جودة عن هجوم الرقبان: أول هجوم يتم بتفجير انتحاري

محليات نشر: 2016-06-22 11:05 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: علاء الدين الطويل
أسفر العمل الإرهابي عن استشهاد 6 وإصابة 14 آخرين
أسفر العمل الإرهابي عن استشهاد 6 وإصابة 14 آخرين
المصدر المصدر

قال وزير الخارجية ناصر جودة، في تعليق له على الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقرا للقوات المسلحة الأردنية بمنطقة الرقبان الحدودية مع سوريا، إن العالم سيشهد على كفاءة قواتنا المسلحة وحرس الحدود لدينا، وأجهزتنا الأمنية.

 

وأسفر العمل الإرهابي الذي تم بسيارة مفخخة عن استشهاد 6 من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية وإصابة 14 آخرين.

 

وقال الوزير جودة في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه شبكة " cnn الأمريكية " كما تعلمون سيشهد العالم على كفاءة قواتنا المسلحة وحرس الحدود لدينا، وأجهزتنا الأمنية. ولكن هذه حرب، كما قلت، وهؤلاء الناس لا يمكنهم التسلل، لقد هاجموا المركز الحدودي وفقدنا ستة شبان شجعان وأصيب 14 آخرين".

 

وأضاف " هذه منطقة خطرة. لم يأتوا من داخل مخيم اللاجئين في الأردن. ما شهدناه خلال الأشهر القليلة الماضية، هو عبارة عن مجموعة من الناس التي تأتي من شمال وشمال شرقي سوريا، من الرقة والحسكة ودير الزور. نحن لا نريد التعميم والقول إن كلهم من داعش، لكنهم على الحدود تماماً."

 

واعتبر الوزير أن "هذا هو أول هجوم من نوعه على حدودنا. وهذه هي المرة الأولى لتفجير انتحاري بسيارة ملغومة."

 

وأشار الوزير إلى الضغط الذي تعرض له الأردن من قبل المجتمع الدولي من أجل السماح لهؤلاء اللاجئين بالعبور إلى الحدود الأردنية.

 

وقال " كنا تحت الكثير من الضغط من قبل المجتمع الدولي للسماح لمجموعة من الناس بالدخول إلى الأردن دون فحص دقيق. نحن لسنا بحاجة إلى حادث مريع، مثل اليوم، لكي يفهم الناس أن لدينا احتياجات أمنية وأننا قمنا باستيعاب 1.3 مليون سوري.

 

وأكمل قوله " بالنسبة لبلد مثل الأردن مع موارده الشحيحة، أعتقد أنه يفعل أكثر بكثير من العديد من البلدان القوية اقتصادياً وسياسياً."

 

ووقع الانفجار قرب الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الرقبان الحدودية مع سوريا عند الساعة 5.30 فجرا، من قبل سيارة مفخخة، انطلقت من مخيم اللاجئين وعبرت من خلال فتحة موجودة به تستخدم لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين.

 

إلى ذلك، قررت القوات المسلحة الأردنية اعتبار المناطق الحدودية الشمالية، والشمالية الشرقية، مناطق عسكرية مغلقة، وأكدت أنه سيتم التعامل مع أي تحركات للآليات والأفراد ضمن المناطق المذكورة، ودون تنسيق مسبق، باعتبارها أهدافاً معادية وبكل حزم وقوة ودون تهاون.

 

ومخيم الرقبان يحوي أكثر 64 ألف لاجئ سوري، تقول الحكوة الأردنية التي استقبلت أكثر من 1.3 ملين لاجئ منذ بداية الأزمة السورية، إن لديها خشية من استقبالهم خشية أن يتسلل الإرهابيون إلى داخل أراضي المملكة.

 

 

 

أخبار ذات صلة