نبض البلد : من جديد حظر "الألبان المهدرجة"
ناقشت حلقة نبض البلد الثلاثاء، استخدام الزيوت المهدرجة في الأجبان ، حيث استتضافت كلا من نقيب تجار المواد الغذائية خليل حاج توفيق، وممثل قطاع انتاج الحليب مروان الصوالحة.
وقال خليل حاج توفيق إن سحب القاعدتين الفنيتين الأردنية المتعلقة بمزيج الأجبان المطبوخة والقابلة للدهن الممزوجة مع الزيوت أو الدهون النباتية، والقاعدة الفنية المتعلقة بمزيج الأجبان الطرية مع الزيوت أو الدهون النباتية " المهرجة "عتبنا على موسسة المواصفات أن تعدل المواصفة اضر بكثير من المصانع التي لا تعرف ماذا تفعل الان لانها وقعت عقود شراء وفتحت اعتمادات وان المهلمة التي حددت وهي لغاية 2/6/ 2016 غير كافية، مطالبا بتعديل القانون لاعطاء التجار مدة كافية.
واضاف أن هذا القرار أوجد فراغا قانونيا ولا بديل عن هذه المنتجات.
ونفىاغراق للسوق المحلي بمنتجات مشتقات الالبان، وإن حدث هذا فأي جهة من حقها أن تقدم طلب لوزارة الزراعة وهي بدورها تسحب المنتج، وكذلك استيراد الدواجن محدد بكمية محددة وبقية المواد، حفاظا على المنتج الوطني.
واكد أن استخدام حليب البودرة في تصنيع اللبنة ممنوع في القانون، حماية للمنتج الوطني، وحتى لا تتضرر الصناعة الوطنية، لافتا إلى أن هناك قيود على استيراد الحليب المجفف وهو يدخل في كثير من الصناعات.
وراى أن الأمن الغذائي لا علاقة له بحسب القاعدتين الفنيتين الأردنية المتعلقة بمزيج الأجبان المطبوخة والقابلة للدهن الممزوجة مع الزيوت أو الدهون النباتية.
واعتبر الزيوت المهدرجة المستخدمة في صناعة الالبان والعالم يستخدمها لان الدهون المتحوله في الزيوت الحيوانية تسبب الكلستور فلجأ العالم لادخال زيوت نباتية للحفاظ على صحة الانسان وهذا مثبت علميا.
وبين أن ادخال الزيوت المهدرجة كليا أو جزئيا في صناعة الالبان والاجبان يطيل عمر السلعة، ويعطيها طعما وقواما، مضيفا إلى أن مؤسسة الصحة الامريكية تقول هناك ضرر في الامد البعيد من الزيوت المهدرجة جزئيا، وأعطلت مهلة إلى عام 2018 للمصانع الامريكية كي تجد بديلا.
وقال إن الزيوت المهدرجة تسبب ضررا على صحة المواطن ولكن هناك دول تسخدمها بنسب معينة.
واضاف أن هناك ما يسمى اشباه وبدائل الاجبان تستخدم فيها الزيوت المهدرجة بتصنيعها، وهنا من حق المواطن أن يعرف طبيعة هذا المنتج، وهي مسموحة في العام، وموجوده في السوق المحلي الاردني.
واشار إلى ضرورة وجود ضمان للمستهلك بأن يعرف مضمون المنتج فتغيير المسمى للمادة القشطة المعلبة، حتى يعرف المواطن مدخلات المنتج، فالزيوت النباتية صحية ولكن المهدرجة غير صحيحة.
وختم حديثه بضرورة عدم التشكيك في اي غذاء في السوق الاردني، فهو آمن، داعيا إلى عقد اجتماع طارء لمناقشة مسألة الاجبان التي تباع بأسعار رخيصة جدا ومدى خطورتها على المواطن.
من جهته قال مروان صوالحه إن انتاج الحليب في الاردن في تراجع مستمر ففي عام 1995 كنا ننتج 600 طن ومنذ ذلك الوقت المنتج كما هو دون زيادة، رغم تضاعف عدد سكان الاردن، وعملنا بحث ميداني عن اسباب تراجع القطاع وهو قطاع منتجي الحليب، ووجدنا أن مهنة اقتناء الابقار والماعر في تضائل، مرجعا الاسباب إلى رخص حليب البودرة ومنافسة المستوردات لمنتجات السوق المحلي، حيث انها تاتي بأسعار قليلة، ما جعل كثير من المصانع ان تغلق ابوابها.
ورأى أن قرار سحب القاعدتين الفنيتين يصب في صالحنا ويعزز الأمن العذائي، ولأنها تؤثر على صحة المواطن.
وأكد أن صناعة الاجبان والالبان اصلها منتج من دهن حيواني اي حليب طازج ولا يوجد صناعة بالعالم تخلط الدهن الحيواني بالنباتي أن اصل المنتج هو الدهن الحيواني.
ونفى وجود زيوت مهدرجة في صناعة الالبان والاجبان في الولايات المتحدة، وأن منظمة الصحة الامريكية عالجت مسألة دخول الزيوت المهدرجة في الصناعات الاخرى، وكذلك الغرب بشكل عام لا يستخدم الزيوت المهدرجة نهائيا في صناعة الالبان والاجبان والاردن قوانينه منه.
وختم حديثه أن هناك قانون احترازي ينص على أن وجود احتمال الضرر على المستهلك يستوجب سحب المادة.
من جهته قال مدير مؤسسة المواصفات والمقايس الدكتور حيد الزبن في اتصال هاتفي مع البرنامج إن مؤسسة المواصفات والمقايس لا تضع القواعد الفنية، بل توضع من قبل غرفة تجاة الاردن، والجامعة الاردنية، والمختبرات العلمية، ومؤسسة الغذاء والدواء تراقب وتدقق الغذاء من حيث كونه فاسدا أو غير فاسد.
واكد أن القانون يمنع استخدام الزيوت المهدرجة في صناعة اللبنة، ويجب ان تكون من حليل طازج.
اما رئيس مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات فبين أن مؤسسة الغذاء والدواء طلبت بشهر 11/2014 من مؤسسة المواصفات والمقاييس اعادة النظر بموضوع اللبنة المهدرجة، لان فيها سوء استخدام، قد يؤدي لأضرار صحية على الانسان وهذا من خلال المؤشرات العلمية.
وتعجب عبيدات كيف تمنع المصانع المحلية من استخدام الزيوت الهدرجة بينما تاتي مستوردة!!.