آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
تطورات الأحداث في فلسطين المحتلة

تطورات الأحداث في فلسطين المحتلة

نشر :  
22:14 2014/7/6|

رؤيا - رصد - قاسم صالح - شهد يوم الأحد تطورات في الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر .

 

وتاليا أبرز الأحداث الميدانية في كافة مناطق المواجهات في مدن وقرى فلسطين المحتلة عموما : 

 

* استشهاد 6 عناصر من كتائب القسام في قصف إسرائيلي على شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة

 

* طائرات إسرائيلية تشن سلسلة غارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة 

 

* استشهاد فلسطينيين اثنين جراء استنشاقهما لغاز سام في أحد "أنفاق المقاومة" شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة 

 

إصابة 7 فلسطينيين خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في طولكرم والخليل 

 

اصيب 7 فلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي، في وقت متأخر من مساء الأحد، خلال مواجهات مع قوات بالجيش الإسرائيلي في مدينتي الخليل (جنوبي الضفة الغربية) وطولكرم (شمالها)، بحسب شهود عيان.

وقال الشهود، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل مواطنا بعد إصابته بجراح، إثر إطلاق الرصاص الحي عليه خلال مواجهات اندلعت بحي باب الزاوية في مدينة الخليل؛ احتجاجا على مقتل فتى فلسطيني في القدس الغربية الأربعاء الماضي.

ولفت الشهود إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في الخليل وفي عدة بلدات مجاورة لها، أعنفها على مدخل مخيم العروب وعلى الشارع العام القريب من بلدة بيت آمر شمالي الخليل، أصيب خلالهما العشرات بحالات اختناق، تم معالجتهم ميدانيا.

وفي طولكرم شمالي الضفة الغربية، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز والرصاص الحي والمطاطي على عشرات الشباب الذين رشقوا نقطة عسكرية قرب المدينة، بحسب شهود عيان.

وأوضح الشهود أن 6 مواطنين أصيبوا بجراح منهم اثنان بالرصاص الحيوالباقي بالرصاص المطاطي، تم نقلهم للعلاج في مستشفى ثابت الحكومي لتلقي العلاج.

كما اندلعت مواجهات عنيفة على مدخل بلدة عابود، غربي رام الله (وسط الضفة الغربية)، بين قوة عسكرية إسرائيلية وعشرات المواطنين، أطلق خلالها الجيش قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تمت معالجتهم ميدانيا.

وفي بلدة دير نظام (غربي رام الله)، اندلعت مواجهات بين شباب ومستوطنين حاولوا اقتحام البلدة، تدخل على إثرها الجيش لحماية المستوطنين، بحسب شهود عيان.

كما اندلعت مواجهات أخرى على مدخل سجن عوفر غربي رام الله.

وفي بيت لحم (جنوب الضفة)، قال مواطنون إن مواجهات اندلعت عقب رشق شباب لنقطة عسكرية بالقرب من مسجد بلال الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية.

وأوضح الشهود أن الجيش استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز لتفريق المتظاهرين مما أدى إلى وقوع عدة إصابات تم معالجتها ميدانيا.

ومنذ الأربعاء الماضي، تسود الأراضي الفلسطينية حالة من الغضب، حيث عثرت الشرطة الإسرائيلية، في ذلك اليوم، على جثة محترقة قرب بلدة دير ياسين في القدس الغربية، تبين فيما بعد أنها للفتى محمد أبو خضير (17 عاما)، الذي تتهم عائلته مستوطنين إسرائيليين باختطافه من أمام منزله في البلدة، ومن ثم قتله.

وفجر اختطاف وقتل الفتى أبو خضير حالة غضب شديدة لا سيما مع إعلان طبيب فلسطيني شارك في تشريح جثته أن الفتى تم إحراقه حيا حتى الموت.

ويعتقد فلسطينيون أن المستوطنين اختفطوا أبو خضير وقتلوه انتقاما لاختطاف ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية، يوم 12 من الشهر الماضي، قبل العثور عليهم مقتولين يوم الإثنين الماضي.

وتحمل إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها "منظمة إرهابية"، المسؤولية عن مقتل المستوطنين الثلاثة، وهو ما نفته الحركة، مرددة أنه ليس لديها أي معلومات في هذا الشأن. 

 

مواجهات عنيفة داخل الخط الأخضر بعد استشهاد فلسطينيين

 

اندلعت مواجهات عنيفة في مدن داخل الخط الأخضر والتي تسكنها أغلبية عربية، مساء اليوم الأحد، عقب استشهاد فلسطينيين دهستهما شاحنة يقودها يقودها يهودي بمنطقة قرب مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة بحسب شرطة الاحتلال الإسرائيلي. 

وأضافت الشرطة في بيان صحفي نقلته الاناضول أنها اعتقلت 14 فلسطينيا في بلدة طمرة جراء المواجهات التي اشتعلت في المدينة، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال تمت أثناء مواجهات في البلدة.

كما اندلعت في هذه اللحظات في كل من أبو ديس والعيزرية المحاذية لمدينة القدس، بحسب ذات البيان الذي نقلته الإذاعة العبرية.

فيما اندلعت مواجهات عنيفة في مدينة الناصره (شمال) مع عشرات الشبان العرب وسط إطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "نحو 10 آلاف شرطي إسرائيلي ينتشرون في هذه الساعة (18.30 تغ) في مناطق مختلفة من إسرائيل".

وكان شهود عيان من مدينة حيفا قالوا في وقت سابق لوكالة الأناضول، إن الشهيدين هما زاهي صبحي ابو حامد من مدينة قلقيلية، وأنور سطل من طولكرم ويقطن في يافا.

كما قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان سابق، ، مساء اليوم، "وقع حادث طرق مروع على شارع رقم "70"، مفترق "زبولون- ياخور" لإتجاه "سوميخ" في الساحل، (قرب حيفا) مما أسفر عن دهس شخصين، على ما يبدو فلسطنينين من سكان منطقة طولكرم، وذلك من قبل مركبة شحن، كان يقودها سائق يهودي بينما كانا متوقفان ومنهمكان بإصلاح مركبتهما التي لحق بها وعلى ما يبدو عطل ما، مما أسفر بالنهاية عن مقتلهما في الحال".

وأضاف البيان: "تواصل شرطة المرور في الساحل التي هرعت الى هناك أعمال الفحص والتشخيص والتحقيق في كافة تفاصيل وملابسات وقوع هذا الحادث الدامي، بما يتضمن التحقيق مع السائق الضالع وتنظيم حركة السير والمرور هناك".

ولم يعلن على الفور ما إذا كانت عملية الدهس متعمدة أم أنها حادث سير عادي.

ويأتي الحادث في ظل حالة من الغضب تسود الأراضي الفلسطينية، عقب قيام الجيش الإسرائيلي بحملة عسكرية واسعة في الضفة الغربية منذ اختفاء ثلاثة مستوطنين في الخليل بتاريخ 12 يونيو/حزيران الماضي، عثر على جثثهم بعد 17 يوما، اعتقل خلالها مئات الفلسطينيين وداهم بلدات وصادر أموال ومقتنيات، محملا حركة حماس المسؤولية عن قتل المستوطنين الثلاثة، الأمر الذي لم تنفه أو تؤكده الحركة.

وبالإضافة إلى قيام أشخاص يعتقد أنهم مستوطنين إسرائيليين باختطاف شاب فلسطيني من أمام منزله في بلدة شعفاط شمالي القدس الشرقية، فجر الأربعاء الماضي، ثم العثور عليه مقتولا حرقا بعد وقت قصير في غابة في القدس الغربية.

 

جيش الاحتلال يقتحم جامعة ابو ديس في القدس المحتلة

 

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الاحد حرم جامعة القدس في منطقة ابو ديس بمدينة القدس المحتلة .

 

وقال شهود عيان لرؤيا ان جنود الاحتلال قاموا باحتجاز عناصر الأمن الجامعي في غرفة ، وباشروا بتفتيش اقسام وقاعات وكليات الجامعة .

 

ودارت مواجهات عنيفة في محيط الجامعة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال عقب قيام الاخيرة باقتحام حرم جامعة القدس - ابو ديس .

 

مواجهات بين أمن السلطة الفلسطينية ومحتجين في نابلس

 

 

اندلعت مساء اليوم الأحد، مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحسب شهود عيان.

 

وأفاد الشهود، أن المواجهات اندلعت عقب محاولة أجهزة السلطة تفريق عشرات الشبان الذين هاجموا مقام قبر يوسف شرق المدينة، والذي يقصده المستوطنون الإسرائيليون عادة لأداء طقوسهم التلمودية، وألقوا باتجاهه الزجاجات الحارقة والألعاب النارية والحجارة.

وأشار الشهود إلى أن الشبان ألقوا الحجارة باتجاه عناصر الأجهزة الأمنية التي حاولت تفريق المتظاهرين.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطة الفلسطينية حول ما ذكره الشهود.

ويعتقد المستوطنون أن قبر يوسف يعود للنبي يوسف عليه السلام، فيما تؤكد الروايات التاريخية وأهالي المنطقة أن القبر يعود لرجل صالح سكن المدينة قديما.

 

شهيدان ومصاب في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين وسط غزة

 

استشهد فلسطينيان، وأصيب آخر بجراح متوسطة، مساء اليوم الأحد، في غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء نقلا عن شهود عيان، أن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة: إن "الغارة الإسرائيلية على وسط قطاع غزة أسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين وهما: مازن فرج الجربا (30 عاما) ومروان حسن اسليم (23 عاما)، وإصابة آخر يبلغ من العمر (20 عاما)".

وأوضح القدرة في تصريح لمراسل "الأناضول" للأنباء أن طواقم الإسعاف نقلت الشاب المصاب وجثماني القتيلين إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.

وكانت مجموعة من الفلسطينيين قد نجت، مساء اليوم، من قصف إسرائيلي استهدفهم شمالي قطاع غزة، بعد أن تمكنوا من إطلاق صاروخين تجاه جنوبي إسرائيل.

وقالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية في بيان وصل مراسل "الأناضول" نسخة عنه: إن "مجموعة من وحداتنا الصاروخية نجت من قصف إسرائيلي استهدفها في بلدة بيت حانون شمالي القطاع بعد أن تمكنت من إطلاق صاروخين من طراز (107) تجاه مستوطنة كرمييه (جنوبي إسرائيل)".

كما استهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، أرضا خالية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وفي وقت سابق من مساء الأحد، قصفت الآليات المدفعية الإسرائيلية، أراض فلسطينية خالية جنوبي قطاع غزة، دون الإعلان عن وقوع إصابات.

وأفاد مراسل "الأناضول" نقلا عن شهود عيان، بأن الآليات المدفعية الإسرائيلية المتمركزة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة قصفت بثلاث قذائف أراض خالية قرب الحدود الجنوبية الشرقية لمدينة رفح جنوبي القطاع.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية لمراسل "الأناضول" أن القصف المدفعي الإسرائيلي لم يسفر عن وقوع إصابات.

وفي الوقت نفسه، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن " 5 صواريخ سقطت على مستوطنة أشكول (جنوب) وصاروخ على شاعر هنيغف" دون وقوع إصابات أو أضرار .

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من يوم الأحد، أن فلسطينيين في غزة أطلقوا 8 صواريخ على جنوبي إسرائيل.

ولم يوضح المتحدث الإسرائيلي ما إذا كانت قد تسببت تلك الصواريخ في سقوط قتلى أو جرحى.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن سلسلة غارات على قطاع غزة، فجر اليوم، استهدفت 10 أهداف جنوبي ووسط القطاع.

وقال الجيش في بيان حصلت "الأناضول" على نسخة منه: "ردا على الإطلاق المتواصل للصواريخ من غزة على جنوبي إسرائيل فقد قصف سلاح الجو الإسرائيلي ١٠ أهداف وسط وجنوبي قطاع غزة بما يشمل منصات لإطلاق الصواريخ ومنشأة لتصنيع السلاح".

ويأتي القصف الإسرائيلي ضمن حملة عسكرية واسعة تشنها إسرائيل في الضفة الغربية وغارات على مناطق بقطاع غزة منذ اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية في الـ 12 من الشهر الماضي والعثور على جثثهم لاحقا.

وتحمل إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين، وهو اتهام رفضته الحركة، التي تعتبرها تل أبيب "منظمة إرهابية"، وأعلنت أن ليس لديها معلومات عن الأمر.

 

نجاة مطلقي صواريخ فلسطينيين من قصف إسرائيلي شمالي غزة

 

نجت مجموعة من الفلسطينيين من قصف إسرائيلي استهدفهم، مساء اليوم الأحد شمالي قطاع غزة، بعد أن تمكنوا من إطلاق صاروخين تجاه جنوبي إسرائيل.

 

وقالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية في بيان وصل مراسل "الأناضول" نسخة عنه: إن "مجموعة من وحداتنا الصاروخية نجت من قصف إسرائيلي استهدفها في بلدة بيت حانون شمالي القطاع بعد أن تمكنت من إطلاق صاروخين من طراز (107) تجاه مستوطنة كرمييه (جنوبي إسرائيل)".

كما استهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، أرضا خالية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وفي وقت سابق من مساء الأحد، قصفت آليات المدفعية الإسرائيلية، أراض فلسطينية خالية جنوبي قطاع غزة، دون الإعلان عن وقوع إصابات.

وأفاد مراسل "الأناضول" نقلا عن شهود عيان، بأن آليات المدفعية الإسرائيلية المتمركزة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة قصفت بثلاث قذائف أراض خالية قرب الحدود الجنوبية الشرقية لمدينة رفح جنوبي القطاع.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية لمراسل "الأناضول" أن القصف المدفعي الإسرائيلي لم يسفر عن وقوع إصابات.

وفي المقابل قال افيحاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إن فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا اليوم الأحد 20 صاروخا على جنوبي إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.

واعلن أدرعي في تغرية على حسابه على "تويتر" " استهداف مجموعة كانت تستعد لإطلاق صواريخ نحو الاراضي الاسرائيلية من قطاع غزة".

وكان أدرعي نفى في وقت سابق، في تغريدة على حسابه في (تويتر)، أن يكون الجيش الإسرائيلي نفذ أي غارة على بيت حانون في غزة مساء اليوم.

وقال: "خلافا للتقارير الإعلامية في غزة عن غارة إسرائيلية على بيت حانون فالحقيقة إن مصدر الانفجار هو محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ عبثي على إسرائيل".

بينما لفت الجيش الإسرائيلي في حسابه الرسمي على (تويتر) الى أن" أكثر من 150 صاروخا سقطت على إسرائيل في اقل من شهر".

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت في وقت سابق اليوم، إن " 5 صواريخ سقطت على مستوطنة أشكول (جنوب) وصاروخ على شاعر هنيغف" دون وقوع إصابات أو أضرار .

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من يوم الأحد، أن فلسطينيين في غزة أطلقوا 8 صواريخ على جنوبي إسرائيل.

وقال بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على (تويتر) "تم إطلاق صاروخين على منطقة مجلس محلي شعار النقب بما يرفع عدد الصواريخ التي تم إطلاقها على إسرائيل في الساعة الماضية (11:00 تغ) إلى 8 صواريخ".

ولم يوضح المتحدث الإسرائيلي ما إذا كانت قد تسببت تلك الصواريخ في سقوط قتلى أو جرحى.

وشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة، فجر اليوم، استهدفت 10 أهداف جنوبي ووسط القطاع.

وقال الجيش في بيان حصلت "الأناضول" على نسخة منه: "ردا على الإطلاق المتواصل للصواريخ من غزة على جنوبي إسرائيل فقد قصف سلاح الجو الإسرائيلي ١٠ أهداف وسط وجنوبي قطاع غزة بما يشمل منصات لإطلاق الصواريخ ومنشأة لتصنيع السلاح".

ويأتي القصف الإسرائيلي ضمن حملة عسكرية واسعة تشنها إسرائيل في الضفة الغربية وغارات على مناطق بقطاع غزة منذ اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية في الـ 12 من الشهر الماضي والعثور على جثثهم لاحقا.

وتحمل إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين، وهو اتهام رفضته الحركة، التي تعتبرها تل أبيب "منظمة إرهابية"، وأعلنت أن ليس لديها معلومات عن الأمر.

 

اعتقال 61 عربيا خلال مواجهات مع الشرطة في مدن إسرائيلية

 

تجددت المواجهات في بلدة شعفاط، شمالي القدس، وفي عدة مدن أخرى، مساء اليوم الأحد، بين مئات الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، التي اعتقلت 61 عربيا على خلفية تلك المواجهات، حسب شهود عيان وبيان للشرطة.

وقال الشهود، إن "شبانا فلسطينيين، كثير منهم ملثمون، قاموا بإغلاق الطريق في البلدة بحاويات النفايات الكبيرة، قبل أن يبدأوا برشق قوات الشرطة الإسرائيلية بالحجارة".

وكانت المواجهات توقفت منتصف ليل أمس السبت الأحد.

وشوهدت الشرطة قبل صلاة المغرب وهي تدفع بأعداد كبيرة من عناصرها إلى المدخل الشمالي للبلدة، ومع انتهاء الإفطار وبدء صلاة التراويح في مسجد البلدة تجددت المواجهات.

وأطلق أفراد الشرطة الإسرائيلية القنابل الصوتية على المتظاهرين.

من جانبها أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت 61 عربيا في إسرائيل لمشاركتهم في المظاهرات التي تجددت اليوم في عدد من القرى والمدن العربية في الداخل الفلسطيني احتجاجا على الأوضاع التي يتعرض لها الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية والتي كان أخرها اختطاف وقتل فتى فلسطيني في القدس الشرقية.

من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "أبعث بالتعازي إلى عائلة أبو خضير وأتعهد بأن من ارتكب هذه الجريمة النكراء سيعاقب بشدة وفقا للقانون".

وأضاف نتنياهو في تصريحات نقلها عنه المتحدث باسمه عوفير جندلمان في سلسلة تغريدات على "تويتر": "لا نفرق بين الإرهابيين وسنرد عليهم جميعا، أيا كان المكان الذي يأتوا منه، بيد قوية"، مشيرا إلى انه "في حين أننا سنقدم القتلة إلى القضاء فانه يتواصل التحريض في السلطة الفلسطينية على تدمير دولة إسرائيل".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي:" لا مكان في مجتمعنا لمثل هؤلاء القتلة ، هذا هو الفرق بيننا وبين جيراننا الذين ينظرون إلى القتلة على انهم أبطال".

وشدد نتنياهو على ضرورة أن تعمل السلطة الفلسطينية على إيجاد قتلة المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية الشهر الماضي، وقال"على السلطة الفلسطينية أن تقوم بكل ما هو ممكن لإيجادهم ، تماما كما فعلت قواتنا التي وجدت المشتبه بهم بقتل محمد أبو خضير خلال أيام".

واليوم هو الثالث لتلقي العزاء بوفاة الفتى الفلسطيني محمد حسين أبو خضير، 17 عاما، فيما قالت الشرطة الإسرائيلية اليوم إنها ألقت القبض على 6 مستوطنين إسرائيليين مشتبه في اختطافهم الفتى فجر الأربعاء الماضي، من أمام منزله في بلدة شعفاط، قبل قتله حرقا وإلقاءه بغابة في القدس الغربية.

في ذات السياق، كشفت صحيفة، يديعوت احرونوت، الإسرائيلية النقاب في موقعها الالكتروني، عن محاولة اختطاف طفل فلسطيني يبلغ من العمر 9 سنوات، قام بها المستوطنون ذاتهم في بلدة بيت حنينا، شمالي القدس الشرقية، قبل يوم واحد من قتل الفتى أبو خضير.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات الجارية، كشفت أن المستوطنين حاولوا اختطاف الطفل بينما كان يسير مع والدته وأخوه في بيت حنينا.

وفجر اختطاف وقتل الفتى أبو خضير حالة غضب شديدة في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، لا سيما مع إعلان طبيب فلسطيني أن الفتى تم إحراقه حيا حتى الموت.

ويعتقد فلسطينيون أن المستوطنين اختفطوا أبو خضير وقتلوه انتقاما لاختطاف ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية، يوم 12 من الشهر الماضي، قبل العثور عليهم مقتولين يوم الإثنين الماضي.

وتحمل إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تعتبرها "منظمة إرهابية"، المسؤولية عن مقتل المستوطنين الثلاثة، وهو ما نفته الحركة، مرددة أنه ليس لديها أي معلومات في هذا الشأن.