دعوات جماعية لاقتحام الأقصى اليوم بذكرى النكسة

فلسطين نشر: 2016-06-05 10:03 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
دعوات جماعية لاقتحام الأقصى اليوم بذكرى النكسة
دعوات جماعية لاقتحام الأقصى اليوم بذكرى النكسة
المصدر المصدر

ضاعفت منظمات الهيكل المزعوم (أكثر من 27 منظمة)، دعواتها للمستوطنين للمشاركة في اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الاقصى المبارك اليوم الأحد، في ذكرى احتلال ما تبقى من مدينة القدس عام 1967.

وأرفقت هذه المنظمات بدعواتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقعها الاعلامية، برنامج ما أسمته يوم «توحيد القدس»، ولفتت الى «تفاهمات» بينها وبين شرطة الاحتلال لتسهيل اقتحامات الأقصى دون تواجد فلسطيني بداخله، فضلا عن تأمين حمايتهم وحراستهم خلال الاقتحامات والجولات برحابه.

كما تعتزم مؤسسات ومنظمات الاحتلال تنظيم مسيرة الأعلام، والتي تنطلق من باحة باب العامود وتخترق شوارع البلدة القديمة. من جانبه، قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض الفلسطينية ومقاومة الاستيطان في تقريره الاسبوعي ان الحكومة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة، تواصل إجراءاتها التهويدية لمدينة القدس المحتلة، وتصعد حملة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين بالمدينة بهدف التضييق عليهم واجبارهم بالقوة على ترك منازلهم وهجرة وطنهم.

وكشف المكتب عن استعدادات واسعة لإقامة احتفالات ضخمة في الخامس من حزيران الحالي احتفاءً بذكرى احتلال ما تبقى من مدينة القدس عام 1967، من بينها عقد جلسة حكومية خاصة في منطقة «تلة الذخيرة»، مساء اليوم الأحد، بمشاركة رئيس حكومة الاحتلال «بنيامين نتنياهو» ووزراء في الحكومة، يشارك فيها رئيس بلدية الاحتلال «نير بركات»، ومن بين أهم المقررات المعروضة إقرار خطة التطوير الخمسية لتعزيز اقتصاد الاحتلال بهدف تعميق وضع القدس كعاصمة للدولة اليهودية. فيما أعلنت وزارة المعارف الإسرائيلية عن اطلاق أسبوع تهويد القدس بالمدارس بجميع مراحلها، بدأ الأربعاء الماضي ويستمر حتى الثامن من الشهر الحالي، تحت شعار «يوبيل تحرير وتوحيد شطري القدس». كما صادقت لجنة «التخطيط والبناء» الإسرائيلية في بلدية القدس التابعة للاحتلال الإسرائيلي، على إحلال المستوطنين مكان المواطنين الفلسطينيين المهدمة بيوتهم، وتمت الموافقة على هدم بيوت فلسطينية وإعطاء مكانها للمستوطنين في قلب حي سلوان.

وكان نتنياهو قال في تصريحات له إن «القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية ولن نقبل بتقسيمها»، مدعيا أن «جذور الشعب اليهودي في المدينة أعمق من أي شعب آخر، وهذا ينطبق أيضا على جبل الهيكل.. لن نعيد الواقع في المدينة إلى الوراء». وتأتي هذه التصريحات، متزامنة مع عمليات الحشد التي تقوم بها المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في دولة الاحتلال، لمواصلة المسيرات والمهرجانات الاستفزازية، والتي تتشابك فيها عمليات الحشد هذه مع دعوات يطلقها ما يسمى بـ (تجمع منظمات المعبد) ومنظمات متطرفة أخرى، لاستباحة الحرم القدسي الشريف، واحياء هذه الذكرى داخل باحات المسجد الأقصى في الخامس من حزيران الحالي .

أخبار ذات صلة