نبض البلد : جيشنا قادر على حماية حدودنا وعلينا تمتين صفنا الداخلي

الأردن
نشر: 2014-06-24 20:02 آخر تحديث: 2016-07-27 17:20
نبض البلد : جيشنا قادر على حماية حدودنا وعلينا تمتين صفنا الداخلي
نبض البلد : جيشنا قادر على حماية حدودنا وعلينا تمتين صفنا الداخلي

رؤيا - رصد - سهل الضمور - تناولت حلقة نبض البلد الثلاثاء التطورات في العراق وخاصة على الحدود مع الأردن ، بالإضافة إلى كيفية تعامل الأردن مع التهديدات المتصاعدة .

 

واستضاف البرنامج كلا من الوزير الاسبق عبدالله ابو رمان، والخبير الاستراتيجي والعسكري والدكتور فايز الدويري .

 

وزير الإعلام الأسبق عبد الله أبو رمان اعتبر أن "هنالك أعباء كبيرة لحماية الحدود الأردنية من الطرف العراقي، والطرف السوري بالإضافة للحدود الشمالية.

 

وقال أبو رمان إن " تأثر الأردن بالأزمة العراقية أمراً ليس جديداً، حيث كلف الأردن كثيرا، خصوصا التفجيرات التي حصلت في بعض فنادق عمان وراح ضحيتها أبرياء" متابعا أن "علاقة الأردن والعراق ليست خياراً وإنما هي جزء من أحكام الجغرافيا الوطنية والتداخل بين الشعبين".

 

ولفت إلى أن "القيادة الأردنية تتابع بحرص التطورات والأحداث من حولها، ولا يمكن أن يكون الأردن طرف في نزاع أي دولة".

 

وأضاف إن "جلالة الملك عبدالله الثاني له مصداقية في المجتمع الدولي ويُسمع لكلامه خصوصا في العملية السياسية ولا يوجد بديل إلا أن ندعم العملية السياسية واستقرار العراق " .

 

وتابع بالقول " إن طبيعة الأردن هي مدنية فلاحيه، وهي اقرب للعشائرية، وهذا ما يعطي للدولة والنظام والجميع مصدر قوة، لافتنا إلى أن هناك من العشائر من يقف مع الدولة ضد الارهاب". 

 

وحول تنظيم الدولة الاسلامية في العراش والشام رأى ابو رمان أن " داعش" تستمد قوتها من كونها تنظيماً محلياً".

 

وذكر أن "ميزانية تنظيم "داعش" المالية تصل إلى 2 مليار، وهناك تبرعات بالأسلحة الحديثة لهم حيث يمتد في بلاد الشام والعراق وله قدرة واسعة للتحرك ولديه قدرة مالية غير مألوفة وقوة تسليح، وهي انشقاق عن القاعدة ويميل لأقصى يمين القاعدة".

 

وعن الازمة السورية أشار أبو رمان إلى أن "الأردن تعرض لضغوط داخلية وخارجية بسببها".

 

فيما ارجع الخبير عسكري فايز الدويري انتساب"ملايين" في تنظيمات مختلفة ومنها "داعش" إلى اجتثاث حزب البعث، وحل الجيش العراقي.

 

وأضاف الدويري أن بداية تشكيل التنظيمات في العراق كان في العام 2004 ، حيث قام أبو مصعب الزرقاوي بالانتقال من سوريا للعراق من أجل إنشاء تنظيما جهاديا. 

 

وكشف أن عدد تنظيم " داعش " في العراق ما بين إلى 7 آلاف، وعددهم في سوريا ما يقارب 6 آلاف مقاتل، وان حاولي 80% من المتواجدين في سوريا من غير السوريين، وفي العراق غالبيتهم عراقيين. 

 

واعتبر أن "الخطورة على الأردن زادت، بعد تحركات " داعش" الأخيرة قرب الحدود الأردنية، لافتا إلى أن القيادة العامة الأردنية مدركة لهذه الخطورة". 

وأوضح بان عدم وجود عدم وجود قوات سورية، فاعلة سمح للجماعات أن تتحرك مما زاد التأثير على الأردن". 

وأضاف أنه من الضروري أن تتحرك القوات المسلحة الأردنية، وأن تستخدم القوة العسكرية في حال حصول تحركات على الحدود، وذلك لمنع حصول اي أمر قد يشكل خطرا على الأردن وأمنه".

وبين أنه "لا سيادة للحكومة العراقية والسورية على المناطق الحدودية " و أن "الجيش الأردني أعاد انتشار قواته من أجل تقدير وتحديد درجات التهديدات " .

أخبار ذات صلة

newsletter