عملية الفلوجة: انطلاق المرحلة الثانية من عملية تحرير جنوب المدينة

عربي دولي
نشر: 2016-06-22 21:20 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة ارشيفية
الصورة ارشيفية

أعلن قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، الأربعاء، عن انطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير منطقة الحصي وصولا إلى سد الفلوجة جنوب المدينة.

واضاف ان الفرقة الثامنة في الجيش العراقي شرعت، وبمساندة مقاتلي الحشد العشائري في فوج عامرية الصمود، صباح الاربعاء بهذه المرحلة .

وقال إن العملية "تسير بشكل جيد وهناك تقدم للقوات الامنية العراقية ضد عصابة داعش الارهابية."

وكانت قوة عسكرية من الحشد العشائري قد تمكنت امس الثلاثاء من استعادة السيطرة على قرية العجاربية في منطقة الحصي جنوب غرب الفلوجة، والتي تعتبر المرحلة الاولى لعمليات تحرير مناطق جنوب الفلوجة.

وفي تطور امني آخر أعلن المحلاوي الأربعاء عن مقتل 50 من مسلحي عناصر عصابة داعش الارهابي في قصف جوي لطيران التحالف الدولي وبالتنسيق مع عمليات الانبار لمواقع وتجمعات لمسلحي التنظيم في منطقة الزنكورة شمال مدينة الرمادي.

يذكر أن القوات الأمنية تواصل عمليات استعادة منطقتي زنكورة والبوريشة من جيوب التنظيم.

وقال مصدر أمني في شرطة الأنبار إن الطائرات الحربية العراقية وطائرات التحالف للدولي "شنت عدة غارات على مواقع تعود لعصابة داعش الارهابي وعدد من المركبات المفخخة التي أعدها لإستهداف القطعات العسكرية، في جزيرة الخالدية شرق الرمادي".

وأضاف المصدر ان "الضربات الجوية كانت دقيقة جدا ومباشرة خلفت عشرات القتلى من التنظيم كما دمرت عدد من مواقعه وعجلاته (مركباته) المفخخة".
"انتهاكات خطيرة"

من جانب آخر، قالت الأمم المتحدة الاربعاء إنها تسلمت تقارير جديدة تدعي وقوع "انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان" للمدنيين الفارين من مدينة الفلوجة ارتكبتها عناصر التنظيمات المسلحة التي تحارب الى جانب القوات العراقية.

وكان الآلاف من المدنيين قد فروا من الفلوجة منذ انطلاق عملية تحريرها من ايدي مسلحي عصابة داعش الارهابي الشهر الماضي.

وكان محافظ الانبار قال الاسبوع الماضي إن 49 رجلا من سكان المدينة اعدموا بعد استسلامهم لعناصر احد التنظيمات الشيعية الموالية للقوات العراقية بينما ما زال 600 في عداد المفقودين.

وقالت ناطقة باسم الامم المتحدة إن مفوضية المنظمة الدولية العليا لحقوق الانسان حصلت على شريطين مصورين يظهران حادثتين جديدتين تثبتان وقوع انتهاكات لحقوق الانسان بحق المدنيين.

ويظهر واحد من الشريطين رجلا وهو يتعرض للضرب على رأسه ثم يسحل من سيارة عسكرية، بينما يظهر الآخر جمعا من الناس وهم يضربون باعقاب البنادق ويركلون في رؤوسهم.

ويظهر مرتكبو الحادثتين وهم يرتدون الزي العسكري، ولكن الامم المتحدة تقول إنها لم تمكن من تحديد الجهة التي ينتمون اليها او التحقق من صدقية الشريطين.

ولكن الناطقة قالت إن المنظمة الدولية تسلمت تقارير مماثلة من مصادر مختلفة.

وكانت الامم المتحدة دعت الحكومة العراقية في السابق الى التحقيق في هذه الادعاءات التي تهدد بايقاد نار الصراع الطائفي في العراق. وقامت الحكومة بالفعل بالقاء القبض على عدد من العسكريين.

ولكن ناطقا باسم الحشد الشعبي الموالي للجيش الحكومي والمكون من عدة تشكيلات شبه عسكرية بعضها مدعومة ايرانيا إن التقارير كاذبة على الاغلب وهي جزء من حملة تهدف الى تشويه صورة الحشد.

وقال الناطق يوسف الكلابي في تصريحات نقلتها وكالة رويترز "مع الاسف ما زالت قوات الامن العراقية والحشد الشعبي تتعرض لهجوم ممنهج من جانب وسائل الاعلام يهدف الى تشويه الانتصار الذي سجل في الفلوجة. هناك العديد من التقارير والاشرطة والاخبار الكاذبة او القديمة اوردتها بعض القنوات الاخبارية."

وقال الكلابي إن مسلحي عصابة داعش الارهابي حاولوا تهريب اسرهم وسط المدنيين الذين فروا من الفلوجة والذين يناهز عددهم 85 الف مدني.

أخبار ذات صلة