الفاتورة النفطية للدولة انخفضت.. وارتفعت على المواطن

محليات
نشر: 2014-01-28 20:31 آخر تحديث: 2016-06-28 15:00

رؤيا – أنس ضمرة - انخفضت الفاتورة النفطية للمملكة لـ 11 شهر " من الأول من كانون ثاني وحتى تشرين ثاني 2013 " 15 بالمائة حيث سجلت 3.8 مليار دينار للعام 2013، مقابل 4.3 مليار دينار للفترة نفسها من عام 2012.

مختصون يقرأون انخفاض الفاتورة النفطية 500 مليون دينار في ظل نسب النمو "غير الطبيعية" في المملكة  نتيجة استضافة اللاجئين السورين، بأنها ناتجة عن تراجع أسعار النفط عالمياً خلال عام 2013.

مؤكدين انه من غير المعقول أن يكون استهلاك المملكة من المشتقات النفطية شهد انخفاضا في العام الماضي في ظل استضافة حوالي مليون لاجئ سوري.

وأشار نقيب أصحاب المحروقات إلى أن انخفاض الفاتورة النفطية يجب أن ينعكس على الموازنة وبالتحديد على المديونية بحيث انخفاض فوائد الدين والقروض التي تغطي استيراد المملكة من النفط والمشتقات النفطية الجاهزة.

ولفت الفايز إلى أن العام 2013 شهد انخفاض في أسعار النفط عالميا  حيث  كانت أسعار النفط في الثلث الأول من عام 2013 تشهد استقرار في حين كانت في الثلثين الأخيرين من العام تشهد انخفاضا ملحوظا.

وأكد الفايز أنه اعتبارا من 1/1/2013 الحكومة رفعت دعمها كليا عن المشتقات النفطية.

وأكد المحلل الاقتصادي عبد المنعم الزعبي أن انخفاض الفاتورة النفطية يأتي انعكاساً لانخفاض أسعار النفط عالميا، لافتا إلى انه لا يمكن أن يكون لانخفاض استهلاك المملكة من المشتقات النفطية.

وأشار الزعبي إلى أن كميات الغاز المصري التي كانت تورد إلى المملكة جيدة وخفضت من استهلاك الوقود الصناعي والديزل في محطات توليد الكهرباء.

ولم يلمس الأردنيون خلال عام 2013 أي انخفاض على اسعار المشتقات النفطية كانعكاس على انخفاض الفاتورة النفطية للدولة حيث استمرت اسعار المحروقات بالارتفاع حتى مطلع العام الحالي.

يذكر ان الفاتورة النفطية بلغت عام 2012 ما مقداره 6.3 مليار دينار، وذلك بسبب سلسلة التفجيرات التي تعاقبت على انبوب الغاز المصري، حيث اعتمدت المملكة في توليد الكهرباء على مادة الفيول و السولار.

أخبار ذات صلة

newsletter