آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

صورة من الاستديو

1
صورة من الاستديو

الحراك السعودي الأردني على طاولة نبض البلد

نشر :  
21:39 2016/4/30|

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، مساء السبت، هدف عمان والرياض، انشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني الذي أعلن عنه مؤخرا، والآمال المرجوة منه.


وشهدت العلاقات الأردنية السعودية مؤخرا حراكا نشطا وعلى أعلى المستويات، سيما بعد زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة للسعودية.


واستضافت الحلقة، للحديث في هذا الإطار، الأكاديمي والباحث السياسي الأستاذ الدكتور محمد المصالحة ورئيس تحرير صحيفة الدستور محمد التل.


واعتبر المصالحة، أن مجموعة اعتبارات تحتم ترتيب قواعد لتنظيم العلاقات بين الجانبين الأردني والسعودي، ناهيك عن جذور العلاقة التاريخية والاقتصادية بينهما.


أما رئيس تحرير صحيفة الدستور محمد التل، فاعتبر أن العلاقة الأردنية السعودية، تجاوزت العلاقة البروتوكولية، ووصلت إلى ذروتها في التشاركية، سيما وأن المملكة هي الضلع الأكثر أمنا للدول المجاورة للسعودية.


وتطرق التل، إلى غياب المعلومة والتي تسببت بدورها بما أسماه الاجتهاد الإعلامي في الخوض في هذه العلاقة برسم التشكيك.


وأشار المصالحة كذلك، إلى " اجتهادات " السياسيين، ايضا والتي تسبب حالة إرباك في العلاقة.


ودعا الحكومة لتحضير نفسها للإعداد من أجل استثمارات كبرى، تخصصها من أجل مناقشتها أمام المجلس التنسيقي الذي جرى التوافق عليه.


وأكد الملك خلال زيارته للرياض، أن التعاون بين البلدين استراتيجي وأساسي، وأن ما يهم الأردن والسعودية واحد، وأن أمنهما مشترك.


واستضافت الحلقة، عبر الهاتف، الكاتب والمحلل السياسي السعودي الدكتور محمد السلمي الذي أكد أن العلاقات الحالية بين الأردن والسعودية، لا جديد فيها بمتانتها كما المعهود.


وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني كان أول من حذر من تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية، معتبرا أن التنسيق بين الرياض وعمان، تنسيق كبير جدا وما جرى في الزيارة الأخيرة جاء تتويجا لكل ذلك.


وأشار السلمي، إلى ضرورة التنسيق بين المملكتين، في كافة البرامج الثقافية والإعلامية، والتي اعتبر أن لها الدور الكبير في الخطوة الأولى للخروج بأفضل النتائج.


وهذا الأمر، أكد عليه المصالحة والتل، معتبرين أن الإعلام العربي، عامة، يعاني من نقص المعلومة وفي كثير من الأحيان غيابها.


وأشار التل إلى أن الإيرانيين، لا يدخروا أي طريقة من أجل الولوج إلى المجتمعات العربية، وتحقيق أهدافهم.


وقال " هؤلاء أصحاب مشروع متكامل يجب أن يواجهه مشروع عربي متكامل للانتصار على مشروعهم المشبوه".


ووقع اتفاق إنشاء المجلس التنسيقي، في قصر اليمامة من الجانب السعودي وزير الدولة للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني، ومن الجانب الأردني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية.


وجاءت زيارة الملك للرياض، بعد أيام من زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي العهد السعودي إلى الأردن حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات عسكرية وتجارية واستثمارية.

  • نبض البلد