نبض البلد يناقش تاخر رحلات الملكية الأردنية والمقاتلين الأردنيين في داعش
استضافت حلقة نبض البلد والتي تبث عبر فضائية رؤيا، الاثنين، الرئيس التنفيذي للشركة الاردنية لصيانة المحركات سلام كيالي للحديث عن الملكية الأردنية ما بين الاخطاء الفنية والتأخر في الرحلات، والصحفية تغريد الرشق للحديث عن المقاتلين الأردنيين في صفوف عصابة داعش الارهابي، وذلك خلال محورين منفصلين.
المحور الأول
استضافت الحلقة الرئيس التنفيذي للشركة الأردنية لصيانة المحركات المهندس سلام الكيالي للحديث عن التأخير في طيران الملكية وما الاثر على ذلك.
وقال كيالي خلال حديثه ان العطل الفني الذي يصدر عن تأخير الطيران يسبب الآلم والمعاناة للمسافرين، مشيرا الى انه من واجب الدولة ان ترفع درجة الوعي والخدمة للمسافرين، بتقديم خدمة مريحة ومأمنة.
واضاف ان التأخير يحصل من عدة جوانب منها الطقس والظروف السياسية والاجراءات الامنية والتفتيشية، الى ان عوامل اخرى تسبب تأخر في حركة اقلاع الطائرات مثل الاعمال الارهابية الموجودة في بعض الدول.
وقال الكيالي ان طيارين الملكية ومهندسيها خريجين من افضل الجامعات وعلى أعلى مستوى، مشير الى ان الدولة تقوم بالاشراف عليهم.
واكد ان التذكرة المقدمة للمسافر من الملكية هي عبارة عن عقد بين الملكية والمطار الذي يتم نقل المسافر اليه بطريقة آمنة ومريحة.
وتطرق في حديثه خلال الحلقة عن تأخير رحلة دبي، وقال ان الاعتذار عن تأخر الطائرة كان ارخص الحلول، مضيفا انه اذا تم تخيض سعر التذكرة للمسافر سوف تقل الخدمات المقدمة من الملكية.
المحور الثاني
ناقشت الحلقة نتائج دارسه لمركز دراسات ألماني الذي تحدث عن وجود 4 الاف مقاتل اردني في صفوف التنظيمات الارهابية في سوريا.
واستضافت الحلقة للحديث عن هذه الدارسة، الصحفية تغريد الرشق.
وقالت الرشق ان نتائج التقرير الصحفي الذي نشر لدراسة صادرة عن مركز الدراسات الالماني والذي كشف خلاله النقاب عن وجود 4000 الاف مقاتل اردني في صفوف التنظيمات الارهابية في سوريا، مضيفه ان هذه الدراسه جائت بارقام صامة.
واشارت ان الغرض من هذه الدراسة هو قيام الحكومة بكشف صدق هذه الارقام، ويذكر ان هذه الارقام جائت على فترة 5 سنوات، وعلى الحكومة البحث عن الاسباب التي تدفع الشباب بالانضمام الى مثل هذه التنظيمات.
واضافت انه بعد البحث عن معلومات حول هذا المركز تبين ان هذا المركز هو داعم للنظام السوري، وتغاضى عن اخطاء النظام، الان ان هذه الدارسة يوجد فيها ارقام حقيقية وارقام مبالغ فيها.
وبينت ان ارقام هذه الدارسة لا تتحدث عن القتال بشكل فعلي، بل تشمل كل شخص قام بعمل لوجيستي او ساعد او قدم خدمة مثل العمال والاطباء والنساء الى غير ذلك.
وفي تصال هاتفي مع المحلل والكاتب السياسي منار الرشواني، قال ان هذا المركز هو مجهول الهوية، لا يوجد له عنوان واضح، وان الارقام التي جاءت بها هذه الدارسة هي ارقام صادمة.
واضاف الرشوان هذه الدراسه بحاجة الى التوقف عنده والتاكد من صحة الارقام التي اظهرتها الدراسه.
وقالت الرشق ان الدراسة بينت الجهات التي تقوم بقتل افراد هذه التنظيمات، حيث يأتي بالمرتبة الاولى النظام السوري، ثم يليه حزب الله اللبناني اما المرتبه الثالثه فهو القتال بين الفصائل المسلحة نفسها فيما احتل الطيران الروسي المرتبة الرابعه وليحل طيران التحالف الدولي بالمرتبة الخامسه والاخيرة