آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
ماذا يأكل الخبراء عند تعرضهم لهذه المشكلات؟

ماذا يأكل الخبراء عند تعرضهم لهذه المشكلات؟

نشر :  
8:01 2016/9/4|

إذا كنتم تشكون من أوجاع الرأس، أو نزلات البرد، أو مشكلات صحية أخرى فإن خزانة الأدوية تعتبر الخطوة الأولى التي تلجأون غالبا إليها. غير أن الثلاجة والغرفة الصغيرة المخصصة لوضع المأكولات فيها تحتوي بدورها علاجات كثيرة تضمن الشعور بحال أفضل.

ما هي؟ في المرة المقبلة التي تتعرضون لإحدى هذه المشكلات الصحية الشائعة، إستعينوا أولا بالحلول الطبيعية التي يلجأ إليها خبراء التغذية قبل الإتجاه مباشرة نحو العقاقير، فهي قد تفوقها فاعلية في كثير من الأحيان:


الزكام


عند التعرض للزكام أو نزلات البرد، ينصح بتناول شوربة ساخنة مع دجاج، وزنجبيل، وثوم، وجزر. تساعد السوائل الساخنة على تنظيف إنسداد الممرات الأنفية، في حين أن الزنجبيل والثوم قد يساعدان على دعم الجهاز المناعي وتهدئة أوجاع المعدة. تعتبر السوائل مهمة للمناعة كي تؤدي مهامها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى البروتينات في الدجاج، والفيتامين A في الجزر.


أظهرت دراسة نشرت في "American Journal of Therapeutics" أن مركب "Carnosine" الموجود في شوربة الدجاج يساعد جهاز المناعة على محاربة مراحل الزكام الأولى.


آلام الرأس


تحصل هذه المشكلة غالبا بسبب سوء الترطيب، أو عدم شرب القهوة صباحا كالمعتاد. الحل هو شرب كمية كافية من المياه لترطيب الجسم جيدا، وإذا لم ينفع ذلك ينصح بالحصول على الكافيين من القهوة.


هناك سبب وجيه لإحتواء غالبية عقاقير الصداع على جرعة معينة من الكافيين. توصلت الأبحاث إلى أن هذه المادة تضيق الأوعية الدموية في الدماغ لخفض الوجع. أما عندما يكون التوتر هو المسؤول عن أوجاع الرأس، فيلجأ الخبراء إلى تناول حفنة من اللوز الذي يعمل بمثابة مهدئ للوجع لإحتوائه مادة "Salicin" التي بدورها شائعة الإستخدام في مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.


الغثيان


لتهدئة أوجاع المعدة والغثيان، أضيفوا الزنجبيل الطازج المبشور أو على شكل بودرة إلى كوب الشاي الأخضر، أو أي طعام آخر. إستنادا إلى مراجعة أجرتها "University of Exeter" في المملكة المتحدة، يحدث الزنجبيل فارقا كبيرا عندما يتعلق الأمر بصد الغثيان، والتقيؤ. في حال إستمرار الوضع على حاله والشعور بالإضطراب، يحرص بعض الخبراء على تناول القليل من الأطعمة النشوية الجافة لتهدئة المعدة، كالبسكويت المملح.


الحساسية


عند التعرض لنوبة حساسية، إحرصوا على خفض كمية الأطعمة المصنعة المستهلكة بما أن المواد المضافة قد تثير الإستجابة المناعية إلى أبعد من ذلك. بدلا منها، ركزوا على الأطعمة الكاملة، وإذا إضطررتم إلى تناول أي طعام معلب، تأكدوا من أنه يتضمن أقل مكونات ممكنة. أما على المدى البعيد، فقد يساهم التركيز على السمك الدهني، كالسلمون والتونة، في إبعاد الإلتهابات للوقاية من العطس الناتج من التعرض للعفن والغبار.


لقوة إضافية على التحكم في الإلتهاب، يمكن تناول التوت على الوجبات الخفيفة لإحتوائه مواد البوليفينول المضادة للأكسدة التي تساعد على خفض حساسية الجهاز المناعي، وقد أثبتت فاعليتها في تقليص الإكزيما، وحساسية الأكل، والربو.

متلازمة ما قبل الحيض


في حين أنه قد يكون أكثر جاذبية تناول الشوكولا والسكريات، أظهرت الأبحاث أن خفض السكر المضاف قد يساعد على تقليص أعراض ما قبل الدورة الشهرية. بدلا منه، ينصح كل إمرأة بتناول الفاكهة الطبيعية التي تمنح مذاقا حلوا من جهة، وتزود الجسم بمعدن البوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم توازن السوائل والتخلص من النفخة سريعا.


الإصابات الرياضية


عند التعرض لمثل هذه الحوادث، إستعينوا بالبروتينات.

وجد بحث نشر في "Sports Medicine" عام 2015 أن إستهلاك جرعة جيدة من البروتينات قد يساعد على التعافي من الإصابات، وأيضا الوقاية من خسارة العضل في حال وقوف الجرح عائقا أمام القيام بالتمارين الروتينية.


يمكن تناول ستايك منزوعة الدهون، ثم الحرص على توفير قسط جيد من الراحة. أما وضع بروتين مصل اللبن في الـ"Smoothies" فقد يساعد أيضا على تعزيز كمية البروتينات المستهلكة.

 

  • الصحة
  • العلماء