الرئيس الامريكي ترامب والرئيس الروسي بوتين
احذروه.. ما النصائح التي قدمها جواسيس أميركيون لنظرائهم في إسرائيل؟
حذر جواسيس الولايات المتحدة الأميركية نظراءهم الإسرائيليين أن روسيا قد تتملك "مقاليد ضغط" على دونالد ترامب، وطلبوا منهم أن يكونوا حذرين بشأن تبادل المعلومات الاستخبارية مع البيت الأبيض تحسبا لأن يتم تمريرها إلى الكرملين، وفقا لتقارير وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب ما نشرت صحيفة تليغراف البريطانية، 13 يناير/كانون الثاني 2016 فإن مسؤولين استخباراتيين أميركيين قد طلبوا من الإسرائيليين ألا يتبادلوا معلومات حساسة مع حلفاء ترامب، إلى أن يتم التحقيق بشكل كامل في علاقات الرئيس المقبل مع روسيا.
وقد جاءت تلك المزاعم في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، ولا يمكن التأكد منها.
ولم يرد متحدث باسم بنيامين نتنياهو على طلب التعليق، كما رفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق.
حالة استثنائية
لكن، إن كان ذلك صحيحا فإنه يؤكد حالة استثنائية من العلاقات بين ترامب والمخابرات الأميركية، بتحذير الجواسيس الأميركيين الحلفاء علنا أن الرئيس الجديد قد يتم إخضاعه من قبل روسيا.
It now turns out that the phony allegations against me were put together by my political opponents and a failed spy afraid of being sued....
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ١٣ يناير، ٢٠١٧
"لقد نظمت مزاعم زائفة ضدي من قبل خصومي السياسيين، وجاسوس فاشل خائف من أن تتم مقاضاته".
وقصة يديعوت أحرونوت، التي كتبها صحفي التحقيات رونن بيرجمان، زعمت حيازة تفاصيل بشأن لقاء عقد مؤخرا بين مسؤولين استخباراتيين أميركيين وإسرائيليين.
وكتب بيرجمان أن "المسؤولين الإسرائيليين الذين حضروا ذلك الاجتماع قالوا إن نظراءهم الأميركيين تحدثوا بيأس عن انتخاب ترامب، الذي انتقد مرارا وتكرارا مجتمع الاستخبارات الأميركي".
وأضاف أن "المسؤولين الأميركيين استمروا في القول إنهم يعتقدون أن بوتين لديه "وسائل ضغط" على ترامب، ولكنهم امتنعوا عن الخوض في أي تفاصيل".
ويعتقد أن يكون النفوذ المحتمل المشار إليه ملفا من الادعاءات غير المثبتة، ولكنه بمثابة ملف قابل للانفجار ضد ترامب، تم إعداده من قبل كريستوفر ستيل، وهو عميل سابق لدى جهاز الاستخبارات السرية البريطاني.
وقد عرفت الاستخبارات الأميركية بشأن الملف منذ أشهر، قبل أن يتم طرحه على العامة هذا الأسبوع.
نفى ترامب بشدة أن روسيا لديها أي نفوذ عليه
وقد نفى ترامب بشدة أن روسيا لديها أي نفوذ عليه؛ ففي يوم الجمعة 13 يناير/ كانون الثاني، نشر ترامب عبر حسابه بموقع تويتر تغريدة قال فيها "لقد نظمت مزاعم زائفة ضدي من قبل خصومي السياسيين، وجاسوس فاشل خائف من أن يتم مقاضاته".
وفي حين أن العلاقات بين الحكومات الأميركية والإسرائيليين كانت متوترة علانية في كثير من الأحيان خلال إدارة أوباما، عملت وكالاتهم التجسسية معا على نحو وثيق.
وقد تعاون الجانبان بـ"عملية الألعاب الأولمبية"، وهي حملة سرية من الحرب الإلكترونية المصممة لتخريب البرنامج النووي الإيراني، كما يزعم أيضا أن إسرائيل لديها 4 علماء نوويين كجزء من جهودها لعرقلة التطور النووي الإيراني.
"حقائق مختلقة بالكامل من قبل حفنة فاسدة من النشطاء السياسيين، من الديمقراطيين والجمهوريين. أخبار زائفة! روسيا تقول إنه لا يوجد أي شيء.. محتمل".
وفي حين أن إسرائيل لديها علاقات ودية مع روسيا؛ ستخشى الاستخبارات الإسرائيلية أن تصل أي أسرار إلى موسكو، ثم يتم تمريرها إلى طهران. إذ تحارب كل من روسيا وإيران في صف نظام الأسد في سوريا، وتعرفان بتبادل بعض المعلومات الاستخباراتية.
وقالت قصة يديعوت أحرونوت، إن "الإسرائيليين الذين حضروا الاجتماع قالوا إن الأميركيين قد نصحوهم ألا يكشفوا عن أي مصادر حساسة لأعضاء إدارة ترامب، خشية أن تصل تلك المعلومات إلى أيدي الإيرانيين، وذلك إلى أن يتضح أن ترامب ليس على علاقة مع روسيا، وليس عرضة للابتزاز".
"صادر عن "الاستخبارات" حتى مع العلم أنه لا يوجد دليل، ولم يكن هناك أبدا. فريقي سيكون لديه تقرير كامل بشأن القرصنة في غضون 90 يوما!".