معلومات جديدة حول هجوم الملهى الليلي بإسطنبول
كيف استطاع القاتل الهرب؟! .. معلومات جديدة حول الهجوم على مطعم رينا بإسطنبول
تحدث وزير الداخلية التركي لوسائل الإعلام كيفية هروب منفذ الهجوم الذي وقع في مطعم رينا قرب أحد أشهر المناطق السياحية في إسطنبول، ليلة رأس السنة.
وقال وزير الداخلية سليمان سويلو، إن منفذ الهجوم كان يحمل سلاحا طويلا، وقبل دخوله إلى حفلة رأس السنة قتل حارس مطعم رينا الليلي.
وأضاف أن منفذ الهجوم دخل مرتديا معطفا طويلا وبنطلونا، لكن عند خروجه كان مرتديا ملابس أخرى.
وأوضح أن القاتل استغل انشغال قوات الأمن خلال الـ7 الدقائق الأولى من وقوع الحادث، حيث كانت أجهزة الأمن تقوم بالبحث عنه عقب وصولها، فاستغل الجاني الارتباك الحاصل وقام بالفرار، مستفيدا من الازدحامات والفوضى التي خلفها الهجوم.
كما أظهرت كاميرات المراقبة أن الجاني كان يطلق النار لحظة اقترابه من الملهى الليلي.
وخلف الهجوم المسلح مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين منهم جنسيات عربية وأجنبية.
من جهة أخرى نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد، مقطع فيديو جديدا، يظهر القاتل الذي هاجم ملهى ليليا في مدينة إسطنبول ليلة رأس السنة، وأودى بحياة العشرات.
واللقطات الجديدة يبدو أنها التقطت من كاميرا مثبتة على مدخل الملهى، إذ أظهر الفيديو المهاجم لحظة دخوله وتعمده لقتل من وجد أمامه من أناس كانوا على بوابة الملهى.
وأسفر هجوم مسلح استهدف ناديا ليليا بمنطقة "أورطة كوي" في مدينة إسطنبول، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، عن مقتل 39 شخصا، بينهم أجانب، وإصابة 65 آخرين.
يلدريم ينفي رواية بابا نويل
من جهته، نفى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2017 أن يكون منفذ الهجوم على مطعم رينا بإسطنبول قد دخل المكان بلباس "بابا نويل"، وأكد أنه إرهابي كان يحمل السلاح.
وأضاف يلدريم في مؤتمر صحفي، أن "هناك احتمالات وتوقعات حول هوية منفذ العملية الإرهابية، وقوى الأمن وأجهزة الشرطة والاستخبارات تنسق فيما بينها للتعرف عليه، وسنعلن المعلومات عنه عقب أي تطور في هذا الخصوص".
وأشار يلدريم أن منفذ الهجوم انتهج الفوضى في مكان الحادث، وترك سلاحه فيه وابتعد، مشيرا إلى أن السلطات تجري تقييما لكل الاحتمالات، فيما تتواصل التحقيقات بدقة كبيرة.
واعتبر رئيس الوزراء التركي أن "تركيا تخوض في المنطقة منذ مدة حربا لا هوادة فيها، ضد منظمة بي كا كا الانفصالية وتنظيمي فتح الله غولن وداعش الإرهابيين. نعلم بالطبع أن هذه التنظيمات سيكون لها رد، لكننا لن نخضع أبدا للإرهاب"، حسب قوله.