7 آلاف قتيل حصيلة اقتتال «داعش» والمعارضة السورية

عربي دولي
نشر: 2014-06-30 07:51 آخر تحديث: 2016-07-26 17:30
7 آلاف قتيل حصيلة اقتتال «داعش» والمعارضة السورية
7 آلاف قتيل حصيلة اقتتال «داعش» والمعارضة السورية

رؤيا - رصد - أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس بأن حوالي سبعة الاف شخص لقوا حتفهم خلال ستة أشهر من الاقتتال بين الفصائل المعارضة لنظام بشارالاسد. وقال المرصد في بيان «نحو 7000 لقوا حتفهم خلال نحو ستة أشهر من الاشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، والدولة الإسلامية في العراق والشام( داعش ). وأشار المرصد إلى أن جميع القتلى سقطوا منذ  بدء الاشتباكات في الثالث من كانون ثان الماضي وحتى 28 حزيران الجاري. 

  وفي هذا الاطار،  اعدم تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» ثمانية مقاتلين معارضين بتهمة الانضواء في كتائب مقاتلة تخوض معارك ضده، وقام بصلبهم في شمال سوريا.وقال المرصد ان «الدولة الإسلامية في العراق والشام أعدمت ثمانية رجال  بتهمة انتمائهم للكتائب المقاتلة في بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، حيث قامت بصلبهم وابقت عليهم في الساحة العامة في البلدة، على ان تبقيهم مصلوبين لثلاثة ايام». واشار المرصد الى ان «الدولة الاسلامية» قامت كذلك «بصلب رجل حي في احدى الساحات العامة في مدينة الباب في ريف حلب، وأبقته مصلوبا لثماني ساعات بتهمة شهادة زور».

في غضون ذلك، تتواصل المعارك بين التنظيم وتشكيلات من المعارضة. وافاد المرصد ان اشتباكات تدور بين الطرفين في ريف دمشق، في سابقة منذ اندلاع المعارك بين الجانبين مطلع العام 2014.

وافاد المرصد ان اشتباكات دارت في محيط بلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق، بين «الدولة الاسلامية» ومقاتلين من «جيش الاسلام»، احد مكونات «الجبهة الاسلامية» التي تعد ابرز التشكيلات المقاتلة ضد النظام، وتخوض مع تشكيلات اخرى المعارك ضد «داعش».

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان هذه الاشتباكات «هي الاولى في ريف دمشق بين الدولة الاسلامية وكتائب اسلامية مقاتلة» منذ اندلاع المعارك بين المعارضة المسلحة وتنظيم «داعش»، التي كانت تنحصر خصوصا في شمال سوريا وشرقها.

كذلك، دارت اشتباكات عنيفة في مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وقوات المعارضة التي تسعى لاستعادة السيطرة على المدينة.

وأعلنت المعارضة أنها تمكنت من السيطرة على معظم المدينة وعلى مواقع تابعة لتنظيم الدولة، بينما سارعت عشائر في محافظة دير الزور للتعبير عن تأييدها كتائب المعارضة.

وعلى صعيد المواجهات مع القوات النظامية،  قتل وأصيب عدد من المدنيين نتيجة قصف بـبراميل متفجرة شنته مروحيات  النظام على أحياء عدة معظمها غربي حلب. وقال ناشطون إن  المروحيات العسكرية القت  11 برميلا متفجرا على المدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب، بينما تواصلت الاشتباكات في كل من أحياء صلاح الدين ومساكن هنانو والصاخور والراموسة وقرية البريج بالمدينة نفسها.

كذلك، تعرضت مدن وبلدات في محافظة درعا لقصف جوي أسفر عن قتلى وجرحى. وفي ريف دمشق، ذكرت شبكة مسار برس أن عنصرين من قوات النظام قتلا خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة في محيط إدارة الدفاع الجوي ، في حين أكد ناشطون مقتل الصحفي محمد عمر الخطيب من مدينة معظمية الشام بريف دمشق تحت التعذيب.

وفي إدلب، بدأ مقاتلو المعارضة معركة واسعة من أجل السيطرة على معسكر الحامدية ووادي الضيف في ريف المدينة .  وقام المقاتلون بالقصف التمهيدي على معسكر الحامدية واستهداف مراكز وتجمّعات قوات النظام بداخله. ويشارك في هذه العملية «لواء أحرار 15 آذار».

ويعتبر معسكري وادي الضيف والحامدية من أهم معسكرات النظام ليس في إدلب فقط بل في كل سوريا، حيث إنهما يحويان خزانات الوقود الاستراتيجية لجيش النظام. وهذان المعسكران محاصران منذ سنتين ولم يستطع المسلحين سابقاً الاقتراب منهما إطلاقاً. والتقدم الكبير للمسلحين يحدث حالياً من جهة البوابة الجنوبية «معر حطاط»، حيث تدور حالياً معارك ضارية بالأسلحة الثقيلة من دبابات ومضادات دروع مدفعية وصواريخ غراد. وسقوط الحامدية المحتمل يعني بالضرورة سقوط مدينة إدلب، حيث إن هذا المعسكر يؤمن الحماية والإمداد لنقاط النظام.

من جهة ثانية،  قصف النظام بلدة كفرومة وسهل الروج وحاجز الدهمان في معرة النعمان وبلدة معراتا بريف إدلب.

الى ذلك، قال ناشطون إن شخصين لقيا مصرعهما وجرح آخرون في غارة جوية على بلدة جديد عكيدات في ريف دير الزور، وسقط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى في انفجار عبوة ناسفة مزروعة على دراجة نارية في بلدة العنبة بريف دير الزور الغربي.

سياسيا، أعلن مصدر سياسي في الائتلاف الوطني السوري امس ان «اجتماعات الهيئة السياسية ستعقد في اسطنبول  يومي الثاني والثالث من تموزالمقبل ، تعقبها مباشرة اجتماعات الهيئة العامة على مدى ثلاثة ايام «.

 و قال المصدرإن  أبرز ما يتضمنه جدول اعمال الاجتماع للهيئة السياسية هي تعديل بنود تولي الرئاسة التي مدتها الآن ستة اشهر قابلة للتجديد مرة واحدة و لذلك يقترح البعض ان  تكون الفترة لسنة متواصلة واحدة فقط . وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن «أبرز المرشحين لخلافة احمد الجربا الرئيس الحالي هو موفق نيريبية وهو من مدينة حمص ومعارض ليبرالي مدني ضد نظام الاسد منذ نحو أربعة عقود هو وعائلته و معتقل سياسي سابق  في مواجهة منافسه البعثي المنشق رياض حجاب الذي  يحسب على قطر سياسيا و ماليا و يقيم في الدوحة، و هو مقرب من تيارات اسلامية ابرزها الاخوان المسلمين « . وأوضح المصدر أن « احد ابرز بنود الاجتماعات هذا الاسبوع ستكون ايضا العلاقة الشائكة بين الحكومة السورية المؤقتة التي يرأسها احمد طعمة  وبين الائتلاف والقيادات العسكرية «

أخبار ذات صلة

newsletter