معركة كسر العظام بين إيطاليا والأوروغواي .. اليوم

رياضة
نشر: 2014-06-24 09:46 آخر تحديث: 2016-08-07 12:40
معركة كسر العظام بين إيطاليا والأوروغواي .. اليوم
معركة كسر العظام بين إيطاليا والأوروغواي .. اليوم

رؤيا  - رصد - مباراة وتنافس من العيار الثقيل سيكون اليوم بين منتخبي إيطاليا والأوروغواي ضمن مباريات المجموعة الرابعة من أجل خطف البطاقة الثانية والمؤهلة إلى الدور الثاني.

«المفاجأة» كوستاريكا ضربت حسابات المجموعة، وان كانت الحلقة الأضعف حسابياً قبل انطلاق المنافسات، الا أنها حجزت اولى البطاقات واشعلت الصاراع على ثانيها -البطاقات-، بين الكبيرين ايطاليا والاوروجواي بعد أن غادر الانجليز البطولة في ثاني الجولات.

المنتخبان سقطا أمام كوستاريكا، الاوروجواي بالجولة الأولى 3-1، ومن ثم ايطاليا 1-0، و»الاتزوري» فاز على انجلترا بانطلاق مباريات المجموعة 2-1، كما فازت الاوروجواي على انجلترا بذات النتيجة، وبالتالي فأن كلهما يملك ثلاث نقاط الا أن فارق الاهداف لصالح «الطليان» ووهو ما يخدم طموحاته بالتأهل حتى في حال التعادل، على عكس الاوروجواي المطالبة بالفوز.

ووضعت ايطاليا نفسها في هذا الموقف الحرج «التقليدي» بالنسبة لها في دور المجموعات بعد ان قدمت امام كوستاريكا اداءً مغايراً تماماً لذلك الذي قدمته في الجولة الاولى امام انجلترا. واعتادت ايطاليا على المعاناة في دور المجموعات بغض النظر عن مستوى منافسيها ان كانوا ابطال عالم سابقين او منتخبات مغمورة تبحث عن ترك اثر صغير لها في العرس الكروي العالمي، وابرز دليل على ذلك مونديال 1982 في اسبانيا عندما تعادلت في مبارياتها الثلاث امام بولندا (0-0) والبيرو (1-1) والكاميرون (1-1) ونجحت في نهاية المطاف بالتأهل الى الدور التالي بفضل فارق الاهداف المسجلة الذي فصلها عن الاخيرة، اذ سجل «الاتزوري» هدفين وتلقى هدفين فيما سجلت الكاميرون هدفا وتلقت شباكها هدفا، ورغم ذلك واصل الايطاليون مشوارهم ووصلوا الى النهائي وتوجوا باللقب على حساب المانيا (3-1).

ومن المؤكد ان «الاتزوري» لا يريد تكرار التجربة المريرة التي عاشها في جنوب افريقيا 2010 او في مشاركاته الاربع التي تلت تتويجه بلقبه الثاني عام 1938 او تجربة مونديال 1974، ولكي يتجنب ذلك عليه الارتقاء الى مستوى التحدي امام منتخب مندفع منتشي من انتفاضته امام انجلترا بقيادة هدافه «القاتل» لويس سواريز.

والتقى الفريقان بالمجمل في 8 مناسبات على الصعيدين الرسمي والودي وفاز كل منهما بمباراتين وتعادلا في اربع، لكن «الاتزوري» يتفوق في البطولات الرسمية بفوزه مرتين مقابل تعادل من اصل ثلاث مواجهات.

ومن المؤكد ان مهمة الاوروجواي ستكون اصعب من ايطاليا لانها مطالبة بالفوز من اجل التأهل الى الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي ومواصلة مشوارها نحو تكرار انجاز 1950 حين توجت بلقبها الثاني والاخير على الارض البرازيلية بالذات وعلى حساب صاحب الضيافة، وهذا ما اعترف به تاباريز الذي اعتبر بان الضغط سيكون على ابطال اميركا الجنوبية.

ويعرف تاباريز الكرة الايطالية كما حال عدد كبير من لاعبيه، اذ درب ميلان (1996) لفترة وجيزة وكالياري في مناسبتين (1995-1996 و1998-1999)، وذلك في عز اسلوب «كاتيناتشيو» الدفاعي الذي عرف به المنتخب الايطالي والاندية الايطالية على حد سواء.

أخبار ذات صلة

newsletter