Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
الأحزاب العراقية تبدأ محادثات للاطاحة بالمالكي | رؤيا الإخباري

الأحزاب العراقية تبدأ محادثات للاطاحة بالمالكي

عربي دولي
نشر: 2014-06-29 08:38 آخر تحديث: 2016-07-29 05:40
الأحزاب العراقية تبدأ محادثات للاطاحة بالمالكي
الأحزاب العراقية تبدأ محادثات للاطاحة بالمالكي

رؤيا – وكالات -  بغداد-  تخوض القوات العراقية مدعومة بغطاء جوي كثيف معارك مع مسلحين متطرفين عند اطراف مدينة تكريت، في اكبر عملية برية تنفذها هذه القوات منذ بداية هجوم المسلحين وتترافق مع دراسة «اهداف مهة» بالتعاون مع المستشارين العسكريين الاميركيين.

وقال الفريق الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء «انطلقت عملية كبيرة لتطهير مدينة تكريت من عناصر داعش»، في اشارة الى تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الجهادي المتطرف. واوضح ان «قوات امنية من النخبة ومكافحة الارهاب معززة بالدروع والدبابات والمشاة ومسنودة جويا انطلقت من سامراء صوب تكريت لتطهيرها»، مضيفا «نحن واثقون ان الساعات القادمة ستشهد انباء سارة للشعب العراقي».

وتابع الفتلاوي ان «مئات الاليات والاف الجنود من مختلف الصنوف تتقدم حاليا وهناك فريق هندسي يعمل على تطهير الطريق الرابط بين ناحية دجلة  ومدينة تكريت بسبب زرع عبوات ومتفجرات ولا نريد ان نخسر جنديا واحدا».

واكد شهود عيان ان القوات العراقية وصلت الى ناحية دجلة واشتبكت مع مسلحين ينتمون الى «داعش» الذي يسيطر منذ اكثر من اسبوعين مع تنظيمات متطرفة اخرى على مناطق واسعة من شمال العراق. وفي وقت لاحق، قال شهود عيان اخرون ان القوات العراقية بلغت اطراف مدينة تكريت من جهة الغرب حيث تخوض معارك ضارية مع المسلحين. وكانت القوات العراقية تمكنت الخميس من السيطرة على جامعة تكريت الواقعة في شمال المدينة بعد عملية انزال قامت بها قوات خاصة اعقبتها اشتباكات مع مسلحين ما مهد الطريق بحسب مسؤولين عسكريين لاطلاق العملية البرية.

والعملية التي تقوم بها حاليا القوات العراقية وتحاول من خلالها استعادة السيطرة على تكريت مركز محافظة صلاح الدين، هي اكبر عملية عسكرية لهذه القوات منذ بدء هجوم المسلحين. وفي هذا السياق تحدث عطا عن تنسيق مع المستشارين العسكريين الاميركيين المتواجدين في العراق، قائلا «لغاية الان القوات الامنية العراقية هي التي تنفذ الخطة، والتنسيق مستمر مع الجانب الاميركي في مجال دراسة الاهداف المهمة».

وقتل تسعة عسكريين و11 عنصرا من الشرطة العراقية في اشتباكات مع مسلحين ينتمي معظمهم الى «داعش» في مناطق تقع عند الاطراف الجنوبية الغربية من بغداد في محافظتي بابل والانبار، بحسب ما افاد مصدر عسكري. واضاف المصدر ان تسعة عسكريين و13 شرطيا اصيبوا ايضا في هذه الاشتباكات التي بدأت صباحا واستمرت حتى فترة ما بعد الظهر، مشيرا الى ان القوات الحكومية تمكنت من قتل 53 مسلحا واصابة 40 بجروح.

الى ذلك أفاد مصدر أمني عراقي في محافظة ديالى، امس بأن قياديا في تنظيم «النقشبندية» مع خمسة من مساعديه قتلوا خلال اشتباك مسلح شرق بعقوبة. وقال المصدر في تصريحات لموقع «السومرية نيوز»، إن «قوة تابعة لوحدة المهمات الخاصة اشتبكت، فجر أمس، مع مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم ما يعرف بالنقشبندية في أطراف ناحية المنصورية ما أسفر عن مقتل قيادي في التنظيم مع خمسة من مساعديه».

سياسيا يعتزم زعماء الأحزاب العراقية اجراء محادثات حساسة قد تطيح برئيس الوزراء نوري المالكي بعدما دعا المرجع الشيعي الأعلى في البلاد إلى اختيار رئيس وزراء جديد على وجه السرعة لمواجهة متشددين مسلحين يهددون بتفتيت العراق. وقال نائب عراقي ومسؤول سابق في الحكومة ينتمي إلى الائتلاف الوطني العراقي الذي يضم أحزابا شيعية الأيام الثلاثة المقبلة مهمة للغاية للتوصل إلى اتفاق.. لدفع العملية السياسية إلى الأمام. وأضاف النائب الذي طلب عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الموضوع إنه يتوقع عقد اجتماعات داخلية للأحزاب المختلفة وجلسة أوسع للائتلاف الوطني تشارك فيها قائمة دولة القانون التي يتزعمها المالكي مطلع الأسبوع.

بدوره اكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ان بلاده لن تقف مكتوفة اليدين امام الهجوم الذي يشنه تنظيم «داعش»، وذلك خلال مؤتمر صحافي في دمشق.

الى ذلك قال مسؤول أمريكي كبير إن العاهل السعودي الملك عبد الله تعهد خلال محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري باستخدام نفوذه لتشجيع السنة على الانضمام لحكومة جديدة في العراق تضم مختلف الأطياف لمحاربة المتشددين المسلحين بشكل أفضل. وقال المسؤول الأمريكي إن العاهل السعودي أبدى قلقه الشديد لكيري من مسلحي «داعش» الذين سيطروا على معظم شمال العراق وحدوده مع سوريا ويزحفون جنوبا ليقتربوا من الحدود السعودية.

أخبار ذات صلة

newsletter