آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش الإنتخابات النيابية المقبلة بين المقاطعة والمشاركة

نبض البلد يناقش الإنتخابات النيابية المقبلة بين المقاطعة والمشاركة

نشر :  
22:01 2016/8/9|

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، الثلاثاء، الاراء المختلفة حول المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة، وما هي مسوغات واسباب كل رأي.


واستضافت الحلقة الوزير الأسبق أمين المشاقبة والحزبي أحمد الشناق للحديث عن هذا الجانب.


اشتد الحديث في الاونة الاخيرة في المجتمع الأردني حول الانتخابات النيابية القادمة في ظل تباين في الآراء حول المشاركة فيها، الاراء انقسمت بين مشجع للمشاركة ومتحمس لها وبين معلن لعدم المشاركة وصولا الى اعلان المقاطعة الكلية للعملية الانتخابية برمتها.


وقال الوزير الأسبق أمين المشاقبة أن المشاركة في الانتخابات هي حق للجميع، واليوم نتحدث عن مواقف واراء فردية تتعلق بمقاطع العملية الانتخابية، وهذا لا يمثل مقاطعة فعلية لان المقاطعة تأتي من الاحزاب والتيارات السياسية.


وبين اننا في الاردن وقعنا في اخطاء تشريعية وان التعديلات السياسية كان فيها شوائب، وان النظام الانتخابي مختلط بين النظام التمثيلي والنظام الجمعي، ولم يتطبق التمثيلي الفعلي للاحزاب والتيارات السياسة للمشاركة في العملية الانتخابية، وان ما تم تطبيقه هو النظام الجمعي وهو ما اربك المرشح.


واكد ان المواطن الاردني مواطن واعي ومثقف في الامور السياسية والاقتصادية، وهذا ما ينعكس على الناخب في آلية اختيار من يمثلة في العملية، وان على المنظمات الساسية والنقابات المهنية المشاركة في عملية تثقيف وتوعية الناخب للعملية الانتخابية وكيفية اختيار من يمثلة في المجلس المقبل.


واوضح ان التشكيك في العملية الانتخاية وتأجيل الانتخابات تمس نظام الدولة وقدرتها على قيادة العملية الانتخابية في ظل الظروف السياسية التي يعيشها الاقليم.


واشار الى ان نسبة المشاركة في العملية الانتخابية ستكون قريبة من الدورات السابقة ستتراوح ما بين 52 الى 56 % ، وستكون النسب الاكثر مشاركة في الانتخابات بالبوادي والمحافظات البعيدة عن مركز العاصمة عمان.


وقال الحزبي أحمد الشناق ان من يقود حملة المقاطعة هم افراد لا جماعات، وانه يوجد عوامل ساهمت في الارباك بالعملية الانتخابة هي: الثقافة الانتخابية المواطن، والثقافة المجتمعية في اخيار المرشح المناسب واخيرا فقدان التوازن في المشاركة السياسية الحزبية.


واشار الى ان الحديث في المشاركة بالعملية الانتخابية يتكرس حول التمثيل المنطقي الضيق.


واضاف ان القائمة النسبية كان الهدف منها خلق منافسة فعالة في البرامج الانتخابية بين المرشحين وليس الاكتفاء بالشعارات فقط.


موكدا عدم وجود دور فعال للنقابات المهنية والاحزاب في المشاركة بالعملية الانتخابية، مضيفا ان من يقاطع العملية الانتخابية ليس له الحق في نقد المجلس المقبل ومحاسبة في قرارته.