مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
التطورات في فلسطين المحتلة

التطورات في فلسطين المحتلة

نشر :  
19:07 2014-07-07|

رؤيا - رصد - قاسم صالح - شهد يوم الاثنين تطورات ميدانية في الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر ، حيث يتواصل العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة .

 

وفي ما يلي ابرز التطورات أولا بأول ... 

 

الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق 50 صاروخا من غزة على جنوبي إسرائيل اليوم، ويطلب من المجالس المحلية في عدة مدن إعداد وفتح المخابئ أمام المدنيين

 

مروحيات عسكرية إسرائيلية تقصف هدفا شمالي مدينة غزة، دون وقوع إصابات بشرية

 

إطلاق نحو 70 صاروخا مساء اليوم من غزة على مناطق إسرائيلية وأنباء عن إصابة سيدة 

 

كتائب القسام تعلن عن قصف مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية لغزة بعشرات الصواريخ "ردا على الاعتداءات الإسرائيلية"

 

 

 
إصابة 4 فلسطينيين في مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية

 

 

أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص المطاطي والعشرات بالاختناق، مساء يوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات من الجيش الإسرائيلي، في عدة مواقع في الضفة الغربية، بحسب شهود عيان.

وقال شهود العيان إن "الجيش الإسرائيلي أطلق أعيرة مطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق شبان رشقوه بالحجارة في حي باب الزاوية (وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية)، مما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بالرصاص المطاطي، والعشرات بالاختناق، تم معالجتهم ميدانيا".

وفي بيت لحم، جنوبي الضفة، أصيب مواطنان اثنان بجراح، نتيجة إصاباتهما بالرصاص المطاطي، في مواجهات اندلعت بمخيم عايدة، تم معالجتهم ميدانيا.

وأضاف الشهود أن "مواجهات عنيفة اندلعت في عدة مواقع في محافظة الخليل، أعنفها على مدخل مخيم العروب".

وكان شبان فلسطينيون غاضبون، قد رشقوا برجا عسكريا إسرائيليا بالحجارة والعبوات الحارقة.

كما رشق شبان فلسطينيون مركبات يستقلها مستوطنون، بالحجارة، على الشارع العام قرب بلدة نعلين غربي رام الله، وسط الضفة الغربية، حسب شهود.

وتدور مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة أخرى في الضفة الغربية، حسب مصادر محلية.

 

 

المقاومة الفلسطينية تقصف المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة ب87 صاروخا منذ المساء

 

أصيب 10 إسرائيليين بجراح مختلفة إثر القصف الصاروخي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على عدة مدن ومواقع إسرائيلية التي أعلنت ذلك في بيان عسكري صادر عنها مساء اليوم. 

وتبنت كتائب القسام قصف مواقع إسرائيلية بعشرات الصواريخ ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني كما قالت في بيانها المقتضب حيث أعلنت قصفها مواقع: (نتيفوت وأوفيكم وأسدود وعسقلان بعشرات الصواريخ ردا على الاعتداءات الإسرائيلية).

صفحات اعلامية غزية نشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي صواريخ المقاومة وصلت مستوطنة بيت شيمش التي تبعد 71 كيلو متر عن الحدود مع غزة بالقرب من بيت لحم والتي يقطنها قاتلو الشهيد الفتي محمد أبوخضير، فيما أفدات مواطنون غزيون بسماع دوي انفجارات قوية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

من جهتها قالت مصادر إعلامية اسرائيلية إن أكثر من 87 صاروخا سقطت منذ ساعات المساء في غلاف غزة والمدن الإسرائيلية البعيدة عن قطاع غزة، وأشارت هذه المصادر إلى أن هذه المدن تشمل أسدود وغان يفنيه وكريات غات وكريات ملاخي والتي تبعد حوالي 40 كيلو متر عن القطاع، فيما أصيب عدة إسرائيليين بجراح طفيفة من شظايا الصواريخ والتدافع لحظة سماع صفارات الإنذار في أسدود.

وذكرت القناة الاسرائيلية العاشرة أن الدفعة الأولى شملت إطلاق أكثر من 30 صاروخا قصيرة المدى على مستوطنات غلاف غزة، فيما شملت الدفعة الثانية 15 صاروخا وسقطت في المدن الإسرائيلية الكبرى كأسدود وغان يفنيه وكريات غات والمحيط، والبقية جاءت بشكل متفرق على عدة مناطق.

واشارت مصادر عبرية بأن صفارات الإنذار دوت هذا المساء في القدس وغوش عتصيون وجنوبي الخليل لكن مصادررسمية أكدت أنه تم تفعيلها عن طريق الخطأ، فيما ذكر موقع (والا) العبري أن القبة الحديدية تمكنت من اعتراض 12 صاروخا فوق مستوطنات عسقلان ونتيفوت.

موقع "0404" العبري أكد بأن صواريخ المقاومة الفلسطينية قصفت مدينة عسقلان المحتلة فيما فشلت القبة الحديدة في اعتراضها، كما نشر بان صافرات الإنذار دوت في المجلس الإقليمي (حوف اشكلون).

وكانت جامعة (بن غوريون) الإسرائيلية في تل أبيب قررت عصر اليوم إلغاء تقديم الامتحانات يوم غد بعد إطلاق المقاومة عشرات الصواريخ باتجاه المستوطنات والمدن المحتلة، فيما قررت وزارة التربية والتعليم في حكومة الإحتلالتعطيل الدراسة في كافة المدارس المحيطة بالقطاع. 

ميدانيا في قطاع غزة أفادت مصادر فلسطينية بأن الطيران الحربي لجيش الاحتلال إستهدف ارضا فارغة خلف ابراج الندى شمال مدينة بيت لاهيا، فيما ادعى جيش الاحتلال أنه قام فجر أمس بإحباط عملية كبيرة عبر أحد الأنفاق جنوبي قطاع غزة خلال قصف لإحدى المناطق هناك بغارة جوية ارتقى نتيجتها 7 من عناصر كتائب القسام ذراع حماس العسكرية.

وزعمت المصادر العسكرية بأن الشهداء الذين ارتقوا فجر امس كانوا داخل نفق معد لتنفيذ عملية كبيرة باستخدام أسلحة متقدمة ومعدات ثقيلة.

 

الأمن الفلسطيني يفض بالهروات مسيرة دعت إليها "حماس" جنوبي الضفة الغربية

 

 

فضت قوات الأمن الفلسطينية، مساء اليوم الإثنين، مسيرة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية؛ احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول إن الأمن الفلسطيني ضرب بهروات مشاركين في المسيرة، ما اصاب عددا منهم بجروح، واعتقل ستة من المحتجين.

وأضاف الشهود أن المسيرة انطلقت من أمام مسجد الحرس وسط الخليل عقب صلاة التراويح (القيام، وتم اعتراضها وفضها بعد انطلاقها بأمتار.

وكانت حركة "حماس" دعت أهلي الخليل إلى المشاركة في هذه المسيرة الجماهيرية للتنديد بالممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

ويشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية تشمل قصفا جويا وبريا وبحريا متقطعا على غزة سقط فيه قتلى وجرحى، واعتقالات طالت أكثر من 500 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم من قادة ونشطاء "حماس".

ويرد نشطاء على تلك العملية الإسرائيلية بإطلاق صواريخ من غزة على بلدات ومدن بجنوبي إسرائيل.

وبدأت تلك العملية في الثاني عشر من الشهر الماضي، وهو اليوم الذي شهد اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية قبل العثور على جثثهم يوم الإثنين الماضي

وتحمل تل أبيب "حماس"، التي تعتبرها "منظمة إرهابية"، المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهو اتهام ترفضه الحركة.

وفيما يعتقد فلسطينيون أنه انتقام من مستوطنين إسرائيليين لمقتل المستوطنين الثلاثة، جرى اختطاف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير (17 عاما) من القدس الشرقية، وإحراقه حيا حتى الموت في القدس الغربية، في حادث فجر احتجاجات واسعة في الضفة الغربية وفي أوساط العرب داخل إسرائيل.

 

غارات مكثفة على غزة وعشرات الصواريخ على جنوبي إسرائيل 

 

شنت طائرات حربية إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، سلسلة غارات استهدفت أراض فلسطينية خالية جنوبي قطاع غزة، فيما أعلنت إسرائيل عن سقوط حوالي خمسين صاروخا من غزة على مدن جنوبية.

وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول إن طائرات حربية إسرائيلية شنت سلسلة غارات على أراض فلسطينية خالية جنوبي غزة، ولا أنباء عن إصابات بشرية.

وأضافوا أن الطائرات الإسرائيلية قصفت أيضا أرض خالية شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع، دون وقوع إصابات.

وفي وقت سابق اليوم، قصفت مقاتلات إسرائيلية بعشرين صاروخا أراض فلسطينية قريبة من الحدود الشرقية لجنوبي مدينة رفح أقصى جنوبي غزة.

وأفاد مصادر طبية فلسطينية بأن القصف الإسرائيلي للحدود الشرقية لمدينة رفح لم يسفر عن إصابات بشرية.

بينما ألحقت الغارات الإسرائيلية أضرارا بالغة في عشرات المنازل والأراضي الزراعية الفلسطينية القريبة من موقع القصف.

فيما أصيب طفل فلسطيني جراء غارة إسرائيلية على شمالي القطاع، الذي يقطنه أكثر من 1.8 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب أشرف القدرة إن "طفلا يبلغ من العمر 4 أعوام أصيب بجروح متوسطة في غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية على شرقي بلدة جباليا شمالي غزة".

وأوضح القدرة في تصريح لمراسل الأناضول، أن طواقم الإسعاف نقلت الطفل المصاب إلى مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع لتلقي العلاج.

على الجانب الآخر، قال متحدث عسكري إسرائيلي إن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية (تابعة للجيش) طلبت من المجالس المحلية في التجمعات السكانية الإسرائيلية الجنوبية إعداد وفتح المخابئ أمام المدنيين.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بيتر ليرنر، في تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة "تويتر": "طلبت الجبهة الداخلية الإسرائيلية من المجالس المحلية في التجمعات السكانية الإسرائيلية الجنوبية وعسقلان وأسدود وبئر السبع، فتح وإعداد الملاجئ" للمدنيين.

وجاء ذلك بعد أن قال الجيش الإسرائيلي في حسابه على "تويتر"، مساء اليوم، إن حوالي خمسين صاروخا أطلقت على إسرائيل من غزة.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن قيادة الجبهة الداخلية حظرت مساء اليوم عقد اجتماعات أو إجراء حفلات يشارك فيها أكثر من 500 إسرائيلي في التجمعات السكنية التي تبعد حتى 40 كم عن الحدود مع غزة بما فيها بئر السبع وأسدود وعسقلان (جنوب) على خلفية إطلاق عشرات الصواريخ من القطاع.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية، إسقاط منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ خمسة صواريخ فوق مستوطنة نتيفوت جنوبي إسرائيل وثلاثة فوق أسدود.

وذكرت الإذاعة أن صفارات الإنذار دوت في جنوبي إسرائيل، في إشارة إلى احتمال تواصل إطلاق الصواريخ من غزة.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، في بيان مساء اليوم، عن قصف مواقع وبلدات إسرائيلية محاذية لغزة بعشرات الصواريخ.

وقالت الكتائب إنها قصفت "مواقع في نتيفوت وأوفكيم وأسدود وعسقلان (جنوبي إسرائيل) بعشرات الصواريخ ردا على العدوان الصهيوني".

وقال المتحدث باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، لوكالة الأناضول، إن "شعبنا لن يستسلم لجرائم الاحتلال، والمقاومة لن تسمح له بفرض شروطه، وسيدفع الثمن والأيام بيننا".

فيما ذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن عدد الصواريخ التي أطلقت من غزة على مناطق مختلفة بإسرائيل مساء اليوم بلغت نحو 70 صاروخا، وتجاوزت حاجز 40 كم.

وأضافت القناة أن القصف أدى إلى وقوع حالة إصابة واحدة.

وشهد مساء اليوم إطلاق صفارات الإنذار في مدن رحوفوت ويافنيه ونيس تسيونا، وسط إسرائيل، بحسب المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد.

وقال روزنفيلد في تغريدة على "تويتر" اليوم إن "صفارات الإنذار دوت في مدني رحوفوت ويافنيه ونيس تسيونا".

ولم يؤكد روزنفيلد سقوط صواريخ على تلك المدن، لكنه أكد سقوط صواريخ على جنوبي إسرائيل.

وعادة ما تصل الصواريخ الفلسطينية إلى البلدات والمدن جنوبي إسرائيل.

وتطلق صافرت الإنذار في حال اقتراب صاروخ من السقوط على المنطقة.

من جانبها، أدانت الولايات المتحدة الأمريكية مساء اليوم إطلاق عشرات الصواريخ على جنوبي إسرائيل .

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جين بساكي قولها إن "الولايات المتحدة تدين بشدة إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه الإراضي الإسرائيلية".

وأعربت بساكي عن تأييد واشنطن لـ"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وسبق الإدانة قيام وزيرالخارجية الأمريكي جون كيري بالاتصال هاتفيا اليوم برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث تفاقم الأوضاع الأمنية.

وحث الوزير الأمريكي، بحسب الإذاعة الإسرائيلية، الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني، على التحلي بضبط النفس.

وفي تغريدة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي، على "تويتر"، إن "مسلحين من غزة فتحوا النار على دورية للجيش الإسرائيلي عند السياج الأمني الحدودي مع القطاع".

ولم توضح التغريدة مكان الحادث أو ما إذا كان إطلاق النار أدى إلى إصابات أو أضرار.

كما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، بأن "طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أغارت على نفق جنوبي غزة".

ومضى قائلا إنه "تم شق هذه النفق من قبل حماس لتنفيذ هجمات إرهابية معقدة ضد المدنيين الإسرائيليين والجنود الإسرائيليين في الأراضي الإسرائيلية".

ولم يعط الجيش الإسرائيلي مزيدا من التفاصيل عن هذا النفق المزعوم.

ويأتي هذا التصعيد ضمن رد الفعل الإسرائيلي على اختطاف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، يوم 12 من الشهر الماضي، والعثور عليهم قتلى يوم الإثنين الماضي.

وتحمل تل أبيب "حماس"، التي تعتبرها "منظمة إرهابية"، المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهو اتهام ترفضه الحركة.

ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة، يشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية تشمل غارات جوية وقصف بري وبحري على غزة سقط فيه قتلى وجرحى، واعتقالات طالت أكثر من 500 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم من قادة ونشطاء "حماس".

وخلال الـ24 ساعة الماضية، قتل ثمانية فلسطينيين، بينهم ستة من كتائب القسام، وأصيب آخرون في سلسلة غارات جوية شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مستهدفا مناطق متفرقة في غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.

 

تشييع جنازة 5 من عناصر "القسام" قتلوا في غارات إسرائيلية على جنوبي غزة

 

شارك المئات من الفلسطينيين، مساء اليوم الاثنين، في تشييع جثامين خمسة من عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، قتلوا في سلسلة غارات شنتها طائرات إسرائيلية أمس على جنوبي قطاع غزة.

وخرجت الجنازة من مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح جنوبي القطاع، وجابت شوارع رفح، بعد أداء المشاركين فيها لصلاة الجنازة على جثامين القتلى، الذين تم مواراتهم الثرى في مقبرة المدينة.

وردد المشاركون في الجنازة هتافات تطالب المقاومة الفلسطينية بـ"الانتقام" لدماء الشهداء، وتشيد بقصف المدن الإسرائيلية.

وخلال الـ24 ساعة الماضية، قتل 9 فلسطينيين، بينهم ستة من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب آخرون في سلسلة غارات جوية شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مستهدفا مناطق متفرقة في غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.

من جهتها، توعدت كتائب القسام، في بيان اليوم، إسرائيل بـ"دفع الثمن على انتهاكاتها المستمرة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ويأتي ذلك على خلفية العثور على جثث ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، يوم الاثنين الماضي، جنوبي الضفة الغربية، بعد اختفائهم منذ 12 يونيو/حزيران الماضي.

وتحمل تل أبيب "حماس"، التي تعتبرها "منظمة إرهابية"، المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهو اتهام ترفضه الحركة.

ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة، يشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية تشمل غارات جوية وقصف بري وبحري على غزة، واعتقالات طالت أكثر من 500 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم من قادة ونشطاء "حماس".

 

إسرائيل تقرر تكثيف هجماتها الجوية على حركة "حماس" 

 

قالت مصادر إسرائيلية إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) قرر في اجتماعه، اليوم الإثنين، برئاسة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، تكثيف الهجمات الجوية ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وليس تنفيذ عملية عسكرية برية ضد القطاع.

وفي تغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، نقل المراسل السياسي لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، باراك رافيد عن مسؤول سياسي إسرائيلي، لم يسمه، القول: "قرر المجلس الوزاري المصغر تكثيف الهجمات الجوية ضد حماس في غزة وليس تنفيذ عملية عسكرية برية".

وحتى الساعة 16:53 "ت.غ" لم يصدر بيان رسمي عن الحكومة الإسرائيلية بشأن ما انتهى إليه الاجتماع، الذي استمر ثلاث ساعات.

فيما نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت"، على موقعها الالكتروني، عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى قوله إنه تم استدعاء 1500 عنصر من قوات الاحتياط.

وأضافت الصحيفة: "بتواصل التصعيد في الهجمات الصاروخية (من غزة على جنوبي إسرائيل)، فإن المسؤولين في الجيش يعتقدون الآن أن حماس تبحث عن تصعيد، وأن الجهود المصرية للتهدئة لم تؤت ثمارها، ولذا فان إسرائيل تعد لتصعيد محتمل يمكن أن يقود إلى عملية واسعة في غزة".

وخلال الـ24 ساعة الماضية، قتل ثمانية فلسطينيين، بينهم ستة من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب آخرون في سلسلة غارات جوية شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مستهدفا مناطق متفرقة في غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.

من جهتها، توعدت كتائب القسام، في بيان اليوم، إسرائيل بـ"دفع الثمن على انتهاكاتها المستمرة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن تسعة صواريخ أطلقت من غزة على جنوبي إسرائيل.

وأضاف الجيش، في تغريدة على "تويتر"، أن الصواريخ سقطت على منطقة مجلس محلي أشكول جنوبي إسرائيل.

ويأتي ذلك على خلفية العثور على جثث ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، يوم الإثنين الماضي، جنوبي الضفة الغربية، بعد اختفائهم منذ 12 يونيو/حزيران الماضي.

وتحمل تل أبيب "حماس"، التي تعتبرها "منظمة إرهابية"، المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهو اتهام ترفضه الحركة.

ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة، يشن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية تشمل غارات جوية وقصف بري وبحري على غزة، واعتقالات طالت أكثر من 500 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم من قادة ونشطاء "حماس".

 

20 غارة إسرائيلية تستهدف أراض فلسطينية جنوبي قطاع غزة 

 

شنت طائرات حربية إسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، 20 غارة استهدفت أراض فلسطينية قرب الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، دون أن يتم الإعلان عن وقوع إصابات.

وأفاد مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء نقلا عن شهود عيان، بأن المقاتلات الإسرائيلية قصفت بـ20 صاروخ، أراض فلسطينية قريبة من الحدود الشرقية لجنوبي مدينة رفح أقصى جنوبي قطاع غزة.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن القصف الإسرائيلي للحدود الشرقية لمدينة رفح لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية.

وألحقت الغارات الإسرائيلية أضرارا بالغة في عشرات المنازل والأراضي الزراعية الفلسطينية القريبة من موقع القصف.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، أصيب طفل فلسطيني، جراء غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية على شمالي قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب أشرف القدرة إن "طفل يبلغ من العمر 4 أعوام أصيب بجروح متوسطة في غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية على شرقي بلدة جباليا شمالي قطاع غزة".

وأوضح القدرة في تصريح لمراسل الأناضول، أن طواقم الإسعاف نقلت الطفل المصاب لمستشفى كمال عدوان شمالي القطاع لتلقي العلاج.

وفي السياق ذاته، قصفت المقاتلات الإسرائيلية أرضا زراعية شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع، وفقا لشهود عيان.

كما أغارت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي على أرض خالية شرقي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية للأناضول، أنه باستثناء إصابة الطفل، فإن الغارتين الإسرائيليتين على بلدتي جباليا، وبيت لاهيا شمالي القطاع لم تسفرا عن وقوع إصابات.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن أن فلسطينيين في غزة أطلقوا منذ منتصف الليلة الماضية وحتى الساعة (13:35 تغ) 33 صاروخا تجاه جنوبي إسرائيل.

وكتب بيتو ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على ( تويتر) الساعة 12:30 تغ، اليوم الاثنين، "سقطت ٨ صواريخ وقذائف هاون من غزة على إسرائيل في الساعتين الماضيتين".

وأضاف "منذ منتصف الليل تم إطلاق ٣٣ صاروخا وقذيفة هاون من غزة على جنوبي إسرائيل".

ولم يحدد المناطق التي سقطت فيها الصواريخ وما إذا كانت قد تسببت في سقوط مصابين أو خسائر مادية أم لا.

وقتل خلال الـ24 ساعة الماضية 9 فلسطينيين بينهم 7 من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب آخرون في سلسلة غارات جوية شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مستهدفا مناطق متفرقة في قطاع غزة.

 

حماس "تثمن" رفض عائلة الطفل أبو خضير لتعازي قادة إسرائيليين

 

ثمنت حركة "حماس" رفض عائلة الطفل محمد أبو خضير الذي يعتقد أن مستوطنين اختطفوه وقتلوه، الأسبوع الماضي، لتعازي قادة إسرائيليين.

وقال المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري في تصريح صحفي وصل مراسل الأناضول نسخة منه، اليوم الاثنين إن "حماس تثمن رفض عائلة أبو خضير تعازي قادة الاحتلال القتلة".

وأضاف أبو زهري "نعتبر أن هذا الرفض موقفا وطنيا يضاف إلى سجل شعبنا في العزة والكرامة".

ورفضت عائلة الطفل أبو خضير، اليوم الاثنين، استقبال الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس في خيمة عزاء ابنها في بلدة شعفاط شرقي القدس.

وقالت العائلة في بيان صحفي إن "فريق حراسة شمعون بيريس جاء إلى خيمة العزاء من أجل الترتيب لزيارته ولكنا رفضنا استقباله".

وفيما يتعلق باتصال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع والد الطفل أبو خضير صباح اليوم، قالت العائلة إن "والد الطفل أبو خضير تلقى عشرات الاتصالات من أجانب وإسرائيليين ونشطاء سلام لتعزيته ولكنه لم يكن يعلم بأن نتنياهو أحد المعزيين، وفوجئ ما نشر بوسائل الإعلام".

وكان عوفير جندلمان، المتحدث باسم بنيامين نتنياهو قد قال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، صباح اليوم الاثنين "تحدث رئيس الوزراء قبل قليل هاتفيا مع حسين أبو خضير، والد الفتى المرحوم محمد، وأعرب عن صدمته وصدمة الشعب الإسرائيلي إزاء القتل الشنيع".

وفجرت حادثة خطف وقتل الفتى محمد أبو خضير (17 عاما) فجر الأربعاء الماضي، حالة غضب شديدة في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في بلدته شعفاط، والأحياء القريبة منها، لا سيما مع إعلان طبيب فلسطيني شارك في تشريح جثته أن الفتى تم إحراقه حيا حتى الموت.

ويعتقد فلسطينيون أن مستوطنين إسرائيليين اختفطوا أبو خضير وقتلوه انتقاما لاختطاف ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية، يوم 12 من الشهر الماضي، قبل العثور عليهم مقتولين يوم الاثنين الماضي.