بعد تقارير عن 'مذابح' في حلب.. جلسة طارئة لمجلس الأمن

عربي دولي
نشر: 2016-12-13 18:00 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
آثار الدمار في حلب
آثار الدمار في حلب

قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة بشأن حلب، وذلك بعد تقارير عن تنفيذ القوات الحكومية السورية والميليشيات الإيرانية الطائفية أعمال انتقامية ضد المدنيين.

ونقلت فرانس برس عن مصادر في الأمم المتحدة هذه المعلومات بعد وقت قصير على إعلان السفير الفرنسي لدى المنظمة الدولية، فرنسوا ديلاتر، أن بلاده طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن الاوضاع في مدينة حلب السورية.

وأردف ديلاتر قائلا، أمام الصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن حلب تشهد "أسوأ مأساة انسانية في القرن الحادي والعشرين"، قبل أن يشدد على ضرورة "العمل لوقف إراقة الدماء وإجلاء السكان بكل أمان ومساعدة الذين هم بحاجة لذلك".

وكان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد اتهم "قوات النظام السوري" بقتل 82 مدنيا على الاقل، بينهم نساء وأطفال، في إحياء حلب الشرقية، التي استعادت السيطرة عليها من فصائل المعارضة المسلحة.


إقرأ أيضاً: المعارضة السورية تخسر 98% من مدينة حلب


وقال المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان، روبرت كولفيل، خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن الضحايا، وبينهم 11 سيدة و13 طفلا، قتلوا "على الأغلب في الساعات الـ48 الماضية" في أحياء بستان القصر والفردوس والكلاسة والصالحين بحلب.

وأضاف كولفيل "تم إبلاغنا أن قوات النظام تدخل بيوت المدنيين وتقتل الأفراد الموجودين هناك، بما في ذلك النساء والاطفال"، مشيرا إلى أن مكتبه يملك أسماء الضحايا وأن منفذي هذه الأعمال هم "مزيج: الجيش السوري وميليشيات".

وعبر عن قلق بالغ من وقوع عمليات انتقام بحق آلاف المدنيين الذين يعتقد أنهم ما زالوا يتحصنون في "زاوية من الجحيم" تقل مساحتها عن كيلومتر مربع، وتسيطر عليها المعارضة. وأضاف أن سقوطها بات وشيكا.

أخبار ذات صلة