تراجع الشهية الاستثمارية يدفع الأسواق العربية إلى خسائر

اقتصاد
نشر: 2017-03-10 15:12 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تعبيرية
تعبيرية

سجل الأداء العام للبورصات العربية تداولات مالت إلى الضعف والتشتت وعدم القدرة على تحديد جدوى الفرص الاستثمارية التي تفرزها تحركات الأسهم اليومية خلال تداولات الأسبوع الماضي، والتي تأتي كنتيجة لحزمة التطورات المالية والاقتصادية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

ولم تحقق البورصات أية قفزات نوعية على الأداء وبشكل خاص السيولة والأداء المؤسسي، فيما بقي الأفراد داخل الحلقة المفرغة بين التخلص من الأسهم المحمولة وصعوبات البحث عن فرص استثمارية بديلة أكثر جدوى ضمن الأسهم المتداولة.

وقال رئيس مجموعة صحارى" للخدمات المالية"، الدكتور أحمد السامرائي، إنه مع استمرار عمليات جني الأرباح والارتدادات المضاربية فقد أنهت البورصات تداولاتها الأسبوعية في المنطقة الحمراء مع ترجيح اتجاه الأسواق نحو المسار الهابط خلال تداولات الأسبوع القادم.

وكان لافتاً أن المحصلة النهائية لجلسات التداول جاءت لصالح تدني الأسعار وبالتالي صبت في صالح الباحثين عن عمليات تجميع وتكوين مراكز شرائية صغيرة ومتوسطة عند الأسعار المتدنية أو عند كل تراجع، في المقابل فإن ضعف السيولة المتداولة وارتفاع نطاقات التذبذب وارتفاع حصة المضاربات السريعة والتي غالبا ما تتغذى على الأوضاع غير المستقرة للأسواق المحلية والإقليمية، ساهمت في إضعاف الجاذبية السعرية للأسهم المتداولة.

يشار هنا إلى أن هذه التوجهات عززت من حصص الاستحواذ على الأسهم القيادية على مستوى الأفراد والمؤسسات، حيث شكلت هذه التوجهات الفرصة الوحيدة أمام المتعاملين للاحتفاظ بهذه الشريحة من الأسهم لما تتمتع بدرجة سيولة عالية وسرعة في التسييل عند حدود مدروسة من الخسائر أو الأرباح.


إقرأ أيضاً: مسح: أشد انخفاض لشهر فبراير بمبيعات التجزئة البريطانية في 8 سنوات


وعلى ما يبدو فإن المزاج العام للمتعاملين سجل مستوى جديدا من السلبية جاء ذلك في ظل حالة الترقب التي سيطرت على المستثمرين مع اقتراب عموميات الشركات المدرجة وإقرار التوزيعات النقدية واستمرار التقلبات الحادة بين جلسة وأخرى، في المقابل فإن تراجع المزاج العام ساهم في ارتفاع وتيرة البحث عن الفرص الاستثمارية لاقتناصها لتساهم هذه التوجهات مجتمعة من حالة الدعم والتماسك لدى عدد من البورصات لتعمل المسارات من جديد على تحسين التوجهات الشرائية على الأسهم القيادية بشكل خاص.

أخبار ذات صلة

newsletter