مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الحدود الأردنية السورية

داعش على خط النار بين عشائر الجنوب السوري وحدود الأردن

داعش على خط النار بين عشائر الجنوب السوري وحدود الأردن

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

في محاولة لتضييق الخناق على تنظيم داعش بين الجنوب السوري والحدود الأردنية، اتفق الجانبان على تفاهمات، تقضي بابتعاد جميع الفصائل المسلحة المتواجدة بالقرب من الحدود الأردنية الشمالية والشمالية الشرقية مسافة 7 كم، وذلك حماية للأراضي الأردنية.

وأكد مسؤولون أردنيون أنهم وجهوا رسائل تحذيرية إلى الأطراف المتحاربة في سوريا بضرورة الابتعاد عن الحدود الأردنية مسافة كافية من أجل ضمان أمن الحدود.

وحذرت عمان من محاولات المساس بحدودها، وعززت القوات المسلحة إجراءاتها على طول الحدود مع سوريا والعراق.

ولا تعني حالة الهدوء التي تعيشها الحدود الأردنية السورية، تراجع ضراوة المعارك بالقرب منها.

وتحاول بعض التنظيمات الإرهابية إيجاد موطئ قدم لها في جنوب سوريا، وهو أمر استعدت له القوات الأردنية، فوضعت قواعد اشتباك جديدة وفقا للعسكريين، أهمها أن القتال يجب أن يبتعد مسافة كبيرة عن الحدود إلى الداخل السوري، وإلا فإنه سيتم استخدام الخيارات المتاحة للدفاع عن سلامتها".

رسميا، تبعث عمان برسائل التحذير إلى المتحاربين في سوريا، ويؤكد خبراء أن المؤسسة العسكرية الأردنية تمتلك من الخبرات والمعدات الكثير، لحماية الحدود.

يذكر أن القوات الحكومية السورية لا تسيطر إلا على مسافة بسيطة من الحدود مع الأردن، أما بقية الحدود لا سيما في الجانب الشمالي الشرقي فهي صحراء تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات.

وكانت عشائر الجنوب السوري اتفقت فيما بينها على توحيد الصف لمعالجة مشكلة الفلتان الأمني في الجنوب على الحدود الأردنية، والاتحاد ضد أي اقتحام لقوات النظام السوري أو تنظيمات أخرى مسلحة من بينها تنظيم "داعش" الإرهابي لمواجهة أخطارهم في الحاضر والمستقبل.

وقال تجمع ما يسمى بـ"أحرار عشائر الجنوب" إن "الاتفاق جاء ليؤكد على ضرورة العمل مع الوجهاء في الجنوب السوري، بهدف إيجاد صيغ مشترك بين التشكيلات الثورية والمجتمع المدني، تكون كفيلة بالتصدي لأي خطر يتعرض له الجنوب السوري".

ويعتبر تجمع أحرار عشائر الجنوب من التشكيلات المنتشرة على الحدود مع الأردن ومعروف عنه العلاقة المقربة بشكل كبير من السلطات الأردنية.