استعراض لواقع القوى الإسلامية في الإنتخابات النيابية المقبلة ..فيديو

محليات نشر: 2016-08-03 21:12 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: محمد الخمايسه
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

بعد عزلة سياسية دامت قرابت ال 8 سنوات اختار فيها حزب جبهة العمل الإسلامي الإنعزال عن الحياة البرلمانية، قرر الحزب الأنشط على الساحة الأردنية العودة لخوض المعركة الانتخابات.

 

معركة تقف فيها الأحزاب الإسلامية بمواجهة نفسها. فمبادرة زمزم التي تمثل حزب المؤتمر الوطني الذي لا يزال تحت الـتأسيس تشكل على يد قيادات أختارت الخروج من البيت الإخواني حاذية حذو حزب الوسط الاسلامي من قبلها كل ذلك قبل مبادرت إعادة ترخيص الجماعة التي نتج عنها ولادة جمعية الإخوان المسلمين التابعة لوزارة التنمية السياسية. كلها هذه الإنشقاقات بمثابة جراح ماتزال الجماعة تحاول تضميدها على أعتاب المعركة الإنتخابية.

 

فكيف تلقي هذه الخلافات بظلالها على القواعد الإنتخابية للإسلاميين ؟ فمشاركة الحزب الأكثر حضوراً في المملكة في الانتخابات سيخلط عديد الأوراق الانتخابية خصوصاً بوجود نظام انتخاب يدعم الكتل الانتخابية يرافقه تراجع في شعبية الجماعات الإسلامية في الشارع ما دفع بالأحزاب الإسلامية الإلتفاف حول مرشحين ورموز مستقلين دون المخاطرة بكتل إسلامية بحتة في خطة لكسب القواعد العشائرية للمرشحين المستقلين.

 

معركة العشرين من أيلول الإنتخابية هيَّ الاولى التي يجد الإسلامين فيها انفسهم بمواجهت أنفسهم. حرب إثبات وجود في الساحة السياسية لربما قد تمهد أو تنسف أي طريق تجاه تشكيل تحالفات تحت قبة البرلمان.

 

فما مدى صلابة القواعد الشعبية للجماعة في الأردن والتي تشكل الزرقاء أكبرها وتنتشر غالبيتها في عمان والشمال وما مدى تأثيرالإنشقاقات الداخلية للإخوان المسلمين عليها؟ وما هو حجم القوة التي ستشكلها الاحزاب الإسلامية تحت القبة؟ جلها تساؤلات قد تتضج الإجابة عنها بعد أنقشاع غبار معركة العشرين من أيلول الإنتخابية.

 

أخبار ذات صلة