آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش " الإرهاب وانقلاب تركيا "

نبض البلد يناقش " الإرهاب وانقلاب تركيا "

نشر :  
21:33 2016/7/17|

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، الأحد، الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها دول أوروبا والعالم، وكذلك الآثار المتوقعة لمجريات الأحداث في تركيا بعد محاولة انقلاب فاشلة.


وبحثت الحلقة مع ضيفيها، الوزير الأسبق سمير الحباشنة والوزير الأسبق ابراهيم بدران، الدروس المستفادة مما حصل في هذا الإطار والآثار المترتبة تبعا لذلك.


وأعاد الاعتداء الإرهابي الذي شهدته مدينة "نيس" الفرنسية إلى الأذهان الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العديد من المدن والعواصم الأوروبية والعالمية، وأسفر الحادث الدموي عن مقتل نحو 90 مدنيا بينهم أطفال.


بدأ الوزير الأسبق ابراهيم بدران، حديثه بوصف هذه العملية الدامية بغير الأخلاقية، وهي تعبر عن مخزون عال من الكراهية.


واستذكر بدران حديث أحد قيادات تنظيم داعش الإرهابي سابقا حينما دعا أنصاره لقتل الكفرة الأوربيين بكل الوسائل!!.


أما الحباشنة، فاعتبر أن هذه العمليات جميعها، تفضي لمخرجات واحدة تحت إطار الإرهاب ويسير في سياق واحد، لا تزال الجهود الدولية في محاربته " مبعثرة ".


وقال " الجميع يخسر ،، ما دمنا نفقد البوصلة الموحدة في مواجهة هذا الإرهاب والتطرف" .


وهجوم نيس ليس الأول الذي تتعرض له مدينة فرنسية، فقبل اشهر معدودة، تعرضت العاصمة باريس لهجمات ارهابية اوقعت مئات القتلى والجرحى، مرورا بهجمات بروكسل وصولا الى تفجيرات اسطنبول.


ويرى الوزير الأسبق الحباشنة، أنه ينبغي النظر إلى الإرهاب بعين واحدة، سيما وأن الجميع متضرر.


ويعتقد الوزير الأسبق بدران، أن مثل " هذه الحوادث يمكن أن تتكرر بكل مكان، لان القناعة ما زالت موجودة لدى الفئات الارهابية انها قادرة على تغيير العالم".


وتطرق بدران إلى عدم إدراك العرب سرعة التغيير أمام هذا التغير السريع والهائل، عازيا الأمر إلى مجموعة من الأسباب من بينها، الفقر والبطالة وعوامل أخرى".


الأمن العالمي يعود بعودة الأمن في سوريا


يرى الوزير الأسبق الحباشنة، أن بداية الحل لمعضلة الإرهاب في العالم، تبدأ من إحلال الأمن على الدولة السورية، مشيرا إلى أن عددا من الدول بدأت تدرك الأمر وتتحرك باتجاه تحقيق ذلك.


وقال إن الأردن، أولى الدول التي عليها العمل من أجل ذلك، هي الأردن، مشيرا إلى الأمن الوطني يحتاج ذلك، سيما مع تزايد التهديدات المباشرة من التنظيمات الإرهابية.


وفي خضم التفجيرات الارهابية ، شهد العالم محاولة انقلاب فاشلة في تركيا انتهت خلال ساعات.


وقال بدران، إن فشل الإنقلاب كان سببها أن الشعب التركي رفض حكم العسكر وعودته، وهذه رسالة للعرب عليهم أن يتعلموا منها بأن المعارضات تلتحم مع الحكومات ما دامت المصلحة العامة هي الأساس.


وأضاف " الانقلابات العسكرية لم تعد مقبولة، وخلال الفترة القادمة سنلاحظ تغييرا كبيرا مع السياسة التركية، وهذا يؤشر إلى أن السياسة تتطلب دائما مراعات المصالح العليا وليس كما يفعل العرب".


ودعا الدول العربية إلى استثمار هذا التغيير التركي الداخلي والخارجي، بتحسين تنسيق العلاقة مع الأتراك.


أما الوزير الأسبق الحباشنة فاعتبر أن ما جرى في تركيا ينبغي أن يكون درسا للجميع، بتحديد الأهداف وتغيير السياسات لضمان المصالح العليا.
وقال إن التصلب في الموقف لن يخدم أحدا، ولن يحقق أية مصالح.

  • نبض البلد