نبض البلد يناقش الكوتات الانتخابية .. فيديو

محليات
نشر: 2016-08-31 22:13 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45

في الامتار الاخير للانتخابات النيابية المقبلة دار الحديث مؤخرا حول الكوتات في الانتخابات ومدى تأثيرها على القوائم وقوتها.

الكوتات بمختلف اشكالها ظلت محل جدل واسع اثناء اقرار قانون الانتخاب الحالي.

فمن مطالبات بزيادة الكوتة النسائية وتمثيلها في المجلس وصولا الى عدم فهم للكوتات الاخرى ودورها في القوائم الانتخابية وتوزيع الادوار فيما بين اعضائها.

برنامج نبض البلد الذي يبث عبر فضائية رؤيا تناول موضوع الكوتات بأنواعها، حيث استضاف كلا من مستشارة معهد تضامن النساء الاردني أسمى خضر وعضو مجلس الأعيان بسام حدادين.

وأكدت مستشارة معهد تضامن النساء الاردني أسمى خضر ان القانون يسعى الى تمثيل ارادة الشعب والسعي الى تحقيق مكافأة الفرص، وهذا ينطبق على جميع أحكام قانون الانتخاب.

وقالت ان بعض التشكيلات أسعدتني لانها تشكل نسيجا وطنيا بوضع أكثر من مقعد للمرأة.

واضافت ان نسبة القوائم الحزبية المشاركة في العملية الانتخابية قليلة جدا بالنسبة الى القوائم الاخرى، واشارت الى ان تمثيل المراة السياسي والاقتصادي ما زال موقفا مشرفا في التمثيل العادل، ويجب ان يكون في كل دائرة انتخابية مقعد للكونا النسائية، وان لا تكون الكوتا من ضمن الدوائر المغلقة.

واشارت خلال حديثها عبر البرنامج ان الكوتا نوعين في القانون حد اقصى وحد ادنى.

وأضافت ان الكوتا هي ضمان لمختلف فئات المجتمع، حيث ان المراة تشكل 52 بالمئة من مجموع الناخبين في الانتخابات القادمة، وفي بعض الدوائر الاخرى تصل الى 59 بالمئة وههذ نسبة النساء الناخبات.

وقالت ان هذه النسبة من النساء الناخبات يجب عدم حصرها للنساء المرشحات فقط، وهذا لا يمنع من ترشح النساء على المقاعد الـ 115 ويجب منافستهم على المقاعد الاخرى.

وأضافت ان المراة حاضرة في مجلس النواب ولها حضورها في مجلس النواب، وأضافت انه يجب زيادة مشاركة المرأة في الانتخابات الى 30 بالمئة.

وطالبت المرأة بان لا تتهيب من الترشح للانتخابات وكذلك الناخبات أيضا بالاستفسار والمعرفة، مشيرة الى ان استخدام الكوتا في القوائم الانتخابية مخالف للقانون.

من جهته قال عضو مجلس الأعيان بسام حدادين أنه يجب مساعدة المرأة بالاقتراب من دوائر التنفيذ ومشاكتها في جميع المجالات.

وأوضح خلال حديثه بانه اذا حصلت المراة المسيحية على أعلى الأصوات بالقائمة فهنا تأخذ المقعد المسيحي، واذا لم تأخذ اعلى الاصوات بالقائمة فانها تتنافس على مقعد الكوتا، واضاف ان الكوتات في كل دائرة يختلف وضعها عن الأخرى تبعاً لطبيعة الشخص المترشح.

وقال حدادين، "انا لست ضد تحالف المقعد المسيحي مع قوائم الاسلاميين، لكن النزول مع قوائم الاخوان المسلمين يعتبر مشكلة.

ونوه بان هنالك "جدل ترفي" حول قانون الانتخاب، الى اننا نلمس نتائج ايجابية للكوتات في الانتخابات النيابية القادمة.

واشار خلال حديثه بان بعض القوائم الانتخابية شملت على اكثر من امراة داخل القائمة الواحدة.

أخبار ذات صلة

newsletter