الهناندة: فرض الضرائب على الاتصالات صعب التنفيذ وفيه ضرر كبير

محليات
نشر: 2017-01-24 20:42 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
ضيوف حلقة نبض البلد
ضيوف حلقة نبض البلد

استضافت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، الثلاثاء، كلا من الرئيس التنفيذي لشركة زين للاتصالات أحمد الهناندة، ونائب الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الأردن رسلان ديرانية، إضافة إلى الكاتب والمحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي، للحديث حول ضرائب الاتصالات التي تنوي الحكومة فرضها على المواطنين.

وتأتي الحلقة في ظل ما كشفه أمينُ عامِ وزارةِ الاتصالاتِ نادر ذنيبات عن ثلاثة مقترحاتٍ منها استيفاء دينار واحد على كلِ اشتراكٍ خلوي لاصحابٍ الفواتير، وفرضُ ضريبةٍ على خدماتِ الاتصالِ الصوتي عبرَ وسائلِ التواصل الاجتماعي، اضافةً الى فرضِ ضريبة على كلِ اشتراك خلوي جديد.


إقرأ أيضاً: تفاصيل الضرائب المفروضة والمتوقعة على الاتصالات الخلوية والانترنت


وأثارت هذه التصريحات جدلا واسع في الشارع الأردني، دفع العديد لإعلان مقاطعة الإتصالات في حال تطبيق مثل هذا القرار.

وبدأ الهناندة حديثه بالقول بأنه لم يتم إتخاذ أي قرار بعد في هذا الصدد وكل ما هو معلن دراسات لمحاولة رفد خزينة الدولة.

واعتبر أن هذا المقترح صعب التنفيذ ويضر قطاع الاتصالات بشكل كبير.

وأشار إلى أن خدمات الإنترنت تزيد إيراداتها سنويا.

أما نائب الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الأردن رسلان ديرانية، فأشار إلى تراجع نسبة الإيرادات لقطاع الاتصالات خلال الأعوام الماضية وتحديدا في عام 2015-2016.

بدوره أكد المحلل الدرعاوي أن الحكومة ستثبت قرارها برفع الضرائب على الاتصالات خلال جلسة مجلس الوزراء يوم غد الأربعاء.

وقال إنه مع تطبيق مثل هذا القرار لأن الأردن في مرحلة مفصلية تطلب من الجبهة الداخلية أن تكون أكثر تفهما لهذه الظروف.

وخالف الهناندة رأي الدرعاوي، معتبرا أن ثبات القوة الشرائية في قطاع الاتصال، سيتأثر معه رفع الضرائب.

وقال " الظرف الصعب تمر به كل دول العالم من أكبرها لأصغرها، وهو تحدي عالمي بالدرجة الأولى".

وأشار إلى أن فرض دينار على كل اشتراك خلوي، ستأخذه المنافسة بين الشركات، وسيترتب عليه خسارة في الإيراد.

وقال أيضا إن رفع ضريبة على الإنترنت، لن تتأثر بشكل كبير، مؤكدا أن الأردن من أرخص دول العالم في اسعار خدمات الإنترنت.


بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الأردن رسلان ديرانية، إن قطاع الاتصالات، ربما تشهد خلال الفترة المقبلة تحسنا، لكنه يفضل أن تكون نسبة الضريبة أخف مما هي معلنة.

وأشار الهناندة إلى عملية " تهريب المكالمات " من خلال تطبيقات خاصة، تعمل بعيدا عن الترخيص وقوانين الاتصالات. 

قلق على الاستثمار

يعتبر الدرعاوي أن طريقة عمل الحكومة في تشجيع الاستثمار، هو الذي يحدد ما إذا كان هناك قلق أم لا، واعتبر أن الأهم في الوقت الحالي أن تعرف الحكومة ما ستفعله خلال السنوات المقبلة، بعدما تنتهي من جمع مبلغ الـ 450 مليون دولار اللازمة لتخطي الأزمة الاقتصادية.

وقال " لا بد وأن تحفز الحكومة الاستثمار بتخفيض الضرائب وتبسيط بيئة الاستثمار".

وأضاف " في ظل الخيارات المعدومة، أصبح مدى التفكير الحكومي قصير، لكن على المدى البعيد يتطلب الأمر استدامة بكيفية جعل الضريبة مستدامة وهذا أمر لا يتطلب الفزع".

وفي وقت سابق، قال الرئيسُ التنفيذي لجمعيةِ شركاتِ تقنيةِ المعلوماتِ والاتصالات في الأردن "انتاج" نضال البيطار في تصريح لـ " رؤيا " إن الايراداتِ المتوقعةَ في حالِ تنفيذِ اضافةِ دينار على كل اشتراكٍ خلوي بالفواتير ستبلغ مئه وخمسين مليون دينار، ومن اضافةِ دينارين على الاتصالِ الصوتي عبرَ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي ستصلُ الى مئتين واثنين وخمسينَ مليون دينار ليصلَ إجماليُ الايرادات الاضافيةِ المتوقعةِ من القطاعِ الى اربعِ مئهٍ ومليوني دينار.

أخبار ذات صلة