آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
المعارك في حلب وشلال الدم النازف على طاولة نبض البلد

المعارك في حلب وشلال الدم النازف على طاولة نبض البلد

نشر :  
22:03 2016/5/1|

ناقشت حلقة نبض البلد الأحد، المعارك في حلب وتسائل حول من يتحمل المسؤولية وما هو الحل لشلال الدماء النازف، حيث استضافت كلا من الدكتور محمد العمايرة، والكاتب والباحث السياسي شادي مدانات.

وكان سؤال الحلقة

من يتحمل مسؤولية الأحداث في حلب : النظام السوري، المعارضة السورية

واستهل شادي مدانات حديثه عما يجري في حلب أن هناك مشروع لتفكيك سوريا، وحلب كانت مستهدفى لاهميها الديمغرافية و السياسية والاقتصادية.

واضاف أنه لم يكن هناك ثورة في حلب بل احتلال من الجماعات التكفيرية التي فككت المدينة الصناعية، وهي ترفع علم الاستعمار الفرنسي، والتي احتلت نصف حلب بدعم دول محيطة.

وتابع أن الوقت حان للحسم واستعادة حلب كما تم استعادة تدمر وانهاء وجود الجماعات التكفيرية.

وحول الموقف الروسي من النظام السوري قال إن الخطاب الروسي لم يختلف  ولم يتغير منذ بداية الازمة  فهو دائما طرح أنه لا يتمسك بأي رئيس سوري.

وعن الموقف الامريكي  رأى أن أمريكا تتعامل مع الجميع كأدوات وليس كشركاء والجماعت التكفيرية هم ادوات امريكا.

واشار إلى أن الجيش السوري قوي ارضا جوا وبحلافئه  ايضا وما قاله الطي الذي تم اسره من جبهة النصرة لا يلتفت له لانه واقع تحت الاسر.

ولفت إلى ان روسيا احرجت المفاوضين حين  قالت لهم من يمثل الشعب السوري؟ لان هناك اكثر من تنظيم وجماعة مسلحة وغير مسلحة على الارض.

وقال لقد حان الوقت لحسم معركة حلب وتم استعادة مناطق في سوريا،  وبدعم روسيا تتجه لتحرير بقية حلب وهذا واجب الجيش السوري.

واكد ان المستهدف هو الدولة السورية وليس فقط النظام ، فهناك مشروع يستهدف المنطقة كلها، ولأن سوريا سوريا رفضت تمرير انابيب التركية الاسرائيلية صار هناك مؤامرة عليها.

وختم حديثه بأن الامور تتجه الى التهدئة في حلب في الايام المقبلة القادمة   ولكن مشروع تحرير حلب من العصابات المسلحة يسير على قدم وساق و مشروع تفكيك سوريا الذي تقف وراه دولة عظمى سيتم وقفه والتصدي له.

من جهته قال الناشط السياسي أحمد العمايره إن النظام يائس ان يستمر اك تسريبات عن اتفاق روسي وامريكي بأن يكون بشار خارج اللعبة، فهو لم يعد مقبولا شعبيا لذلك صار يستخدم سياسية الارض المحروقة بتدمير حلب التي تمثل نصف سوريا.

واشار إلى أن حلب لم تكن مدمره  قبل 3 شهور سابقة، وكانت تعمل لكل الشعب السوري، وشكلت ملاذا أمننا للشعب السوري من بطش النظام، فتم قصفها وتدميرها من القوات الروسية لأن الجيش الروسي لا يملك الان سلاح جو.

وتساءل إن كان النظام السوري يقول بعدم وجود معارضة وان هناك فقط جماعات تكفيرية فمن يفاوض اذن في جنيف؟

ورأى بان النظام السوري يحمي ارتال داعش وهو لم ضرب داعش في الرقة  بل ضرب المعارضة السورية الحرة فقط، فداعش والنظام شيء واحد.

وقال إن النظام يقول أن هناك ارهاب في حلب، ولكنه قتل 30 الف سوري في حلب عام 1980 ولم يكن هناك ارهابيين في حلب ولا جماعات تكفيرية !!.

ونوه إلى أن ما يعنيينا في سوريا الظلم الواقع على الشعب السوري لأنه يذبح بحجة وجود داعش، فما ذنب الشعب السوري حتى  تقصف المستسفيات والمساجد ويقع القتلى لأن داعش دخلت بينهم، فهذه المشاهد على شاشات التلفزيون من دمار وقتل يحدث في سوريا شاهد على ما يفعله النظام السوري بالشعب السوري أم اننا نشاهد فلما.

وفي معرض رده على سؤال عن مصير الامور في حلب قال إن النظام لا يمتلك اي قرار وهو اداة منفذه لما تريده روسيا، وروسيا بحسب ما تفاوض امريكيا وما يخرجان به من قرارت سيكون الوضع في سوريا.

  • نبض البلد