المعارضة السورية تسيطر على بلدة تبعد 3 كلم عن جرابلس

عربي دولي
نشر: 2016-08-24 14:48 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
المعارضة السورية تسيطر على بلدة تبعد 3 كلم عن جرابلس
المعارضة السورية تسيطر على بلدة تبعد 3 كلم عن جرابلس

سيطر مقاتلو فصائل المعارضة السورية، المدعومة من أنقرة، على بلدة كيكليجا التي تبعد 3 كلم عن جرابلس ، وذلك بعدما توغل الجيش الحر، الأربعاء، مسافة 3 كيلومترات داخل الأراضي السورية، في اتجاه مواقع يسيطر عليها داعش الإرهابي في بلدة جرابلس الحدودية.


وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن المقاتلين يحظون بإسناد جوي ومدفعي، وقد عبرت الحدود 10 دبابات تركية، ودخلت الأراضي السورية، وأطلقت النار على مواقع يسيطر عليها عناصر داعش الإرهابي.


وشنت وحدات قوات خاصة تركية، مدعومة بطائرات حربية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، عملية في شمال سوريا للقضاء على عناصر داعش الإرهابي على الحدود التركية السورية، وفق وكالة الأناضول.


وذكرت الوكالة أن الجيش التركي بدأ بإطلاق نيران المدفعية على مدينة جرابلس الحدودية السورية عند حوالي الساعة 01.00 بتوقيت غرينتش، وقد نقلت الوكالة عن مصادر عسكرية تركية أن اسم العملية هو درع الفرات.


وهذه المرة الأولى التي تقصف فيها طائرات حربية تركية أهدافاً في سوريا منذ تشرين الثاني/نوفمبر، عندما أسقطت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي طائرة روسية قرب الحدود، كما أنها أول توغل كبير معلن للقوات الخاصة التركية منذ عملية قصيرة في شباط/فبراير 2015 لنقل ضريح سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية.

 

بدوره، أعلن وزير الداخلية التركي أن العملية ستنتهي سريعا.


وقال أفكان آلا، أول مسؤول تركي يعلق على هذه العملية، إن "جرابلس ستطهر سريعا من عناصر داعش الإرهابي"، مضيفاً أن "تركيا لا يمكنها التغاضي عن كون أراضيها مهددة من قبل المنظمات الإرهابية".


من جانبه، قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن عملية تطهير بلدة جرابلس بشمال سوريا من عناصر داعش الإرهابي ستكون نقطة تحول في المعركة مع التنظيم.

 

وذكر الوزير على حسابه الرسمي على تويتر أن عملية جرابلس ستعجل باستئصال داعش الإرهابي من منطقة حلب في سوريا، مشيراً أنه "لا نريد مكافحة البعوض.

هدفنا هو إزالة المستنقع والقضاء على التهديدات ضد تركيا".


وتأمل تركيا والولايات المتحدة أن يؤدي القضاء على أي وجود لداعش الإرهابي على الحدود إلى حرمانه من طريق تهريب يسلكه المقاتلون الأجانب للانضمام إلى صفوفه ويزيد الأموال في خزائن داعش نتيجة التجارة غير المشروعة.



ودخلت حوالي 10 دبابات تركية الأراضي السورية وفتحت النار على مواقع لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة جرابلس، وفق وكالة فرانس برس.
وكانت مجموعة من القوات الخاصة التركية قد دخلت سوريا، كما قصفت طائرات تركية وأخرى تابعة للتحالف 4 أهداف داعش الإرهابي، وقصفت المدفعية التركية أكثر من 60 هدفاً.


وقال مصدر عسكري إن "الهدف من العملية هو ضمان أمن الحدود وسلامة أراضي سوريا إلى جانب دعم التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد داعش الإرهابي".


بدوره، أعلن قيادي في المعارضة السورية أن قواتاً من المعارضة دخلت أيضاً سوريا من تركيا في إطار العملية لاستعادة البلدة من عناصر داعش الإرهابي.


وتصاعدت أعمدة دخان فوق تلال جرابلس، وشوهدت من ناحية بلدة قرقميش الحدودية التركية. وسمع دوي المدفعية عندما فتحت الدبابات النار، في وقت سابق، من داخل الأراضي التركية، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".



ووصل جو بايدن نائب الرئيس الأميركي إلى اسطنبول الأربعاء، وهو أكبر مسؤول أميركي يزور تركيا منذ محاولة الانقلاب.


من جانبه، قال مسؤول أميركي كبير اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستوفر غطاء جوياً للعملية التركية ضد داعش الإرهابي في بلدة جرابلس بشمال سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن "تنسق" الخطط مع تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي.

 

وقالت مصادر عسكرية إن الضربات الجوية أصابت 12 هدفا للتنظيم وإن نيران المدفعية أصابت 70 هدفاً. وذكرت وكالة دوغان للأنباء أن شرطة مكافحة الإرهاب نفذت، فجر الأربعاء، مداهمات استهدفت أعضاء في داعش بمدينة اسطنبول.


وتأتي العملية في سوريا في الوقت الذي قال فيه مقاتلون من المعارضة السورية تدعمهم أنقرة إنهم في المراحل الأخيرة من الإعداد لهجوم من الأراضي التركية على جرابلس بهدف استباق محاولة محتملة لوحدات حماية الشعب الكردية للسيطرة على البلدة.



وأسفر هجوم نفذه انتحاري، السبت، بمدينة غازي عنتاب في جنوب شرق تركيا عن مقتل 54 شخصاً في حفل زفاف كردي.


وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد بأن داعش الإرهابي هو "المنفذ المرجح" للاعتداء الذي وقع السبت.


وقال أردوغان في بيان إنه "لا فرق" بين الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة ويتهمه الرئيس التركي بتدبير المحاولة الانقلابية، التي وقعت منتصف يوليو، وتنظيم داعش "المنفذ المرجح لاعتداء غازي عنتاب".

أخبار ذات صلة