منحة كندية بقيمة 10 مليون دولار لدعم قطاع التعليم الأردني

اقتصاد
نشر: 2017-02-23 17:12 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تحرير: أمين العطلة
صورة خلال توقيع المنحة
صورة خلال توقيع المنحة

وقع وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب الفاخوري والسفير الكندي في ‏عمان السيد بيتر ماك دوجال‎ الخميس اتفاقية منحة جديدة‎ ‎مقدمة‎ ‎لدعم قطاع التعليم‎ ‎في ‏الاردن‎ ‎بقيمة (10) مليون دولار كندي (ما يقارب 7,58 مليون دولار أمريكي)، بحضور ‏وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز ووزيرة التنمية الدولية والفرنكوفونية الكندية ‏ماري‎ ‎كلود بيبو‎.‎

‏وتهدف المنحة لدعم خطة وزارة التربية والتعليم "لتسريع الوصول للتعليم النظامي للطلبة ‏السوريين" والتي تم تبنيها في مؤتمر لندن ضمن العقد مع الأردن.‏

وكان قد تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بشأن تفعيل التعاون الإنمائي بين البلدين ‏خلال زيارة جلالة الملك إلى كندا خلال شهر نيسان من العام 2015. ‏

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي ان تنفيذ هذا الدعم يأتي ضمن إطار صندوق التعليم ‏بناء على العقد مع الأردن، حيث ستكمل هذه المنحة الدعم المقدم سابقاً (بقيمة 25 مليون ‏دولار) من قبل حكومات المملكة المتحدة، والنرويج، والولايات المتحدة الأمريكية ضمن ‏إطار اتفاقية التمويل المشترك بناء على العقد مع الأردن حول دعم خطة وزارة التربية ‏والتعليم بين الحكومة الأردنية ومجموعة الدول المانحة والتي تم التعاقد عليها العام ‏الماضي‎.‎

وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب الفاخوري أن كندا كانت من ‏الدول التي استجابت بشكل مميز على دعم المملكة للتعامل مع تبعات أزمة اللجوء ‏السوري، حيث تم ضم الأردن إلى قائمة الدول "محط اهتمام" الحكومة الكندية فيما يتعلق ‏بالمساعدات التنموية الثنائية والذي ساهمت في زيادة المساعدات الكندية المقدمة للمملكة ‏بشكل ملموس خلال السنوات القليلة الماضية سواءً للجانب التنموي أو الانساني في ‏قطاعات التعليم والطاقة وتمكين المرأة والنفايات الصلبة والخدمات البلدية وغيرها.‏

وأضاف الفاخوري انه قد سبق أن قدمت الحكومة الكندية دعم لقطاع التعليم منحة بقيمة ‏‏(20) مليون دولار كندي كدعم قطاعي من خلال الموازنة العامة، إضافةً إلى دعم ‏أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بقيمة حوالي (20) مليون دولار كندي، ودعم مبادرة ‏‏"لا لجيل ضائع" من خلال اليونيسيف بقيمة (31) مليون دولار كندي، والذي يكتسب ‏أهمية كبيرة لتجنب وجود جيل ضائع وما يحمله حدوث ذلك من عواقب وخيمة في ظل ‏الظروف الإقليمية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة وتبعاتها.‏


إقرأ أيضاً: 3 مشاريع ضخمة على مستوى المملكة خلال2017


وقال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز ان الأردن يقوم بخدمة إنسانية جليلة في ‏هذا المجال نيابة عن المجتمع الدولي ، داعياً أن لا يترك الأردن وحيداً في مواجهة هذا ‏التحدي، مشيدا بالدعم الذي تقدمه الحكومة الكندية و مؤكداً أن بناء نظام التعليم الجيد ‏سيقود إلى مجتمع السلم والأمن والأمان مما تنعكس أثاره على مفهوم السلام العالمي ‏بشكل عام، وأكد "أننا في الأردن وانطلاقاً من إيماننا المطلق بالتعليم كحق أساسي لكل ‏طفل وباعتباره خدمة عالمية فقد فتحنا مدارسنا للأطفال السوريين وغيرهم على الأراضي ‏الأردنية بغض النظر عن جنسياتهم وأسباب قدومهم إلى الأردن".‏‎ ‎

ومن جانبها اشادت وزيرة التنمية الدولية الكندية ماري‎ ‎كلود بيبولما يقوم به الأردن بقيادة ‏جلالة الملك من اصلاحات سياسية واقتصادية جعلت من الأردن أنموذجاً في المنطقة، ‏وتفهم الحكومة الكندية لحجم الأعباء التي يتحملها الأردن وخاصة في ضوء تدفق عدد ‏كبير من اللاجئين السوريين، إضافة إلى الأثار السلبية للاضطرابات في المنطقة واثرها ‏على الاقتصاد الأردني، مؤكدة التزام بلادها بتقديم الدعم للتخفيف من اعباء اثار اللجوء ‏وما ترتب عليه من تأثير على المجتمعات المستضيفة.‏

أخبار ذات صلة