الطراونة: خط النفط بين العراق والأردن سيمثل شريان حياة للدولتين

محليات
نشر: 2016-12-07 14:33 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ورئيس التحالف الوطني العراقي
رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ورئيس التحالف الوطني العراقي

دعا رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة إلى إيجاد استراتيجية دولية لحل مشكلات اللاجئين وتداعياتها على الأردن بمختلف الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية.

و أكد الطراونه، خلال لقائه في مكتبه بدار مجلس النواب اليوم الأربعاء، رئيس التحالف الوطني العراقي عمار الحكيم والوفد المرافق له، ان الاستراتيجية السياسية الأردنية إزاء مجمل الأوضاع في المنطقة، لا سيما القضية الفلسطينية والأزمة السورية، ومحاربة الإرهاب واللاجئين السوريين.


إقرأ أيضاً: رئيس مجلس الأعيان: يؤلمنا نزيف الدماء المستمر في العراق


وقال ان الأردن يدعم أي عمل يصب في وحدة وأمن واستقرار العراق.

وأكد خلال اللقاء، الذي حضرته السفيرة العراقية في عمان صفية السهيل، أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين .

وشدد الطراونه والحكيم على ضرورة التنسيق المشترك إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد الطراونة بالاتفاق الأردني العراقي، بشأن خط النفط الواصل ما بين البصرة والعقبة، قائلاً إن هذا الاتفاق سـ"يمثل شريان حياة للدولتين".

وأشار إلى أن الأردن أنجز إصلاحات شاملة بمختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مضيفاً إن الديمقراطية سارت بتدرج سليم، والآن نحن على مشارف إجراء انتخابات اللامركزية، بعد أن أجريت الانتخابات النيابية، بـ20 أيلول الماضي، في أجواء ديمقراطية.

وبين الطراونة أن المملكة استطاعت الخروج بسلام من ما يسمى بـ"الربيع العربي"، وحافظت على الأمن والاستقرار، وذلك بفضل حكمة قيادتنا الهاشمية التي بادرت بإصلاحات شاملة عززت المسيرة الوطنية بالمجالات كافة.

من جهته، أكد الحكيم أن العراق معني ببناء شراكة استراتيجية واقتصادية مع الأردن، وقد بدأ هذه الشراكة باتفاق مد انبوب النفط الذي يمثل مصلحة جدية بين البلدين، مشيراً إلى أن لدى العراق إرادة سياسية وأمنية لإعادة فتح المنافذ الحدودية لتنشيط الحركة عبرها، خصوصاً التجارية والاقتصادية.

وأشاد بدور المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، حيال مختلف القضايا العربية والقومية، خصوصاً ما يتعلق بالشأن العراقي، مثمنا دعم ومساندة الأردن للعراق على مختلف الصعد.

وقال الحكيم "نشعر بدفء وعمق العلاقة مع المملكة، كونها هاشمية وجارة قريبة منا في واقعها الديمغرافي والجغرافي والسياسي، فضلاً عن وجود مصالح مشتركة بين الجانبين، مؤكداً نسعى دائماً لأن تكون العلاقات بين عمان وبغداد قوية ومتينة.

وأضاف إن الأردن كانت الدولة الأكثر تفهما للعراق من بين جميع الدول، ومراعاة لظروف العراقيين ومد الجسور لهم، موضحاً إن المملكة تحملت عبء استقبال العراقيين عبر الأعوام الماضية.

واستعرض الحكيم التحديات التي تواجه العراق في مختلف المجالات، مبيناً أن بلاده تمضي قدما بمشروع للتسوية الوطنية، وبناء دولة عصرية كاملة قادرة على إنصاف مواطنيها، ما يتطلب من الجميع أن يقدموا تنازلات، خاصة أنه يوجد لدينا مشروع سياسي كامل وخارطة طريق واضحة المعالم.

أخبار ذات صلة

newsletter