مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

تعبيرية

1
تعبيرية

الافتاء تحرم نشر الإشاعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي

نشر :  
10:56 2017/2/5|

أصدرت دائرة الافتاء العام فتوى تحرم نشر الإشاعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة ان إشاعة الفحش والكذب على هذه المواقع، أمر محرم شرعا.

وتاليا نص الفتوى: الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة نوافذ مفتوحة بين البشر، أذابت كثيرا من الفروقات بينهم، وهدمت كثيرا من الحواجز، وهذا في جانب من جوانبه منسجم مع الفطرة الإنسانية، قال الله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) الحجرات/ 13.

ومن جانب آخر؛ فقد يساء استخدام هذه المواقع الاجتماعية، بحيث تصير سببا في الفساد، والإشاعات المغرضة، واغتيال الشخصيات، والطعن في الأعراض، والوقوع في الآثام.


وكذلك إشاعة الفحش والكذب على هذه المواقع، فهو أمر محرم شرعا، ترفضه العقول السليمة والفطر المستقيمة، قال الله عز وجل: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) النور/19، وهذا الوعيد لمن أحب أن تشيع الفاحشة بين المسلمين فكيف بمن يعمل على نشر الشائعات؟! ونشر الشائعات التي يبثها من لا يهتم بأمر المجتمع وأمنه لا يجوز، بل إن القرآن وضح لنا أن إذاعة الشائعات هو دأب المنافقين، وبين لنا واجبنا عند تلقيها، وعلمنا كيفية التعامل معها، وحذرنا من اتباع خطوات الشيطان، قال الله تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) النساء/ 83.

وكذلك فإن نشر الإشاعات الكاذبة من جملة الكذب، وهو محرم شرعا، بل كبيرة من الكبائر، وقال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) التوبة/119، والرد على من يسب ويكذب يجب أن يكون بالحكمة والموعظة الحسنة.

فعلى المسلم - أيا كان موقعه - أن يتثبت ويتبين، فالمسلم كيس فطن، وقد روى الإمام أبو داود في سننه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع). والله تعالى أعلم.

  • دائرة الافتاء
  • مواقع التواصل الاجتماعي