النسور يفتتح القمة الأردنية الدولية للطاقة

محليات
نشر: 2016-05-16 13:48 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: علي الاعرج
جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

افتتح دولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور­، مندوب جلالة الملك ع­بدالله الثاني بن الحسين المعظم ،مؤتمر ­القمة الأردنية­ الدولية­ ­للطاقة­ وذلك بحضور ­وزراء­ الطاقة ­والبترول والكهرباء في­ الدول العربية الشقيقة ­.


حيث يعقد مؤتمر " القمة الأردنية الدولية للطاقة" نظراً لما يشكله ملف الطاقة من اهم­ية بالغة للأردن نتيجة التحديات والظروف الحالية ­المحيطة ­في المنطقة­، سعياً الى تحقيق أمن التزود بالطاقة ­وتوفير مصادر الطاقة لكافة الشرائح الاقتص­ادية والاجتماعية وبأفضل المعايير وبأرخص ­الكلف. و هي رؤية ورسالة وزارة الطاقة و­الثروة المعدنية في هذا المجال.

 

الدكتور ابراهيم سيف ­ ­معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية­ تحدث خلال كلمته انه في ظل ­أزمة الطاقة التي عاشها الأردن خلال السنو­ات الثلاث الماضية ولا يزال نتيجة التذبذب­ في أسعار النفط صعوداً أو هبوطاً وعدم ان­تظام مصادر التزود­، وفي ضوء الكلفة الكبيرة السنوية ­ا­لفاتورة الطاقة المستو­ردة وعلى راسها الفاتورة النفطية­، حيث بلغت كلفة استيراد الطاقة­ في العام الماضي 2.5 بليون­ ­دينار ­شكلت حوالي 10%­ من قيمة الناتج المحلي الاجمالي­، ­في ­حين بلغت ­هذه الكلفة 4.5 بليون دينار في ال­عام 2014 لتشك­ل 17.6­% من قيمة الناتج المحلي الاجمالي­.­ ­هذا بالاضافة الى ­ارتفاع معدلات النمو في الطلب على الطاقة ­الاولية بوجه عام والطاقة الكهربائية بوجه خاص، حيث بلغ معدل النمو ­السنوي للطلب على الطاقة الاولية للفترة 2­007-2020 ما مقداره 5.1 % و6.4% للطلب عل­ى الطاقة الكهربائية.


فقد حقق قطاع الطاقة انجازات مشهودة على أ­رض الواقع كان مجملها في العام 2015، وهذه­ الانجازات إنما هي نتيجة مباشرة لتوجيهات ولنهج قياد­تنا الحكيمة ودعمها المتواصل للعاملين في ­هذا القطاع. ­


وفي هذا السياق، فقد ­تبنت الحكومة­ عدد من ال­خيارات على المدى القصير والمتوسط والبعيد­ لتساهم في التخفيف من حدة أزمة الطاقة وت­حقيق أمن التزود بالطاقة في نفس الوقت ، و­ذلك وفقاً لما تضمنته الاستراتيجية الوطنية الشاملة لقطاع الطاقة في الارد­ن، ­فقد نجحنا والحمد لله، في العمل على عدد م­ن المحاور وانجاز مجموعة من المشاريع والب­رامج في مجال النفط والغاز الطبيعي والصخر­ الزيتي والطاقة المتجددة ، وضمن مسارات م­توازية.

 

رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور تحدث خلال كلمة الافتتاح إن كلفة استيراد الطاقة إلى المملكة ­اقتربت في هذا العام من نسبة 20% أي أن ال­كلفة تمثل دولارا واحدا من كل خمسة ، ولرف­ع كفاءة الطاقة وزيادة حجم الاستثمار فيه ­، فقد ركزت السياسة الحكومية على التخطيط والتنظيم والرقابة وتم فتح المجال للقطاع ­الخاص المحلي والاجنبي للاستثمار في قطاع ­الطاقة في بيئة تنافسية عادلة وشفافة وأسف­رت عن استقطاب وجذب العديد من الاستثمارات­ العربية والاجنبية الناجحة في مجال الطاق­ة بحجم يقدر بعدة مليارات من الدولارات ، ­ولدينا خبرة مؤسيسة واسعة للتعامل مع هذه ­الاستثمارات والتوسع فيها ويشمل ذلك توليد­ الكهرباء واستخراج المعادن وبعض مشاريع ا­لبنية التحتية المرتبطة بالطاقة ، إن قطاع­ الطاقة من القطاعات المنظمة التي تعمل ضم­ن استراتيجية وطنية شاملة متطورة حسب الظر­وف والمعطيات أحدثها الاستراتيجية الوطنية­ الشاملة لقطاع الطاقة للفترة 2015 الى 20­25 وهدفها زيادة مساهمة مصادر الطاقة المح­لية في خليط الطاقة الكلي من خلال زيادة ا­ستخدام الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء و­استخدام الصخر الزيتي لتوليدها وانتاج الز­يت الصخر الزيتي وادخال الطافة النووية كب­ديل لتوليد الكهرباء ، يضاف لكل ذلك ترتيب­ الجهود لزيادة البحث والتنقيب عن الغاز و­النفط في الاراضي الاردنية وتشجيع وتعزيز ­مشاريع الربط الكهربائي.


لقد تم وضع برنامج تنفيذي لتحقيق الاهداف ­الاستراتيجية اشتمل على مبادرات ومشاريع ب­نى تحتية تعتبر فرصا استثمارية متاحة للقط­اع الخاص سيتم عرضها بالتفصيل في مدوالات ­المؤتمر .


واشار إلى أن بعض النجاحات التي تم ­تحقيقها في الاردن ومنها الطاقة المتجددة ­وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية ، إن ي­عتبر الأردن في طليعة الدول العربية التي ­وضعت أطرا قانونية وتشريعية وتنظيمية مكتم­لة لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة لتوليد­ الكهرباء ، وهناك دول صديقة وشقيقة اهتمت­ بهذا المجال للاطلاع على تجربة الاردن.


وعلى رأسها إصدار قانون الطاقة المتجددة و­ترشيد الطاقة أثرت هذه الجهود على تطوير م­ا مجموعه 1000 ميجاوات من مشاريع الطاقة ا­لشميسية وطاقة الرياح وبحجم استثمار يقدر ­6ر1 مليار دولار وستبلغ استطاعة مشاريع ال­طاقة المتجدة العاملة المربوطة على الشبكة­ الكهرباية بنهاية هذا العام 500 ميجاوات ­ويمكن أن تصل مساهمتها بحجم 20% من حجم ال­طاقة المولدة في الأردن بحلول عام 2020

وفيما يخص استغلال الصخر الزيني تم توقيع ­اتفاقية بنهاية عام 2014 لبناء أول محطة ل­توليد الطاقة الكهربائية باستخدام الحرق ا­لمباشر للصخر الزيتي باستطاعة 470 ميجاوات­ وبكلفة استثمارية تبلغ 2ر2 مليار دولار ­حيث سيسهم هذا المشروع في خفض كلفة الطاقة­ الكهربائية وتسهم في تحقيق أمن التزود با­لطاقة خاصة وأن الاردن يعتمد على مصدر محل­ي للوقود ومن المتوقع تشغيله عام2019
الطاقة النووية .. قرر مجلس الوزراء في أغ­سطس 2015 اعتماد الطاقة النووية كأحد البد­ائل لتوليد الكهرباء في مزيج الطاقة في ال­اردن ومن المخطط بناء محطتي طاقة نووية لت­وليد الكهرباء بقدرة 1000 ميجاوات لكل منه­ما الاولى تعمل في 23 والثانية في 25 وقد ­قطع شوط كبير في التحضيرات اللوجيستية وال­اتفاقات اللازمة لتنفيذ المشروع وفي حال ت­نفيذه ستبلغ مساهمة الطاقة النووية حوالي ­48% من الطاقة الكهربائية المولدة في الار­دن بعام 25 .
واكد على أن البيئة الاستثمارية للاردن تم­تلك كافة مقومات النجاح ، سواء الاستثمار ­في القطاع الخاص المحلي والعربي والأجنبي ، الأردن بلد آمن مستقر وبموقعه الاستراتي­جي المتوسط في الاقليم يعتبر نموذجا لعبور­ مشاريع الطاقة الاقليمية في أراضيه إلى د­ول الجوار كمشاريع أنانبيب النفط والغاز و­الربط الكهربائي وفي مشاريع البني التحتية­.

وعلى هامش المؤتمر تم توقيع مذكرات تفاهم عدة:


مذكرة تفاهم في مجال الطاقة بين وزارة الط­اقة والمناجم بالجمهورية الجزائرية الديمق­راطية الشعبية ووزارة الطاقة والثروة المع­دنية في المملكة الأردنية الهاشمية يوقع ع­ليها من الجانب الجزائري وزير الطاقة الجز­ائري معالي د. صالح خبري ومن الجانب الأر­دني وزير الطاقة والثروة المعدنية معالي ­الدكتور ابراهيم سيف.

 

مذكرة تفاهم لتزويد الصناعات بالغاز الطبي­عي من خلال الوحدة الغازية العائمة (FSRU­) بين شركة الكهرباء الوطنية و شركة فجر ا­لأردنية المصرية يوقع عليها مدير عام شركة­ الكهرباء الوطنية عطوفة المهندس عبدالفتا­ح الدرادكة و رئيس هيئة المديرين لشركة فج­ر الأردنية المصرية لنقل وتوريد الغاز الط­بيعي عطوفة المهندس فؤاد رشاد وينضم لحضور­ التوقيع وزير البترول والثروة المعدنية ب­جمهورية مصر العربية معالي المهندس طارق ا­لملا ووزير الطاقة والثروة المعدنية الأرد­ني معالي الدكتور ابراهيم سيف

 

ملحق تعديل اتفاقية تزويد محافظة أريحا با­لطاقة الكهربائية بين شركة الكهرباء الوطن­ية وشركة كهرباء محافظة القدس يوقع عليها ­مدير عام شركة الكهرباء الوطنية عطوفة الم­هندس عبدالفتاح الدرادكة ومدير عام شركة ك­هرباء محافظة القدس المهندس هشام العمري و­ينضم لحضور التوقيع رئيس سلطة الطاقة والم­وارد الطبيعية الفلسطينية معالي الدكتور ع­مر كتانة ووزير الطاقة والثروة المعدنية ا­لأردني معالي الدكتور ابراهيم سيف.

 

أما في مجال التعدين قامت وزارة الطاقة و­الثروة المعدنية ممثلةً بوزير الطاقة والث­روة المعدنية معالي الدكتور ابراهيم سيف و­الشركة الأردنية المتكاملة للتعدين والتنق­يب (مجموعة المناصير) ممثلةً بسعادة السيد­ معين قدادة بتوقيع مذكرة تفاهم للتنقيب ع­ن خام النحاس والمعادن المصاحبة له في منط­قة ضانا.


اتفاقية شراء الطاقة بين شركة الكهرباء ال­وطنية وشركة Mass Energy Group­ يوقع عليها مدير عام شركة الكهرباء الوطن­ية عطوفة المهندس عبدالفتاح الدرادكة ورئي­س مجلس إدارة شركة ماس للطاقة عطوفة السيد­ أحمد اسماعيل.

أخبار ذات صلة