آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
خرق للهدنة ودمشق لم تصدر تصاريح لقوافل المساعدات

خرق للهدنة ودمشق لم تصدر تصاريح لقوافل المساعدات

نشر :  
7:25 2016/9/14|

قصفت القوات الحكومية، خلال الساعات الماضية، مدينة عندان شمال حلب، تزامنا مع استهداف بلدة بيانون بالريف الشمالي بالرشاشات الثقيلة، من مواقعها في بلدتي نبل والزهراء، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

وأكدت مصادر ميدانية لسكاي نيوز عربية تعرض حي باب الحديد في حلب لقصف بقذائف الهاون مصدره قوات الجيش النظامي من مواقعها في القلعة، دون وقوع إصابات بين المدنيين.

من جهتها استهدفت ميليشيا حزب الله اللبناني، المتمركزة في جبل الأربعين بقذيفتي مدفعية قرية رجم عميرات بريف حلب الجنوبي، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

وعلى الجانب الإنساني، أجلت منظمة الهلال الأحمر، أربع حالات مرضية من بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق الغربي، مقابل سبعة من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب ضمن الاتفاقية المبرمة بين جيش الفتح وإيران، وفق ما أفادت مصادر طبية في مدينة مضايا.

وقالت المصادر، إن من بين الحالات التي أجليت من مضايا طفلة مصابة بمرض السحايا، وثلاثة شبان أصيبوا برصاص قناصة النظام وقصف قواته خلال الأيام الماضية، حيث توجهت حالتان إلى إدلب ومثلهما إلى مشافي العاصمة دمشق.

وقال المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن الحكومة السورية لم تصدر التصاريح لقوافل المساعدات بعد. وأضاف دي ميستورا أنه لاتوجد شروط مسبقة لدخول المساعدات إلى حلب حسب الاتفاق الروسي الأميركي.

وكانت روسيا قد أكدت أن عملية تسيير القوافل الإغاثية الى المناطق المتضررة في مدينة حلب السورية تتزامن مع بدء سريان مفعول الهدنة التي أعلنت عنها الولايات المتحدة وروسيا.

وحثت موسكو في بيان لوزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة على الوفاء بواجبها من الالتزامات من خلال الضغط على من تعتبرها معارضة معتدلة من أجل وقف الأعمال القتالية وتنفيذ التفاهمات الروسية الأميركيةـ، كما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وذكر البيان أنه بالتوازي مع بدء الهدنة سوف تبدأ عملية تسيير القوافل الانسانية الى مدينة حلب على طريق (الكاستيلو) الذي سيشهد ايضا حركة مفتوحة أمام وسائل المواصلات المدنية والتجارية مشيرا الى أن الطريق الجنوبية في حلب عبر (حي الراموسة) سيفتح كذلك أمام الحمولات الإنسانية وفقا للاتفاق.

ووصفت الفصائل المعارضة، في بيان مشترك الاتفاق "بالمجحف"، مؤكدة رفضها استثناء جبهة فتح الشام من الهدنة.

أما الائتلاف الوطني السوري المعارض فأعرب عن دعمه للاتفاق، وطالب الدول الموقعة عليه والأمم المتحدة بتقديم ضمانات واضحة بنتفيذ بنوده والسماح بعودة المهجرين ووقف عمليات سلب الأراضي.

ودعا الائتلاف في بيان، إلى توفير آليات مراقبة، لتطبيق الاتفاق بإشراف جهات محايدة.

وقال الائتلاف إن "الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة ستتعامل بإيجابية مع الاتفاق، لكنها ستحتفظ بحق الرد على أي اعتداء من النظام وحلفائه".

 

  • سوريا
  • امريكا
  • روسيا
  • الازمةالسورية