شركة آبل تخطط لإدخال خدمة البث الحي للأفلام السينمائية
شركة آبل تخطط لإدخال خدمة البث الحي للأفلام السينمائية
ستكون هذه هي التجربة الأولى لشركة آبل لإدخال فكرة المسرح المنزلي، التي تستحق اسم آبل وسمعتها؛ وإذا كنت تصدق تقارير وسائل الإعلام، فإن شركة آبل تعمل حاليا على نموذج جبار لبرنامج إدارة الوسائط المتعددة التابع لآبل، وهو آي تيونز iTunes.
ويشاع أن الشركة تعقد حاليا مفاوضات مع بعض الستوديوهات، مثل وارنر بروس، أو ستوديوهات يونيفيرسال، من أجل توفير عرض بعض الأفلام السينمائية الحالية على آي تيونز من خلال البث الحي.
جاء هذا في تقرير للموقع الإخباري International Business Times من جملة أمور أخرى.
ونظرا إلى أن شركة آبل ستسعى بجهد جهيد بهذه الثورة إلى تقديم خدمة "فيديو حسب الطلب" في غضون شهور، فإنه يجب على المجموعة -والأمر ذاك- أن تقلق مضاجع الأموال في خزائنها قليلا.
وحتى المستخدمون الوافدون على هذه الخدمة سوف يتعين عليهم أن يدفعوا مبالغ مقابلها، وبالطبع ستكون أغلى من زيارة إحدى دور السينما الحقيقية. وقد جاء في تقرير الموقع أنه من المتوقع أن يتراوح المبلغ المدفوع مقابل فيلم واحد بين 25 و 50 دولارا. أما صناع الأفلام وحدهم فلن يكون قليلا في صحبتهم، ولكنه بديل مناسب تماما.
والخبر السار لعشاق السينما الشغوفين بها، أنه سيكون بإمكانهم أن ينأوا عن منغصات الأشخاص الذين يمضغون الفشار في الكراسي الخلفية، وعن بعض الفتيات
المزعجات بحديثهن، وبعيدا عن الرجال الضخام عريضي المناكب في المقاعد الأمامية في السينما. إلا أن الستوديوهات لن تكون سوى للزينة، وهذا أمر مفروغ منه. وأكثر ما يقلق في الأمر أن المستخدمين قد يتمكنون حينئذ من فك تشفير الفيلم على آي تيونز، ومن ثم نشره في الإنترنت.