وزير الداخلية: الحدود المشتركة الطويلة مع بعض دول الجوار تشكل عبئا ثقيل

محليات
نشر: 2016-10-24 11:33 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
سلامة حماد وزير الداخلية
سلامة حماد وزير الداخلية

قال وزير الداخلية سلامة حماد ان الحكومة تتعامل مع قضايا اللجوء على اراضي المملكة بشكل شمولي ومنسق بين جميع الجهات المعنية بهذا الشأن، مؤكدا ان الاردن قدم ولا يزال يقدم كل ما يستطيع لمساعدة اللاجئين والتخفيف من معاناتهم بشتى المجالات.

جاء ذلك لدى استقباله، اليوم الاثنين، المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين فليبو غراندي لبحث آخر المستجدات المتعلقة بالتعامل مع ازمة اللاجئين وخاصة السوريين وسبل تخفيف آثارها المختلفة على المملكة، ولا سيما في القطاعات الحيوية والخدمية والامنية.

وشدد حماد على ضرورة زيادة الدعم الدولي للاردن ليصل الى مستويات تعادل الكلفة الحقيقية لاستضافة اللاجئين، نظرا لصعوبة الاوضاع الاقتصادية في المملكة والضغوطات التي تتعرض لها في شتى المجالات، مؤكدا ان استمرار الاردن بتأدية هذا الدور يرتبط بشكل وثيق بمستوى الدعم المقدم له ومساعدته على التعاطي مع اثار الازمة بشكل ايجابي على مختلف الصعد الاقتصادية والسياسية والامنية.

واوضح ان الحدود المشتركة الطويلة التي تربط الاردن ببعض دول الجوار التي تعاني من صراعات داخلية، شكلت عبئا ثقيلا على المملكة بذلت من خلالها الكوادر الامنية والعسكرية جهودا مضاعفة لضبط الحدود ومراقبتها بشكل مستمر لمنع عمليات التهريب بشتى انواعه ومكافحة الجريمة للحفاظ على الامن والاستقرار في الاردن والذي ينعكس بدوره على المنطقة والعالم.

واكد وزير الداخلية عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط الاردن والمفوضية ودورها في دعم اللاجئين باعتبارها المظلة الاممية المعنية باللاجئين في المملكة.

بدوره، اشاد غراندي بالموقف الاردني في التعامل مع الازمة السورية على الصعيدين الرسمي والشعبي، مؤكدا ان المنظمة الاممية تسعى باستمرار الى تطوير مشروعاتها في الاردن وزيادة حجم المساعدات لتمكينه من التعامل مع الازمة وتجاوز التحديات والصعاب التي يواجهها الاقتصاد الاردني.

وقال ان المسؤولية في استضافة اللاجئين لا تقع على الاردن وحده وانما هي مسؤولية المجتمع الدولي والدول المانحة، "وآن الاوان ان تقوم الجهات المعنية بالالتزام بدعم الاردن في هذه المرحلة".

واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور لمواكبة المستجدات التي تشهدها ازمة اللاجئين السوريين وايجاد الحلول اللازمة للتعامل مع تداعياتها المختلفة.

أخبار ذات صلة

newsletter