النخب السياسية جذّرت أزمة الثقة بين المواطن والدولة في الأردن

محليات
نشر: 2017-03-06 14:28 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: علاء الدين الطويل
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

قال مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، إن أزمة الثقة بين الدولة والمواطن؛ في تنام وتجذّر، معتبرا أن من أبرز أسبابه دور النخب السياسية.

وأشار المركز إلى أن هنالك مزاج اجتماعي وسياسي سلبي، وثمّة تداعيات عديدة للأزمة الاقتصادية بما تخلقه من ضغوط شديدة على الشريحة الاجتماعية العريضة من المواطنين الأردنيين.

ونشر المركز الإثنين، تقريرا موسعا يرصد فيه أهم التحديات التي تواجه الأردن للعام 2017، وقدم كذلك توصيات نخبة من الخبراء في التعامل معها.

وحمل تقرير المركز عنوان "أجندة الأردن 2017: صناعة السياسات في مرحلة اللايقين".


إقرأ أيضاً: نقل السفارة إلى القدس .. نقطة اشتباك رئيسة بين عمّان وواشنطن


ونقل المركز آراء خبراء بهذا الشأن، مؤكدين أن أسباب هذه الأزمة هو دور النخب السياسية، وحلقات الوصل بين الدولة والمواطنين، فهذه النخب أضعفت، فيما تراجعت أدوار لنخب رسمية، مثل المحافظين.

وفسّر المركز ذلك، لضعف إدارة الأزمات على مستوى المحافظات في الآونة الأخيرة، بينما كان المحافظون سابقاً، الذين يمتلكون خبرةً ودراية سياسية واجتماعية وإدارية واسعة، بسبب خدمتهم في الدولة، قادرين على حل المشكلات وردم أزمات كبيرة قبل أن تكبر وتتدحرج، كما هو حاصل في الأعوام الأخيرة.

وأوصى الخبراء بحسب المركز بـ"إعادة تأهيل" النخب السياسية، من خلال بناء شبكات التواصل معهم بصورة أكبر وتصعيد نخب جديدة قادرة على الاشتباك مع الشارع.

كما وأوصوا كذلك بإعادة تأهيل "دور المحافظ" من خلال الاهتمام بالسمات القيادية والقدرات الشخصية للمرشحين لهذا الموقع، لقياس مدى قدرتهم على مواجهة الأزمات والمشكلات المحلية والتعامل معها بالحكمة والمهارة المطلوبة.

أخبار ذات صلة