نصائح توعوية وقواعد سلوكية للصوم في رمضان

محليات
نشر: 2016-06-08 16:11 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

اصدرت مديرية التوعية والاعلامي الصحي بوزارة الصحة نصائح توعوية لرمضان تضمنت المنافع الصحية للصوم وفوائده وتأثيره على اجهزة الجسم وقواعد وسلوكيات ينبغي الالتزام بها لجعل الصيام أكثر نفعا ولا يشكل عبئا وثقلا على الصائم.

 

واشارت نشرة النصائح الى ان صيام شهر رمضان يحقق منافع عديدة للصائم إذ أن فوائده الصحية والنفسية عديدة يصبح معها الصوم فرصة لتحسين الصحة، كما أثبتت بعض الدراسات أن للصوم دورا كبيرا الوقاية من عدة أمراض أو التأثير على حالة بعض المرضى.

 

وفي بند القواعد والسلوكيات اوضحت الوزارة في نشرتها إن فكرة الصيام ليست مسألة فراغ المعدة وإعادة ملئها والمفروض بطعام الصائم أن يكون متنوعاً وبسيطا في نفس الوقت، ويحوي مختلف أصناف المواد الغذائية.

 

وأكدت النشرة ان وجبة السحور مهمة جدا وضرورية للمحافظة على طاقة ونشاط الجسم لليوم التالي ويفضل تأخيرها، وان يتناول الصائم النشويات والفواكه والبقوليات لأن ذلك يؤخر من امتصاص السكريات وبالتالي يؤخر فترة الإحساس بالجوع، والإقلال من الوجبات الدسمة والبروتينات والابتعاد عن المخللات والأغذية المالحة.

 

أما فيما يخص وجبة الإفطار فينصح بتناول التمر كونه مادة غذائية سهلة الهضم وتحتوي على السكريات والأملاح وبعض الفيتامينات وبذلك تساعد في القضاء على الإحساس بالجوع خلال النهار، مثلما ينصح الصائم بأن يفطر على سوائل دافئة (الشوربات) ولو بكميات قليلة والامتناع عن شرب كميات كبيرة من السوائل الباردة جدا والتي قد تؤدي الى حدوث مشاكل في المعدة والأمعاء كأن يحدث التواء بالأمعاء.

 

ونصحت الوزارة الأشخاص الذين لا يتمتعون بقدرة تحمل العطش أثناء نهار رمضان بالابتعاد عن ارتياد المناطق المزدحمة والحارة أو بذل جهد كبير وإذا اثر فيهم العطش الى حد كبير يمكن أن يأخذ الصائم منهم حماماً بارداً فيتسرب منه تدريجياً الشعور بالعطش ويختفي.

 

ومن فوائد الصيام وتأثيره على أجهزة الجسم وفق النشرة تقليل الأخطار التي قد تسببها بعض الأمراض منها ارتفاع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية والسمنة والضغوط النفسية وداء السكري وارتفاع ضغط الدم والكلى.

 

وبينت النشرة ان الصوم يساعد على التخلص من الدهون الزائدة العائمة داخل الجسم والتي تكون عرضة للترسب، مثل الدهون في الأوعية الدموية وتحت الجلد وفي الكبد، فيخفف الصوم من انسداد الأوعية الدموية ويقلل من ارتفاع ضغط الدم بسبب قلة كميات السوائل فيها، كما تقل معها نوبات الشقيقة (وجع الرأس النصفي).

 

وعدت النشرة ان الصوم يحسن من حركة الجهاز الهضمي فالمعدة تستعيد أنفاسها وترمم ما هدم منها وكذلك الأمعاء تتخلص من الرواكد والاخماج ويهدأ القولون العصبي وتتم السيطرة على الإمساك والتهابات القناة الهضمية والكبد والبنكرياس.

 

كما يساعد الصوم الجلد في التخلص من السوائل الزائدة ما يقلل من نمو الجراثيم والمواد المهيجة فتتحسن حالات الحساسية وحب الشباب والصدفية وغيرها، بحسب النشرة التي اشارت الى ان الصوم يضاعف قدرة الخلايا اللمفاوية على تقوية المناعة.

 

ويؤثر الصيام بحسب النشرة ايجابيا على عملية إزالة المواد الضارة الموجودة في الجسم من خلال القولون والكليتين والمثانة والجلد والرئتين والجيوب الانفية وبالتالي نلاحظ أثناء شهر الصوم زيادة افرازات الجسم وخاصة المخاطية.

 

ومن فوائد الصوم انه يقي الجسم من أخطار السموم المتراكمة في خلاياه وبين أنسجته الناتجة عن تناول الأطعمة خصوصا المحفوظة والمصنعة منها، فضلا عن انه يبعد الضغط العصبي ما يؤدي الى التوازن النفسي فينظم النوم والتشنجات النفسية، كما يساعد في دفع الصائم للإقلاع عن التدخين.

 

ولم تغفل النشرة مرضى السكري، إذ تضمنت نصائح في المحافظة على نوعية وكمية الطعام التي يحتاجها الجسم وتجنبه مضاعفات السكري الخطرة، ومنها تبكير وجبة الإفطار وتأخير السحور وتقسيم الوجبات بالتناسب مع كمية العلاج التي تؤخذ عند الإفطار وعند السحور، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بالصيام للمحافظة على الصحة واهمية حمل قطع من مكعبات السكر.

 

ودعت مرضى السكري عند الشعور بعلامات انخفاض السكر بالدم مثل الرجفة، والشعور بالضعف، او بالجوع، والخفقان وزيادة ضربات القلب، وتنميل اللسان والشفتين، والدوخة، وازدواج الرؤية، الى قطع الصيام وتناول كمية من السكر بمعدل 4 ملاعق صغيرة أو تناول كوب من العصير الطبيعي.

أخبار ذات صلة