نبض البلد يناقش تحديات نهضة التعليم في الأردن

محليات
نشر: 2016-09-08 22:13 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
نبض البلد يناقش تحديات نهضة التعليم في الأردن
نبض البلد يناقش تحديات نهضة التعليم في الأردن

ناقشت برنامج نبض البلد الذي تبثه قناة رؤيا الفضائية، الخميس، تطوير التعليم في الأردن وابرز الانتقادات الموجهة للعملية التعليمية، حيث استضافت الحلقة كلا من وزير التعليم العالي الأسبق الدكتور وليد المعاني، ووزير التربية الاسبق الدكتور ابراهيم بدران.

 

وراى وليد المعاني:"  اننا وصلنا الى مرحلة ضعف في المنظومة التعليمة، على الرغم من معرفتنا بالمشاكل التي كنت توجه التعليم، وكان التصرف بشكل فردي، كما كان يتم النظر الى محاولة تطوير التعليم بشكل خجول، مضيفا إلى وجود تجاهل لما يتحدث به الرأي العام والدراسات عن ضعف المنظومة التعليمة".

 

وبين المعاني ان كل المؤشرات كانت تدل على تدهور العملية التعليمية، ولم يكن هناك محاولات لتطوير التعليم لأن بعض الشخصيات كان ترى أن التعليم ليس بحاجة إلى اي تطوير يذكر.

 

واشار الى ان جلالة الملكة رانيا العبدالله القت الخطاب ووضعت يدها على جميع مفاصل مشكلات التعليم ووجهت الى خطط اصلاحه.

 

ودعا إلى ضرورة اعداد المعلم اعدادا جيدا وتوفير له جميع المستلزمات حتى نصل الى مرحلة متطورة في المنظومة التعليمية، لنقل الطالب من مرحلة التلقين الى مرحلة الابداع،  مؤكدا على ضروة توفير المال الكافي  لتطوير العملية التعليمة والنهوض بها.

 

من جانبه أكد  الدكتور ابراهيم بدران بان حل المسالة التعليمة ليس حلاً فورياً، وان جميع الدول التي تقدمت وتطور في المجال التعليمي، اخذت وقتا في تطوير القوانين والعمل عليها، الى ان وصلت لهذه المرحلة المتطورة في التعليم.

 

واضاف ان جلالة الملكة رانيا العبدالله اشارت ضرورة وجود جهة او مركز من خارج الوزارة يشرف على تطوير المعلمين وعلى العملية التعليمة.

 

واكد بدران على ان النظومة التعليمة تحتاج الى دعم مالي كافي، لتطوير المعلم واعداده وتأهيله مهنياً، بالاضافة الى ايجاد مراكز تعليمية من خارج الوزارة تقوم بالاشراف على تطوير المعلم واعداده وتدريبه مهنياً.

 

واشار الى ان وسائل الاعلام والمراكز الثقافية هي جزء من تطوير التعليم عن طريق ارشاد المواطن بالخطة التعليم.

 

وراى أن الدولة لم تكن تنظر الى الاصلاح التعليم بشكل جاد، علما ان التطوير التعليمي أمر مهم وخطير، وانها، اي الدولة لم توفر المال الكفي لتطوير المنظومة التعليمية وهذا ما اشارت اليه الملكة في خطابها، داعيا إلى ايجاد مراكز مختصصة بتطوير المعلمين والارتقاء بهم،  ووضع قانون او وثيقة تلزم الوزارات المتعاقبة بتطوير منظومة التعليمة.

أخبار ذات صلة

newsletter