقدم لامتحان الثانوية العامة الموحد لا يستطيع تقديم الامتحان كما يفعل الطالب العادي، اذ اننا بحاجة لامتحان متخصص يراعي قدراتهم ،من ناحية إجرائه أو تصحيحه أو اختيار المواد والمضامين فيه .


إقرأ أيضاً: الرزاز: مناهج جديدة في العام القادم لطلبة الثانوية العامة .. ولكن اقل كثافة


وبين أن الوزارة ستلبي احتياجات المدرسة وتزويدها بما تحتاجه من أجهزة حاسوب ووسائل تعليمية والاهتمام بالتغذية المدرسية والكوادر المؤهلة.

كما التقى الرزاز في سياق الجولة، جمعا من المشرفين والمديرين والمعلمين في قاعة مدرسة عين غزال الثانوية للبنات، مؤكدا ان جلالة الملك عبد الله الثاني يذكرنا دائما بأهمية الزيارات الميدانية لتلمس هموم واحتياجات القطاع التعليمي والمواطنين ومعرفة تطلعاتهم، لافتا الى أهمية الشراكة الحقيقية بحيث تكون الوزارة هي النواة الفاعلة بالشراكة مع النقابة ومجالس التطوير والمجتمع المحلي وأولياء الأمور والمعلمين والمديرين.

وتابع، ان مديري ومديرات المدارس والمعلمين هم أهم عناصر بالعملية التعليمية، حيث ان الوزارة تعمل على ما يسمى بـ(المسار الوظيفي) للمعلم والاداري لتقييم الأداء، كما ان وحدة المساءلة والجودة بالوزارة بدأت نشاطاتها الرامية لضبط العملية التعليمية.

وبخصوص العنف وحوادث الاعتداء على المعلمين، أكد انه لن يتم اسقاط الحق العام عن المعتدين، حتى لو تم اسقاط الحق الشخصي، مشيرا الى اهمية الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص بخصوص "رياض الأطفال" والبلديات فيما يتعلق بأمور النظافة.

وتحدث الدعجة عن أهمية مجالس التطوير التربوي التي تعد صلة وصل رئيسية، مشيرا الى أهمية اللقاءات الميدانية للتعرف على واقع القطاع التعليمي.

من جانبه قال السلايطة ان الوزارة ستنشئ مدرسة ذكور في قرية ابو صياح على مساحة 20 دونما من أراضي أملاك الدولة وستزود المديرية بعدد من المراسلين، فيما قال المحاسيس "ان العمل الميداني كشف عديد قضايا تربوية وحاجات المدارس ساعدتنا في اتخاذ القرارات ".

وطالب مديرو المدارس والمشرفون، بتخفيض الأنصبة على المعلمين وتخفيف الضغوطات عنهم، واعادة النظر بمعايير اشغال الوظائف، واهمية اعادة النظر بالانضباط المدرسي والحد من نظام الفترتين وانهاء مشكلة الاكتظاظ بالغرف الصفية، اضافة الى ضرورة ايجاد نادي للمعلمين بالرصيفة، وسرعة الموافقة على تنفيذ الأنشطة اللامنهجية بالمدارس، وتحويل مدرسة الامير هاشم الى مدرسة للتميز، القيادية.

أخبار ذات صلة